http://im30.gulfup.com/2012-07-15/1342362526451.gif

        

 

 


 
العودة   دولة العجائب > :::.وزارة التربية والتعليم - فلسطين.::: > *-*منتديات الجامعة*-*
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-10-2007, 05:14 PM   #1
الحمد الله عكل حال
 
الصورة الرمزية صعيدي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
الدولة: قسوة البشر
المشاركات: 19,610
معدل تقييم المستوى: 10
صعيدي is on a distinguished road
8656 المكونات المادية للحواسيب

المكونات المادية للحواسيب
الوحدات التشغيلية للحاسوب
يؤدي الحاسوب مهامه التنفيذية في استقبال البيانات ومعالجتها ومن ثم إخراج النتائج بالاعتماد على وحدات أساسية تنظم عمله بتناسق تام بغض النظر عن نوع وحجم الحاسوب. وهذه الوحدات هي:
وحدات الإدخال والإخراج Input Output Unit
تعد وحدة الإدخال (Input Unit) المسؤولة عن نقل البيانات والمعلومات والبرامج والتعليمات من الوسط الخارجي الذي تكون مسجلة عليه إلى ذاكرة الحاسوب لغرض المعالجة والتنفيذ. أما وحدة الإخراج (Output Unit) فتعمل على نقل المعلومات التي تمثل نتائج عملية المعالجة من ذاكرة الحاسوب إلى الوسط الخارجي. لقد تطورت أجهزة إدخال البيانات وإخراج المعلومات بتطور أجهزة الحواسيب والتي سنأتي لاحقا على ذكرها بالتفصيل.
وحدة الذاكرة الرئيسية Main Memory
وهي وحدة التخزين الأساسية في الحاسوب والتي تقوم بتخزين البيانات وتعليمات البرامج بهدف معالجتها في مرحلة لاحقة بواسطة وحدة المعالجة المركزية، وتعد الذاكرة حلقة الوصل التي تستقبل البيانات من وحدات الإدخال لترسلها إلى وحدة المعالجة ومن ثم استقبال نتائج المعالجة لغرض إرسالها إلى وحدات الإخراج. وتحدد سمات الذاكرة الرئيسية وفاعليتها في ضوء ثلاث سمات هي:
1. السعة التخزينية. ويقصد بها كمية البيانات التي يمكن استيعابها عند التنفيذ.
2. وطريقة الوصول إلى المخزون التي قد تتم بطريقة مباشرة (عشوائية) وتعني الوصول إلى الموضع الخزني للبيانات المطلوبة دون الحاجة للمرور بالمواضع الخزنية السابقة. أو غير مباشرة (تسلسلية). وتعني المرور بكل المواضع الخزنية السابقة حسب التسلسل قبل الوصول إلى الموضع المطلوب. علما إن الوصول المباشر يعد ميزة جيدة كونه يوفر سرعة في الوصول.
3. زمن تداول البيانات. وهو الزمن اللازم لوحدة التحكم بالوصول إلى مخزون الذاكرة لغرض معالجة البيانات. أي انه زمن انتقال البيانات من الذاكرة واليها.
وتحتوي الأجيال المتطورة من الحواسيب على نوعين من الذاكرة تسمى الأولى ذاكرة الوصول العشوائي Random Access Memory وتعرف اختصارا (RAM). وهي ذاكرة متطايرة (مؤقتة) تفقد البيانات عند انفصال مصدر الطاقة عن الحاسوب. أما النوع الثاني فهو ذاكرة القراءة فقط Read Only Memory وتعرف اختصارا (ROM) والتي تستخدم لغرض تخزين البرامج والتعليمات التي يحتاجها الحاسوب لغرض التشغيل الأولي. وهذه البرامج ثابتة وغير قابلة للتعديل من قبل المستخدم.
وحدة المعالجة المركزية Central Prosser Unit
تعرف وحدة المعالجة المركزية اختصارا بـ CPU وهي الوحدة المسؤولة عن تنفيذ العمليات الحسابية والمنطقية على البيانات المدخلة. وبشكل عام فان وظائف وحدة المعالجة المركزية هي:

1. نقل تعليمات البرنامج المخزن في الذاكرة تعليمة بعد الأخرى.
2. تفسير التعليمات تسلسليا لفهم مضمونها وتحديد نوع العملية المطلوب تنفيذها.
3. تنفيذ العمليات الحسابية والمنطقية وعمليات المقارنة.
4. إصدار الأوامر والتعليمات إلى مختلف أجزاء الحاسوب للقيام بالأنشطة وتنفيذ المهام وتوزيع العمل فيما بينها.
وتتوزع هذه المهام على مكونات وحدة المعالجة المركزية المتمثلة
- وحدة الحساب والمنطق. المسؤولة عند تنفيذ العمليات الحسابية والمنطقية
- وحدة السيطرة والتحكم. وهي المسؤولة عن السيطرة والتحكم بمكونات الحاسوب وسير انتقال البيانات.
- المسجل التخزيني المؤقت. المسؤولة عن التخزين المؤقت للبيانات التي يتم استقبالها من الذاكرة وتخزين نتائج المعالجة بصورة مرحلية مؤقتة.
وسائط التخزين الخارجية External Storage Media
مع البدايات الأولى لصناعة الحواسيب ظهرت الحاجة إلى وجود وسائط لتخزين البيانات تسمح بخزن البيانات بشكل منفصل عن ذاكرة الحاسوب. بسبب القدرة التخزينية المحدودة للذاكرة الرئيسية، فضلا عن الطبيعة المؤقتة للتخزين فيها. كونها تفقد البيانات تلقائيا بعد انفصال مصدر الطاقة عن جهاز الحاسوب. لهذا تسمى هذه الوسائط بالذاكرة المساندة أو الذاكرة الخارجية. ولقد تطورت وسائط التخزين بتطور أجهزة الحواسيب. والتي يمكن تصنيفها وفقا لاعتبارات المادة المصنوعة منها أو آلية خزن واسترجاع البيانات فيها إلى :
1. وسائط التخزين الورقية. وتعد أول الوسائط المستخدمة في خزن واسترجاع البيانات والتي تصنع من مادة ورقية بشكلين الأول يسمى الأشرطة الورقية المثقبة والثاني يسمى البطاقات المثقبة. إذ تمثل البيانات فيهما على شكل ثقوب يتعرف عليها الحاسوب حسب خصائص النظام العددي الثنائي، فوجود ثقب في موضع معين يترجم إلى العدد(1) وعدم وجود ثقب يترجم إلى (0) في لغة الحاسوب. ومن محاسن هذا النوع انخفاض كلفته لكن قدرته محدودة في استيعاب كمية كبيرة من البيانات، فضلا عن صعوبة قراءة البيانات المخرجة بشكل مباشر.
2. وسائط التخزين الفيلمية . استخدم هذا النوع لاغراض خاصة تتطلب إنتاج مخرجات مجهزة على المايكرو فلم وهو شريط فلمي ملفوف على بكرة بلاستيكية بسطح معتم تسجل عليه البيانات بشكل مصغر لا يمكن قراءتها بالعين المجردة. وأشهر استخدام لهذا النوع كان إنتاج فهارس المكتبات.
3. وسائط التخزين المغناطيسية. تعتمد هذه الوسائط على خاصية المغنطة في تسجيل وقراءة البيانات، إذ يتم استعمال ذرات دقيقة من مادة نترات الحديد على أسطح ملساء فلميه ويتم التحكم باتجاه الذرات بالإفادة من قابليتها للمغنطة إذ يتجه القطب الموجب لكل ذرة إلى القطب السالب لرأس القراءة والتسجيل للمشغل وبالعكس وعلى أساس هذه العملية يتم محاكاة النظام الثنائي. ولقد شاع استخدام هذا النوع من الوسائط بسبب:
- انخفاض كلفتها المادية
- قدرتها العالية على استيعاب كمية كبيرة من البيانات.
- إمكانية حذف وتعديل البيانات المخزنة عليها لمرات عديدة.
- سهولة استخدامها في نقل البيانات والمعلومات من حاسب إلى أخر.
- سهولة خزنها لفترات طويلة لوجود غطاء بلاستيكي حافظ لها.
وظهرت أشكال وأنواع مختلفة من هذه الوسائط كان من أشهرها الأشرطة الممغنطة والأقراص الممغنطة. وبسعات خزنية مختلفة تصل إلى (250) ميغابايت. ولقد تطلب هذا النوع من الوسائط تجهيز الحواسيب بمشغلات خاصة تستخدم لاغراض تسجيل البيانات وقراءتها. ويعد القرص الصلب أهم هذه الأنواع إذ أصبحت الحواسيب الشخصية تجهز به داخل علبة الحاسوب وعملت الشركات المنتجة له على زيادة قدرته التخزينية باستمرار ليلبي متطلبات التطبيقات والبرامج المتطورة فضلا عن تنوع بيانات الحواسيب لتشمل البيانات الصورية والصوتية والفيديوية التي تتطلب مساحات خزنية كبيرة مقارنة بالبيانات النصية. والشائع من الأقراص الصلبة يتسع إلى بيانات بحجم (40) ميغابايت.
4. الأقراص الليزرية. تعد الأقراص الليزرية والتي شاعت باسم الأقراص المضغوطة Compact Discs، قمة التطور في مجال صناعة وسائط التخزين. إذ تعتمد هذه التقنية على أشعة الليزر في تسجيل البيانات على أسطح عاكسة، ولقد أدى ظهور هذا النوع إلى انتشار استخدام برامج الوسائط المتعددة التي يدمج فيها الصوت والصورة والفيديو والنص في وحدة موضوعية واحدة وتتميز الأقراص الليزرية بمجموعة من الخصائص التي ساعدت على انتشارها وهي:
- قدرتها على استيعاب كمية كبيرة من البيانات تصل للشائع منها إلى (700) ميغابايت.
- سهولة حفظها ومقاومتها العالية لسوء الاستخدام.
- رغم كلفتها العالية في بداية ظهورها إلى إن هذه الكلفة انخفضت كثيرا مع مرور الزمن.
- مرونتها العالية في نقل البيانات بين الحواسيب.
- توفر امن عالي للبيانات المخزنة عليها.
مع هذا فان الأقراص الليزرية تستخدم لتسجيل البيانات لمرة واحدة ولا يعود بالإمكان لاحقا حذف أو تعديل هذه البيانات. فضلا عن كلفة مشغلاتها الخاصة بالقراءة والكتابة.

5. الذاكرة الضوئية.Flash Ram يعد هذا النوع من وسائط التخزين الذي انتشر استخدامه في بداية القرن الواحد والعشرين ثورة حقيقية في مجال التخزين الخارجي للبيانات فهو يجمع ميزات الوسائط الأخرى من سعة عالية وقدرة على تعديل البيانات فضلا عن حجمه الصغير جدا مقارنة مع الوسائط الأخرى. وأمام هذه الميزات انتشر استخدام هذا النوع بين مستخدمين الحواسيب لاغراض حفظ وتناقل البيانات بدرجة فاقت الأنواع الأخرى.
أجهزة إدخال البيانات Data Entry Devices
لاغراض إدخال البيانات إلى الحاسوب بهدف التخزين أو المعالجة تستخدم مجموعة من الأجهزة والتي تعرف بمعدات إدخال البيانات، ومع تطور الحاسوب الشخصي تطورت تلك الأدوات لتفي بمتطلبات العمل على التطبيقات البرمجية المختلفة ومن أهم هذه المعدات:
1. لوحة المفاتيح Key Board.
تعد لوحة المفاتيح من أهم الأجهزة المستخدمة لاغراض إدخال البيانات النصية إلى الحاسوب الشخصي، والأكثر تماسا بمستخدمين الحواسيب، ويعتمد توزيع المفاتيح الخاصة بإدخال البيانات على اللوحة الموصولة إلى جهاز الحاسوب على كثرة استخدام المفتاح لاعتبارات اللغة والعمليات الحسابية. وبغض النظر عن التصاميم المختلفة للوحة المفاتيح إلا إنها تشترك جميعا بوجود مجموعة من المفاتيح حسب التصنيفات الآتية:
- مفاتيح المهام Functions Keys . أو ما تعرف بمجموعة (F) التي تبدأ بمفتاح (F1,F2,F3,…F12) ولهذه المفاتيح وظائف تنفيذية قد تختلف من تطبيق برمجي إلى آخر. إذ يوظف المبرمجون هذه المفاتيح في تطبيقاتهم البرمجية لاغراض التنفيذ المباشر لوظائف محدد. على سبيل المثال يستخدم مفتاح (F1) في معظم التطبيقات لعرض معلومات المساعدة للمستخدم.
- المفاتيح التشغيلية Executive Keys. وهي مجموعة المفاتيح التي يؤدي الكبس عليها إلى تشغيل أو تنفيذ مهمة معينة بشكل مباشر، ويبلغ مجموعها (18-20) مفتاح ودور هذه المفاتيح ثابت على اختلاف التطبيقات البرمجية المستخدمة. ومن أهمها مفاتيح:
(Enter, Shift, Backspace, Tab, Caps Lock, …etc)
- مفاتيح الحروف Characters Keys . وتحتل هذه المجموعة المساحة الأكبر على لوحة المفاتيح وتمثل حروف اللغة المستخدمة وعددها يبلغ (26-33) مفتاح. مع ملاحظة إن بعض لوحات المفاتيح تكون ثنائية اللغة مثل اللغة العربية والانكليزية.
- مفاتيح الأرقام Numbers Keys وهي مجموعة المفاتيح المخصصة للأرقام من (0-9). وتستخدم لتنفيذ بعض العمليات الحسابية.
- مفاتيح الرموز Symbols Keys وهي خاصة بالرموز والعلامات التي يكثر استخدامها في العمليات الحسابية وبناء الوثائق النصية وفي الغالب تشارك هذه الرموز مفاتيح الأرقام إذ تحتل الجزء العلوي من المفتاح ويتم تنفيذها بالضغط على مفتاح (Shift) وذلك للحفاظ على مساحة اللوحة. كما توظف مفاتيح أخرى لتبديل وظيفة المفتاح مثل تغيير اللغة.
2. الماوس Muse. وهو جهاز صغير بحجم قبضة الكف ويشبه الفأرة في الشكل ويرتبط بالحاسوب الشخصي بتوصيل سلكي أو لا سلكي. وشاع استخدام هذا الجهاز بظهور حواسيب الماكنتوش الموجه لإغراض النشر المكتبي. ثم تم استخدامه بشكل كبير مع الحواسيب الشخصية التي تعتمد على نظام التشغيل Windows خاصة مع إصدار 1995. ومكن جهاز الماوس مستخدمين الحواسيب الشخصية من تنفيذ الأوامر بشكل مباشر. ومبدأ عمله يعتمد على وجود مفتاحين تنفيذيين على جهة اليسار واليمين. إذ خصص المفتاح على الجانب الأيسر(Left Click) لإغراض التنفيذ والإدخال، والمفتاح على الجانب الأيمن (Right Click) لإغراض عرض القوائم. ثم أضيفت له لاحقا عجلة التصفح. ويدعم نظام التشغيل Windows استخدام الماوس ويوفر للمستخدمين إمكانية التحكم بأدائه من خلال لوحة التحكم. تجدر الإشارة إلى استخدام الماوس فتح المجال لانتشار التطبيقات الرسومية واستخدام الإيقونات التنفيذية.
3. المشغلات Drivers
وهي عبارة عن أجهزة داخل علبة الحاسوب الشخصي تستخدم في الغالب بشكل مزدوج لإدخال وإخراج البيانات ويحتوي الحاسوب الشخصي على ثلاث انواع من المشغلات:
النوع الاول: مشغل الأقراص الصلبة.
القرص الصلب هو مخزن البيانات الدائمة في الحاسوب الشخصية والذي يخصص لتخزين البرامج والتطبيقات المسؤولة عن تشغيل الحاسوب مثل أنظمة التشغيل و برامج المستخدم المختلفة. ويتم جمع القرص الصلب والمشغل الخاص به في جهاز واحدة، يربط داخل علبة الحاسوب الشخصي. وعليه فان عمل الحاسوب الشخصي يرتبط بشكل مباشر بمشغل القرص الصلب على خلاف المشغلات الاخرى التي يكون عملها اختياريا وحسب حاجة المستخدم. تتميز الأقراص الصلبة بالمساحة الخزنية العالية مقارنة بالوسائط الاخرى حيث تصل إلى أكثر من (80) جيجا بايت وهي في تزايد مستمر وهذه السعة كانت استجابة طبيعية لضخامة البرامج والتطبيقات التي طورتها الشركات البرمجية خاصة أنظمة التشغيل والتطبيقات الرسومية الاخرى. فضلا عن تنوع استخدامات الحاسوب الشخصي لاغراض مختلفة تتطلب تخزين كميات هائلة من البيانات واهم مميزات القرص الصلب السعة وسرعة الوصول إلى البيانات.
النوع الثاني: مشغل الأقراص المرنة
ان مشغل الأقراص المرنة (floppy disk drive) يمكن الحاسوب من تخزين المعلومات علي الأقراص المرنة، وذلك عن طريق راس كاتب وقارئ مثبت بداخل مشغل الأقراص حيث يعمل ككاتب عند الكتابة و قارئ في وقت القراءة .
يتكون القرص المرن من قطعة دائرية او شبه دائرية من البلاستيك المرن بداخل القرص , وهي مغطاة بمادة مغناطيسية و من ثم مغلفة بغلاف بلاستيكي صلب ( وهو الغلاف الخارجي للقرص) يوجد بالجزء العلوي من القرص غطاء معدني متحرك , ويعمل هذا الغطاء على كشف الجزء البلاستيكي الدائري الموجود بداخل القرص ( الذي يدور بمعدل 360 لفة بالدقيقة ) وذلك عند إدخاله الى الجهاز .. ومن الاستخدامات المهمة لمشغلات الأقراص المرنة في مؤسسات المعلومات استخدامها في إجراء النسخ الاحتياطي للبيانات للحفاظ عليها او تناقل الملفات بين الحواسيب الموجودة داخل المؤسسة.
النوع الثالث: مشغل الأقراص المدمجة.
والذي أصبح أكثر شيوعا من النوع الاول كونه يتعامل مع تقنية الأقراص المدمجة التي تتميز عن الأقراص المرنة بالسعة الخزنية العالية ويوفر امن أفضل للبيانات و مواصفات المشغل هي التي تحدد كفاءته .

تلخيصها كما يلي :-
1. معدل انتقال البيانات وهى سرعة المشغل في قراءة بيانات متتالية من القرص إلى الحاسب وكلما زاد معدل القراءة كان أفضل مع أخذ باقي المواصفات في الاعتبار . وعادة تحتاج التطبيقات التي تستخدم فيها الصور المتحركة والصوت لمعدل عالي لنقل البيانات .
2. زمن الوصول للبيانات Access Time وهو زمن التأخير بين استقبال المشغل لأمر القراءة من على القرص وقراءة أول وحدة من البيانات ويقاس بالمللى/ثانية .وكلما قل هذا الزمن كان أفضل . ولكن دائماّ هذا الزمن أكبر من الزمن اللازم للحصول على البيانات على القرص الصلب . والسبب الرئيسي في ذلك أن مشغل القرص الصلب يحتوى على عدة رؤوس للقراءة بينما مشغل CD-ROM تحتوى على شعاع ليزر واحد فقط يستخدم للقراءة علاوة على صغر قطر القرص الصلب بالنسبة للقرص المدمج .
3. المحطة الداخلية Buffers بعض المشغلات تحتوى على محطة داخلية تسمى Buffer تقوم بحفظ وتخزين المعلومات التي سوف تنتقل إلى الحاسب . ومن مميزات وجود هذا الـ Buffer هي ضمان معدل تدفق ثابت للبيانات .وأيضاّ من المميزات وجود جدول بالمحتويات على هذا الـ Buffer يساعد في الوصول إلى المطلوب على القرص في أقل زمن .
4. نوع الموائم المطلوب توصيله للحاسب يعتبر الموائم هو حلقة الوصل بين نقل البيانات من المشغل إلى الحاسب.
عموما فان مشغلات الأقراص المدمجة مهمة لعمل مؤسسات المعلومات، التي أصبح القرص المدمج يشكل جزء من محتوياتها سواء احتوى على قواعد بيانات او نسخ رقمية لمصادر المعلومات او اعمال موسوعية.


4. الماسح الضوئي Scanner
الماسحات الضوئية هي أجهزة تستخدم الضوء لتحويل صورة ضوئية Optical Photo إلى صورة رقميةDigital Photo يمكن عرضها وتخزينها بواسطة الحاسوب. يستطيع الماسح الضوئي التقاط الصور من المطبوعات الفوتوغرافية والملصقات البريدية وصفحات المجلات و بعض المصادر الأخرى وذلك لكي يتم عرضها وتحريرها داخل الحاسوب. وتوجد عدة أنواع من الماسحات الضوئية:
النوع الأول: يمكن حمله باليد ويسمى Hand-held Scanner ويمرر باليد على الصورة المراد مسحها وكأنه فأرة الحاسوب.
والنوع الثاني: يسمى Feed-in Scanner وقد تم تطويره إلى النوع الثالث الذي يسمى Flatbed Scanner وهو يشبه من حيث الشكل وطريقة العمل ماكينة تصوير المستندات، وهو على نوعين: نوع يستخدم للمسح غير الملون بحيث يتم التقاط الصورة باللونين الأبيض والأسود فقط، والنوع الآخر يستخدم لمسح الصور بشكل ملون بحيث تظهر الصورة بعد التقاطها ملونة.
الماسحات الضوئية ذات الدقة العالية تستخدم لمسح المطبوعات ذات الدقة العالية وبالمقابل فإن الماسحات الضوئية ذات الدقة المنخفضة تكون مناسبة لالتقاط الصور بغرض عرضها فقط على الحاسوب. تستخدم الماسحات الضوئية عادة مع برامج مساعدة مثل منتجات أدوبي فوتوشوب Adobe's Photoshop التي تتيح لك التعامل مع الصورة الملتقطة من الماسحة الضوئية كإعادة تحجيمها أو تلوينها وما إلى ذلك. ومن أهم استخدامات الماسح الضوئي في مؤسسات المعلومات هو في تحويل الوثائق الورقية والمخطوطات النادرة إلى نسخ رقمية وتخزينها للحفاظ عليها من التلف والفقدان. وتظهر الحاجة للماسح الضوئي عندما تتم عملية التحول إلى المكتبات الرقمية إذ تتم عملية مسح المصادر الورقية المختلفة لتحويلها إلى الهيئة الرقمية لمتطلبات الخزن والاسترجاع الآلي لها مستقبلا.
أجهزة إخراج المعلومات Information Output Devices
ميزت أجهزة الحواسيب هي في قدرتها على الخزن والاسترجاع، وكما كانت هناك أجهزة ترتبط بالحاسوب الشخصي وتؤدي دورا في عمليات إدخال البيانات. هناك أجهزة أخرى تساعد على إخراج المعلومات والتي تتنوع بدورها لتشمل مختلف انواع المخرجات (عرض، طباعة، صوت، فيديو) وسيتم التركيز على الأجهزة الأكثر استخداما مع الحاسوب الشخصي وهي:
1. المرقاب Monitor
تعد شاشة الحاسوب الشخصي (المرقاب) من أجهزة الإخراج التفاعلية التي تتيح للمستخدم مراقبة المخرجات وتصفح المعلومات بشكل مباشر. ولقد تطورت هذه الأجهزة مع تطور الحاسوب الشخصي، بالرغم من ان وجودها سبق الحاسوب الشخصي في الظهور عندما كانت تكون مع لوحة المفاتيح المحطة الطرفية التي تتيح للمستخدم الاتصال بالحواسيب الكبيرة. إلا إنها اليوم أصبحت ملحق أساسي بالحاسوب الشخصي. وتختلف انواع وأشكال الشاشات المستخدمة من ناحية العرض الملون والحجم والدقة والتصميم ومع كل هذه الاختلافات فان دورها واحد وهو عرض المعلومات المدخلة أولا بأول او تصفح المعلومات، ومن خلالها يتمكن المستخدم من توجيه الحاسوب. وتختلف أسعار هذه الأجهزة تبعا لميزاتها وخصائصها الفنية. واهم ميزاتها مقارنة مع الأجهزة الاخرى هو في قدرتها على إخراج البيانات النصية والصورية والفيديوية.

2. الطابعات Printers
الطابعات بأنواعها المختلفة النقطية والنفاثة، و الليزرية من الأجهزة الملازمة للحواسيب الشخصية التي يمكن بواسطتها الحصول على مخرجات ورقية للمعلومات المخزنة. وتختلف الطابعات في أدائها والية عملها وأحجامها وسرعتها وبطبيعة الحال بأثمانها. وتمكن الطابعات مستخدمين الحواسيب الشخصية من إنتاج نسخ ورقية مطبوعة للبيانات لاستخدامها في مختلف الاغراض، وتزداد الحاجة للطابعات في المؤسسات والدوائر على اختلاف أهدافها.
وتتميز الطابعات عن بعضها بالدقة واللون والسرعة. ويمكن ان تؤدي الطابعات دورا مهما في المكتبات ومؤسسات المعلومات في طباعة المخاطبات الرسمية وطباعة الكشافات والقوائم الببليوغرافية، فضلا عن نشرات الإحاطة الجارية.
3. عارض البيانات Data Show
عارض البيانات هو جهاز يستخدم في اغراض خاصة لنقل البيانات المعروضة على شاشة الحاسوب الشخصي إلى شاشة كبيرة لمتطلبات عرضها على جمهور من المشاهدين. وبذلك ظهرت الحاجة إلى هذا النوع من أجهزة الإخراج في مجالات التعليم والندوات والمحاضرات. ومن النادر ان يستخدم هذا الجهاز لاغراض شخصية بسبب كلفته العالية ومحدودية استخداماته المنزلية. وتختلف أجهزة العرض على اساس المواصفات الفنية لها من دقة العرض ومساحة شاشة العرض وإمكانية التحكم وعرض الصوت والصورة بدقة متناهية. وأصبح من الشائع استخدام هذه الأجهزة في المكتبات على اختلاف انواعها خاصة في برامج تطوير وتأهيل العاملين. او في عرض برامج المكتبة على جمهور المستخدمين. وتخصص بعض المكتبات قاعة خاصة لعرض الأفلام العلمية والوثائقية على جمهور المستفيدين منها باستخدام هذا الجهاز.
4. مكبرات الصوت Large Speakers
تستخدم الحواسيب الشخصية لاغراض مختلفة فلم تعد مقتصرة على جوانب خزن واسترجاع المعلومات، وإنما توسعت لتشمل الجوانب الترفيهية مثل سماع التسجيلات الصوتية ومشاهدة الأفلام. او التحاور والاتصال مع الاخرين من خلال الانترنت. لذا ظهرت الحاجة إلى استخدام مكبرات الصوت للحصول على المخرجات الصوتية. وبالتالي أصبحت من الأجهزة الملازمة للحواسيب الشخصية التي يعب الاستغناء عنها. فضلا عن رخص ثمنها مقارنة بالأجهزة الاخرى. وتتنوع أشكال ومواصفات هذه الأجهزة بشكل كبير جدا لكنها لا تختلف من الناحية الفنية إلا في حدود ضيقة جدا، ولعل عنصر المفاضلة الأهم بالنسبة للمستخدمين يرتبط بحجم وتصميم هذه الأجهزة. وفي مؤسسات المعلومات تظهر الحاجة إلى استخدام مكبرات الصوت خاصة في أقسام الانترنت والبحث الآلي إذ تظهر الحاجة لها مع بعض الاعمال الموسوعية التي يتزامن فيها الصوت مع البيانات والصورة في وحدة موضوعية واحدة.

الخصائص الفنية المؤثرة في كفاءة الحاسوب
تتنوع الحواسيب الشخصية في كفاءتها التشغيلية وخصائصها الفنية لذا فمن مصلحة مؤسسات المعلومات ان يكون العاملين فيها على دراية بطبيعة الأجهزة المكونة للحاسوب وخصائصها الفنية التي ستؤثر بشكل مباشر على كفاءة عمل الحاسوب. ان الطبيعة التشغيلية للحاسوب ونوع المهام التي تنفذ عليه تتطلب ان يكون بمواصفات معينة ليتمكن من تنفيذها بكفاءة عالية وهنا سيتم التعريف بأهم المكونات التي تؤثر في عمل الحاسوب ونوع هذا التأثير.
1. اللوحة الأم Mother Board
تعد اللوحة الأم جامعة للعديد من أجهزة ومكونات الحاسوب الشخصي، وعلى هذا الأساس أطلق عليها اسم اللوحة الأم. واهم المكونات المادية الموجودة على هذه اللوحة. هي الذاكرة العشوائية، والمعالج وبطاقات الصوت والصورة، فضلا عن ذاكرة القراءة فقط Read Only Memory. وتوجد في الأسواق انواع مختلفة منها، تتميز بخصائص فنية مختلفة، ولكل منها سعر خاص بها يتوافق مع هذه الخصائص والمنشأ التصنيعي لها. وعند التفكير في شراء اللوحة الأم يجب الأخذ بنظر الاعتبار الامور الآتية:
1. الشركة المصنعة للوحة الأم يجب ان تكون معروفة في مجال الصناعة ويوجد لها موقع على الانترنت يمكن من خلاله التعرف على المواصفات الفنية للوحة.
2. نوع طقم الرقاقات داخل اللوحة الأم(Chipsets).
3. عدد المداخل PCI على اللوحة الأم.
4. نوع الناقل AGP. وهو يعتمد على الرقاقات في اللوحة الأم.
5. نوع البايوس .المستخدم ومستوى التعديل الذي يقدمه.
6. هل تتوفر على اللوحة الأم المنافذ الجديدة مثل CNR , AMR وهل توفر اللوحة الأم مصفوفة RAID لدعم أجهزة تخزينية اخرى وغيرها.
7. نوع الذاكرات التي تدعمها اللوحة الأم وهل تعتمد على طقم الرقاقات.
8. ما هو الناقل للمعالج الذي تدعمه اللوحة الأم وهو يعتمد ايضا على طقم الرقاقات.
9. حجم اللوحة وتوافقه مع علبة الحاسوب المختارة.
10. القابلية على التوسعات المستقبلية بالنسبة للذاكرة وبطاقة الشاشة...الخ
2. المعالج Processor
أن فهم آلية عمل المعالج مهمة للتميز بين الأنواع المختلفة للمعالجات واختيار المناسب منها عند التفكير في تجهيز الحواسيب الشخصية في مؤسسات المعلومات لكن هذا لا يعني أن المعالجات في الحواسيب الشخصية مختلفة في طريقة العمل فكلها تؤدي نفس المهام الآتية:
1- يقوم المعالج بجلب الأوامر المراد تنفيذها والمخزنة في الذاكرة العشوائية ، تسمى هذه العملية fetch..
2- بعد جلب المعالج للأوامر فانه يقوم بتحديد البيانات اللازمة لتنفيذ هذه الأوامر وتسمى هذه العملية decode ، ثم يقوم المعالج بجلب البيانات المطلوبة.
3- يقوم المعالج بتنفيذ الأوامر execute ومن ثم إرسال نتائجها إلى الذاكرة العشوائية.
أن الزمن اللازم لتنفيذ هذه الخطوات الثلاث هو الذي يختلف باختلاف المعالج الموجود في الحاسوب. وهذا الاختلاف ناتج عن سرعة المعالج التي تعد سمة مميزة للحاسب الشخصي. و التي على أساسها تقاس كفاءة الحاسوب.
وتقاس سرعة المعالج بالميجاهرتز (MHz=mega hertz) ، علما أن المعالج له سرعتان :
أ - السرعة الداخلية (internal clock) : وهي سرعة تبادل البيانات داخل المعالج (أي عدد النبضات التي تستطيع أن تصدرها أي وحدة داخل المعالج) ، مثلا إذا كان هناك معالج سرعته الداخلية 500 ميغاهيرتز ذلك يعني أن جميع وحداته الداخلية ترددها (أي سرعتها) 500 ميغاهيرتز والتي تساوي 500000000 نبضة في الثانية الواحدة ، طبعا كلما زاد تردد المعالج الداخلي زادت كمية الأوامر المتبادلة داخل المعالج وبالتالي تنفيذ عمليات أكثر في الثانية الواحدة ، وذلك بالطبع سيزيد من سرعة الحاسب بشكل عام.
ب - السرعة الخارجية (external clock) : والتي تسمى system bus وهي سرعة تبادل البيانات بين المعالج وبين شريحة south bridge (الجسر الشمالي) والتي تقع في الجزء الجنوبي من اللوحة الأم ومهمتها وصل أجهزة الإدخال والإخراج مع بعضها البعض ومن ثم وصلها بالمعالج والذاكرة العشوائية ، وهي التي تحدد مثلا سرعة نقل البيانات القصوى بين اللوحة الأم والقرص الصلب ، فمثلا المعالج بينتيوم 3 سرعته الخارجية 133 ميغاهيرتز ذلك يعني انه يسري بينه وبين هذه الشريحة 133000000 نبضة في الثانية على كل بت من الناقل .
مع هذا فان سرعة المعالج الداخلية والخارجية ليست كل شيء ، لأنه كلما تقدم الزمن يضاف على المعالج بعض الميزات التي تزيد من سرعته ومن هذه الميزات :
1- التدرج الفائق (superscalar) : وهي كون المعالج يحوي أكثر من خط لتنفيذ العمليات ، فمثلا إذا وصل إلى معالج يحتوي على خط معالجة واحد عمليتين في نفس الوقت سوف يقوم خط المعالجة بتنفيذ الأولى ثم بعد الانتهاء منها يقوم بتنفيذ الثانية ، لكن إذا وصلت هاتان العمليتان إلى معالج يحوي خطي معالجة فان كل تعليمة يتم تنفيذها في خط معالجة في نفس الوقت وبذلك نحصل على النتائج بشكل أسرع.
2- تقسيم خطوط المعالجة إلى مراحل (pipelining) : أي أن خط المعالجة يتم تقسيمه الى مراحل ، كل مرحلة تقوم بتنفيذ جزء من العملية إلى إتمام التنفيذ.
اما أهم الإضافات التي أضيفت إلى الأجيال الجديدة من المعالجات فهي:
* طرق اتصال المعالج باللوحة الأم : المعالج في الأصل شريحة صغيرة جدا "مساحتها بضعة مليمترات مربعة" من السليكون ، هذه الشريحة يتم تثبيتها على أحد نوعين من الأغلفة :
- يتم تثبيتها على غلاف بلاستيكي مربع الشكل "وأحيانا تثبت داخله" ، يحوي هذا الغلاف في أسفله على ابر pins ، و يتم وصل شريحة السليكون بهذه الإبر التي تتصل من الأسفل بمقبس المعالج ، يسمى هذا النوع من المعالجات socket processor.
- يتم تثبيت هذه الشريحة على لوح الكتروني طويل يشبه البطاقات المختلفة ويتصل هذا اللوح بشق مخصص على اللوحة الأم ويسمى هذا النوع من المعالجات slot processor. وهذا النوع لم يعد له وجود.
3. الذاكرة العشوائية Random Access Memory
إن تخزين البيانات في الحاسب يتم في أقراص التخزين كالقرص الصلب والأقراص المرنة ، المشكلة في هذه الأقراص أنها لا تملك السرعة الكافية لمجاراة سرعة المعالج لذا إذا أراد المعالج معالجة بعض البيانات فإنه لا بد من تخزين هذه البيانات في وسط تخزين سريع جداً لحين الانتهاء من معالجتها ومن ثم يتم تخزينها في الذاكرة الدائمة كالقرص الصلب . وعليه فان الذاكرة العشوائية هي المخزن المؤقت للبيانات التي تجري عليها عملية المعالجة كونها تجاري المعالج في السرعة. ولأن البرامج والبيانات بشكل عام تزداد حجماً عاماً بعد آخر فإن الطلب على حجم أكبر من الذاكرة يزداد ، فالحاسب قبل عشرين سنة من الآن لم يكن يزود في الغالب بأكثر من ميجابايت واحد من الذاكرة في حين وصل العد الآن إلى أضعاف هذا العدد عشرات أو مئات وربما آلاف المرات ، ولعل ما دفع إلى ذلك هو ظهور أنظمة التشغيل الرسومية مثل ويندوز التي تتطلب كمية كبيرة من الذاكرة . لهذا فان معظم شركات صناعة اللوحة الأم تراعي مسالة زيادة حجم الذاكرة بتخصيص شقوق التوسع المستقبلية التي تسمح بإضافة المزيد من الذاكرة. مع الأخذ بنظر الاعتبار الذاكرة الموجودة أصلا. فان كان الحاسب الشخصي يحتوى على ذاكرة بحجم (128) ميغا بايت يجب ان تكون الزيادة بنفس الحجم لتكون (256) ميغا بايت. أما تأثيرات سرعة وحجم الذاكرة العشوائية في أداء الحاسب الشخصي فيمكن إجمالها في الآتي:
1. مع زيادة حجم الذاكرة الحاسب يصبح أسرع بشكل عام وتزداد هذه السرعة عند إضافة المزيد من الذاكرة ، خاصة عند التعامل مع كميات كبيرة من البيانات أو البرامج الكبيرة (البرامج الجديدة تكون أكثر تطلباً للذاكرة من البرامج القديمة )، وهذه النقطة مهمة جداً حيث أنه حتى المعالج السريع قد لا يستفاد من أقصى سرعته إذا كانت كمية الذاكرة العشوائية أقل مما يجب .
2. نوعية الذاكرة العشوائية تلعب دوراً في سرعة الذاكرة وفي خيارات الترقية فيما بعد.
3. قد لا يمكنك تشغيل بعض البرامج إذا كان لديك كمية قليلة من الذاكرة العشوائية : أغلب البرامج تتطلب كمية معينة من الذاكرة العشوائية لتعمل ، خاصة البرامج والتطبيقات الرسومية مثل نظام AutoCAD .
4. إن نوعية وحجم الذاكرة العشوائية تلعب دوراً في كمية المشاكل والأخطاء التي قد توجهها أثناء عملك على الحاسب ، إن قطعة ذاكرة معطوبة قد تتسبب بتوقف الحاسب المتكرر عن العمل بدون سبب واضح من الوهلة الأولى لا بل قد تذهب بعيداً وتفعل أشياء مثل تشخيص أخطاء وهمية في القرص الصلب .


4. بطاقة الفيديو Video Card
بطاقة الفيديو (كارت الشاشة) ما هو الا موائم عرض Display Adaptor يقوم بإخبار الشاشة عن كيفية تنظيم وتلوين النقاط التي تُظهر الحروف والصور على الشاشة وعلية تعتبر بطاقة الفيديو هي أكثر وسائل الإخراج أهمية لمتطلبات تشغيل الألعاب والبرامج الرسومية , وبطاقة الفيديو يمكن أن تكون واحدة من نوعين:
1. بطاقة توسعة من نوع PCI أو AGP ، ويوفر شق AGP سرعة أكبر من شق PCI . يفضل هذا النوع لأنه يسمح للمستخدم تطوير حاسبه الشخصي بشكل مستمر دون الحاجة إلى تغير اللوحة إلام.
2. بطاقة مدمجة ضمن اللوحة الأم. وتستخدم بشكل خاص مع الحاسب المحمول.
مكونات البطاقة وطريقة عملها :
- اللوحة الإلكترونية المطبوعة .
- المسرع الرسومي.
- الذاكرة العشوائية.
- المحول الرقمي التناظري.
- المنفذ أو نوع شق التوسعة المستخدم
تمر البيانات من وحدة المعالجة المركزية إلى بطاقة الفيديو إلى الشاشة من خلال سلسلة من المراحل :
المرحلة الأولى : ينفذ المعالج تعليمات البرنامج فيعرف بذلك ما يراد منه رسمه
على الشاشة
المرحلة الثانية : تأمر وحدة المعالجة المركزية المسرع الرسومي الخاص ببطاقة
الفيديو بما يراد رسمه على الشاشة
المرحلة الثالثة : يقوم المعالج الرسومي بإظهار الرسم ويخزنها في الذاكرة العشوائية
للبطاقة .
المرحلة الرابعة والخامسة : يقرأ المحول الرقمي التناظري الصورة الرقمية المخزنة
في الذاكرة العشوائية ويحولها إلى صورة تناظرية ويرسلها للشاشة .
وتجدر الملاحظة ان حجم ذاكرة بطاقة الفيديو يؤثر على تشغيل بعض البرامج واللعاب خاصة ثلاثية الإبعاد والتي تحتاج إلى بطاقة فيديو بذاكرة تزيد في العادة على (64) ميغابايت. وكلما زادت ذاكرة البطاقة كلما أصبح سرعة تشغيل اللعاب أعلى.
5. محول البيانات Fax Modem
أن أجهزة الحاسوب تتعامل مع الإشارات الرقمية (digital signals) فقط، ولكن خطوط الهاتف العادية لا تنقل سوى الإشارات التواصلية (analog signals). ولهذا كان لا بد من وجود جهاز- هو المودم (Modem) - يحوِّل الإشارات الرقمية
(digital) إلى تواصلية (analog) في الطرف المرسِل عبر عملية تُدعى التعديل (Modulation)، ثم تُرسَل الإشارات الناتجة عبر خطوط الهاتف، ليصار إلى تحويلها من تواصلية إلى رقمية في الطرف المستقبِل عبر عملية تدعى فك التعديل
(Demodulation). ومن هنا كانت أجهزة المودم قادرة على ربط أجهزة كمبيوتر، أو حتى شبكات كاملة بعيدة عن بعضها باستخدام خطوط الهاتف.
ومن هنا يتضح لنا سبب التسمية الإنجليزية للمودم (Modem)، وهي اختصار للعبارة (Modulator/ Demodulator). وحتى تتمكن أجهزة المودم من الاتصال فيما بينها، يجب أن تكون مُتوافقة مع معايير قياسية للاتصالات مثل معايير CCITT، ويشير الاختصار (CCITT) إلى الجمعية الاستشارية للاتصالات الدولية عبر البرق والهاتف (Consulting Committee for International Telephone and telegraph- CCITT)، وتُعرَف الآن باسم (ITU)، وتقوم هذه المنظمة بوضع معايير عالمية للاتصالات. وتُحدِّد هذه المعايير صيغة الرسالة وسرعة نقلها.
وتتميز بعض أجهزة المودم بدعمها لبعض المعايير المعروفة عند سرعة النقل البطيئة حصراً.
أشكال أجهزة المودم
يتوفر المودم في نوعين الأول داخلي، والثاني خارجي. ويكون المودم الداخلي على شكل بطاقة إلكترونية أو يكون مثبَّتاً على اللوحة الأم (Onboard)، ويحوي في كلتا الحالتين منافذ لكبل الهاتف، ويُثبَّت المودم الذي يكون على شكل بطاقة إلكترونية في إحدى الفتحات التوسعية (Expansion slots) الشاغرة (من نوع ISA، أو PCI داخل علبة الحاسوب، ويتميز هذا النوع من المودم بأنه أقل تكلفة، كما إنه لا يحتاج إلى تغذية خارجية.
أما المودم الخارجي فهو جهاز مستقِّل يوصَّل بأحد المنافذ التسلسلية الشاغرة في الجهة الخلفية من علبة الحاسوب. ويكون لهذا النوع من أجهزة المودم تغذيته الكهربائية الخاصة به، كما يتميز بوجود بعض المؤشرات الضوئية التي تُظهِر حالة الاتصال. ولكن سلبية هذا النوع من المودم هي الكلفة التي تزيد عن المودم الداخلي.
مواصفات المودم (Modem characteristics)
تتمتع أجهزة المودم إلى جانب دعمها للعديد من معايير الاتصالات، بالعديد من المواصفات التي تميزها عن بعضها البعض، ونذكر منها ما يلي:
- بت/الثانية (Bits-per-second): وحدة القياس المُستخدَمة في وصف معدل النقل في المودم وتتميز أجهزة المودم عن بعضها بهذا المعدل.
- القدرة على القيام بدور جهاز الفاكس (Fax capability): تدعم جميع أجهزة المودم الحديثة هذه الميزة، مما يُتيح للمُستخدم إرسال واستقبال رسائل الفاكس، لذلك فإنه يُطلق عليها اسم "أجهزة الفاكس/مودم (Fax/Modem)".
- صوت/بيانات (voice/data): إمكان تحويل المودم بين نمط البيانات (data mode) والنمط الصوتي (voice). وللاستفادة من ميزة النمط الصوتي لا بد من وجود مايكروفون ومُكبِّر صوت.
- معالجة الصوت والبيانات في نفس الوقت (Simultaneous voice and data –
تستطيع أجهزة المودم التي تدعم هذه الميزة (SVD)ان تتعامل مع الصوت والبيانات في الوقت نفسه. ويُستفاد من هذه الميزة عند تشغيل الألعاب عبر الإنترنت وهي تمكن اللاعبين من التحاور مع بعضهم البعض أثناء جلسة اللعب.
- هاتف بدون سماعة (speakerphone): هاتف له ميكروفون ومكبر صوت. الرد التلقائي على المكالمات (Auto-answer): تتيح هذه الميزة –في حال وجودها- استقبال المكالمات حتى في حال غياب المُستخدم. وتُعَدّ هذه الميزة من الميزات المهمة في أجهزة الفاكس/مودم.
- ضغط البيانات (Data compression): يُستفاد من هذه الميزة في تسريع نقل البيانات. ويتم ذلك باستخدام ضغط البيانات ، ويُطلق على معيار ضغط البيانات المُستخدم في أجهزة المودم اسم V.42bis.
- ذاكرة (Flash memory): ميزة تتوفر فقط في بعض أجهزة المودم، وهي تُتيح عملية تحديث بروتوكول الاتصالات الذي يستند إليه المودم.
قياس سرعة المودم
تُقاس سرعة المودم بعدد البتّات المنقولة في الثانية (bps). وقد كانت الإصدارات الأولى من المودم قادرة على نقل البيانات بسرعة 300 بت/ثانية، أما الآن فقد اختلف الأمر كثيراً، إذ تستطيع أجهزة المودم نقل البيانات بسرعة 56,000بت/ثانية (حسب معيار (ITU V.90)، كما إن هنالك أنواع تصل سرعتها إلى 64,000بت/ثانية. تعتمد السرعة التي تُرسَل بها البيانات على سرعة نقل المودم في الطرف المُرسِل. وهذا يعني أن البيانات المنقولة بسرعة 2,400 بت/ثانية سيتم استقبالها بنفس السرعة 2,400 بت/ثانية بغض النظر عن سرعة المودم في الطرف المُستقبِل.
تجدر الإشارة إلى أن تجهيز الحواسيب لأغراض استخدامها في مؤسسات المعلومات ببطاقة المودم ضروري لمتطلبات الارتباط بالانترنت من خلال منظومة الهاتف وتنفيذ المراسلات الخارجية باستخدام خاصية الفاكس.
6. بطاقة الشبكة LAN Card
لكي يتمكن جهاز الحاسوب من الاتصال بالشبكة لابد له من بطاقة شبكة Network Adapter Card والتي يطلق عليها أيضا الأسماء التالية:
1- Network Interface Card (NIC.)
2- LAN Card.
3- LAN Interface Card.
4- LAN Adapter.
تعتبر بطاقة الشبكة هي الواجهة التي تصل بين جهاز الحاسوب و سلك الشبكة، وبدونها لا تستطيع الحواسيب الاتصال فيما بينها من خلال الشبكة.
تثبت بطاقة الشبكة في شق توسع فارغ Expansion Slot في جهاز الحاسوب ،
ثم يتم وصل سلك الشبكة إلى البطاقة ليصبح الحاسوب متصل فعليا بالشبكة من الناحية المادية و يبقى الإعداد البرمجي للشبكة .
دور بطاقة الشبكة
- نقل البيانات من الحاسوب إلى البطاقة.
- تخزين البيانات مؤقتا على البطاقة تمهيدا لبثها إلى السلك.
- إجراء تفاهم على شروط نقل البيانات بين البطاقة المرسل والبطاقة المستقبل.
- التحكم في تدفق البيانات على الشبكة.
وتقوم بطاقة الشبكة بإرسال إشارة إلى الحاسوب طالباً منه بيانات معينة ثم يقوم ناقل البيانات في الحاسوب بنقل البيانات المطلوبة من ذاكرة الحاسوب إلى البطاقة. وغالباً ما تكون سرعة نقل البيانات من الناقل إلى البطاقة أكبر من سرعة نقل البيانات من البطاقة إلى السلك، لهذا فإن جزءاً من هذه البيانات يجب تخزينه مؤقتاً على ذاكرة RAM على البطاقة إلى أن تتمكن البطاقة من بثها إلى السلك، هذه التقنية تسمى Buffering. وهناك أمر آخر يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار عند تبادل البيانات، وهو التوافق بين كروت الشبكة المتصلة معاً، فإذا كانت إحدى البطاقات قديمة والبطاقة الآخر جديداً وأسرع من القديم، فإنهما لكي يتملكنا من الاتصال معاً عليهما الاتفاق على سرعة واحدة تكون هي سرعة البطاقة الأقل . ولكي يتم التوافق بين كروت الشبكة المتصلة معاً، فإن كل كارت يطلق إشارة إلى باقي البطاقات معلناً عن خصائصه لكي يتم تعديله بما يتوافق مع غيره من البطاقات. والقضايا التي يجب أن تتفق عليها البطاقات لكي يتم الاتصال بينها هي:
- الحجم الأقصى لمجموعات البيانات التي سيتم إرسالها.
- مقدار البيانات التي سيتم إرسالها قبل الحصول على تأكيد لوصولها.
- فترة الزمن التي تفصل بين إرسال حزم البيانات.
- فترة الزمن التي يجب انتظارها قبل الحصول على تأكيد وصول البيانات.
- مقدار البيانات الذي يستطيع كل كارت استقبالها قبل أن تفيض Overflow.
- سرعة نقل البيانات.
وبمجرد الاتفاق على القضايا السابقة تبدأ عملية تبادل البيانات بين البطاقات. وتقوم بطاقة الشبكة بعدد من مهام التحكم تشمل:
- مراقبة وسط الاتصال.
- طلب حزم البيانات والتعرف عليها بالتأكد من أن عنوان الوجهة الموجود في الحزمة هو نفسه عنوان البطاقة التي ستتسلم الحزمة.
- اكتشاف الأخطاء وحلها.
علما أن كل بطاقة شبكة تمتلك عنوان شبكة فريد ، و هذا العنوان تحدده لجنة IEEE
و هذا اختصار ل( Institute of Electrical and Electronic Engineers)
و هذه اللجنة تخصص مجموعة من العناوين لكل مصنع من مصنعي بطاقات الشبكة يكون هذا العنوان مكونا من 48 بت و يكون مخزن داخل ذاكرة القراءة فقط ROM في كل بطاقة شبكة يتم إنتاجها ، و يحتوي أول 24 بت على تعريف للمصنع بينما تحتوي 24 بت الأخرى على الرقم المتسلسل للبطاقة.
تقوم البطاقة بنشر عنوانها على الشبكة ، مما يسمح للأجهزة بالتخاطب فيما بينها و توجيه البيانات إلى وجهتها الصحيحة.ناقل البيانات هو المسئول عن نقل البيانات بين المعالج و الذاكرة .
لكي تعمل البطاقة كما يجب ، فإنها لابد أن تكون متوافقة مع نوعية ناقل البيانات في الحاسوب. وفي بيئة عمل الأجهزة الشخصية هناك أربع أنواع لتصميم ناقل البيانات :
ISA و MCA و EISA و PCI.:
- التصميم الأول Industry Standard Architecture (ISA) هو النوع القياسي الذي كان يستخدم في أجهزة IBM PC XT, AT والأجهزة المتوافقة معها. وتستخدم ISA بطاقات وناقل سعة 8 Bit أو 16 Bitوتنقل البيانات بسرعة 8 ميجابت في الثانية.
- التصميم (Micro Channel Architecture (MCA طورته IBM عام 1988 ويستخدم ناقل سعة 16 Bitأو 32 Bitوهذا التصميم غير متوافق مع التصميم السابق بمعنى أن البطاقات المتوافقة مع أحد التصميمين تكون غير متوافقة مع التصميم الآخر.
- تصميم (Extended Industry Standard Architecture (EISA تم تقديمه عام 1988 من قبل ثماني شركات كبيرة من ضمنها شركات Compaq ، HP و NEC. هذا التصميم يستخدم ناقل بيانات سعة 32 Bit وسرعة نقل بيانات تصل إلى 33 ميجابت في الثانية وهي متوافقة مع التصميم ISA.
- التصميم الأخير (Peripheral Component Interconnect (PCI تم تطويره من قبل شركة Intel عام 1992، وهي سعة 32 Bit وتصل سرعة نقل البيانات إلى 132 ميجابت في الثانية. ويعتبر هذا التصميم الأسرع والأكثر تطوراً ومرونة، وهي تحقق أغلب الاحتياجات لتحقيق وظيفة Plug and Play أو ركب وشغل وهي عبارة عن مجموعة من المواصفات تسمح بالإعداد التلقائي للأجهزة والبطاقات بمجرد تركيبها وذلك دون أي تدخل من المستخدم، ولتحقيق ذلك لابد من توفير الأمور التالية:
العوامل المؤثرة على سرعة بطاقة الشبكة
- الأسلوب المستخدم في نقل البيانات.
- المشغلات البرمجية المستخدمة Driver Software.
- سعة ناقل البيانات في الحاسوب.
- قوة المعالج الموجود على البطاقة.
- مقدار ذاكرة التخزين المؤقت على البطاقة.
وتعد بطاقة الشبكة ضرورية للحواسيب في مؤسسات المعلومات لتامين ربطها في شبكة داخلية، أو تامين الارتباط بمنظومة الانترنت الداخلية أو الخارجية. أو عمل منظومة انترنيت خاصة بالمؤسسة.
ولمزيد من الإيضاح نتعرف على مكونات الحاسب الشخصي التي سبق الحديث عنها كما مبينة في الشكل الأتي الذي يمثل نموذج للحاسب الشخصي:

نموذج للمكونات الأساسية للحاسوب الشخصي
1. المرقاب (الشاشة)
2. اللوحة الأم
3. المعالج
4. الذاكرة
5. شقوق التوسع الخاصة ببطاقات الشبكة والفاكس و الشاشة
6. مجهز القدرة
7. مشغل الأقراص المدمجة
8. القرص الصلب
9. الماوس
10. لوحة المفاتيح








صعيدي متصل الآن   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...

الساعة الآن 08:17 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.