![]() |
اختر لون صفحتك
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمات | قائمة الأعضاء | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل جميع المنتديات مقروءة |
| النادي السياسي العام الأخبار السياسية العالمية والمحلية |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#61
|
||||||
|
![]() ![]() هم قادة يختلفون عن كثير من القادة ، ورجال تميزوا عن باقي الرجال ، قادة قرروا أن يضربوا للأمة في أوج هزيمتها وانكسارها أن لا مستحيل مع الإرادة ، وفارسنا الذي نحن بصدده ، قائد من أربعة قادة قادوا معركة مخيم جنين ، إذ كان قائدا لكتائب شهداء الأقصى فيها ، إنه الشهيد القائد زياد إبراهيم عيد العامر ، من قرية المنسي قرب حيفا يعود اصل هذه العائلة المهجرة ، ومن نكبة تلو نكبة استقر بها المقام في مخيم جنين ، وفي هذه الأرض ولد زياد ذو ال37 ربيعا، ودرس في مدرسة الوكالة في المخيم ، ملتحقا إثر ذلك بمعهد المعلمين في رام الله ،ومن ثم بجامعة القدس المفتوحة في جنين ليحمل بعد ذلك شهادة البكالوريوس في الأدب الإنجليزي . ابتدأ حياته منذ صغره بمقارعة الصهاينة ليقضي نحو عقدين من حياته يلاحق الصهاينة تارة ويلاحقوه تارة أخرى ، وبين هذه وتلك جولات وصفحات في سجل البطولات والمجد والصبر التي سجلها المقاومون في مراحل الجهاد الفلسطيني كافة، ففي العام 1984 و أحداث ذكرى يوم الأرض تعصف بجنين ، أصيب هذا القائد برصاصة في قدمه أثناء تأديته لواجبه في التصدي للصهاينة ، ومع اندلاع الانتفاضة الأولى . اعتقل زياد في العام التالي لاندلاعها حيث حكم عليه بالسجن 25 عاما بسبب نشاطه الواسع في مقاومة الاحتلال وملاحقة العملاء في جنين ، وقد هدمت الجرافات الصهيونية حينها منزل ذويه المكون من أربعة طوابق ، وتعرض أفراد أسرته للملاحقة الاعتقال فاعتقل أبوه واثنين من اخوته ، وقد قضى حينها سبعة أعوام ونصف متنقلا بين السجون الصهيونية ، إلى أن جاء الفرج في العام 1994 ليطلق سراحه مع الأسرى المحررين الذين خرجوا بفعل اتفاقات أوسلو ، حيث مكث اثر ذلك عامين في مدينة أريحا عمل خلالها مدرسا للغة الإنجليزية في إحدى مدارسها الخاصة ، ومع دخول السلطة الفلسطينية إلى مدينة جنين التحق في صفوف الأمن الوقائي في محافظة جنين برتبة نقيب ،ويعرف عنه صلابته في مواجهة الضيم ، فأثناء اعتقاله في سجن جنيد العسكري تشاجر مع أحد الجنود الصهاينة داخل المعتقل فما كان منه إلا أن ركله ليسقط على الدرج متدحرجا، ولم يكن لهذا الفارس أن يترجل مع اندلاع انتفاضة الأقصى ، كيف لا وهو الذي كان يقول دائما لأقرانه "إن أمنيتي في هذه الحياة أن أقتل صهيونيا وأسفك دمه ولو بمقدار فنجان " حتى إنه عاتب نفرا من أصحابه عتابا شديدا لأنهم ذهبوا لتنفيذ عملية عسكرية قتل خلالها مستوطن دون أن يخبروه ليشارك معهم في ذلك الهجوم ،تعرض زياد في هذه الانتفاضة إلى العديد من محاولات الاغتيال لكنه نجا منها جميعا بسبب يقظته ، ومن أشهر محاولات الاغتيال التي نجا منها بفضل الله سبحانه وتعالى : حادثة اغتيال الشهيدين عكرمة استيتي ومجدي جرادات من مخيم جنين حيث كان من المفترض أن يكون معهما في السيارة ، وكذلك في حادثة اغتيال الشهيد معتصم الصباغ الذي قصفت سيارته بصواريخ الأباتشي ، أما حكايته مع الاجتياحات المتكررة لمخيم جنين فكانت مفعمة بالبطولة والشرف ، ففي الاجتياح السابق ، حدث عنه رفاقه أنه حوصر وإياهم في إحدى المرات في زقاق صغير في ساحة المخيم وكاد العدو أن يتمكن منهم،وعندما نزل الجنود ليفحصوا هل يوجد أحد في المنطقة أمر زياد رفاقه بأن يختبئوا ويلتزموا الصمت ولا يطلقوا النار على الجنود فاطمأن الجنود إلى خلو المنطقة من المقاتلين فقاموا بإنزال وحدة مشاة ، وعندها خرج لهم زياد وقام بقنص قائد الوحدة مما حدا بهم جميعا إلى الهرب فتم فك الطوق عن المقاتلين الذين نجوا حينها جميعا ، وفي هذه المعركة لم يختلف دوره عن سابقاتها ، ففي الفترة الممتدة ين الاجتياح السابق والاجتياح الأخير والتي تصل إلى 15 يوما شارك زياد في الاجتماعات الدورية التي كانت تعقد لقيادة كتائب الأقصى وكتائب القسام وسرايا القدس للتجهيز للمعركة المقبلة ، ومع بدء المعركة التقت تلك القيادة المشتركة وتعاهدت على الصمود في المخيم فإما النصر أو الشهادة ، حتى إن زيادا رفض أن يخرج أطفاله من المخيم وأمرهم وزوجته بالبقاء في منزلهم وأن يواجهوا ذات المصير الذي يواجهه الآخرون ، وقال كلمته المعهودة لرفيق دربه الشهيد شادي النوباني " اليوم يكشف عن رجال الفتح الحقيقيين " . لقد أوكلت إلى زياد مهمة قيادية في هذه المعركة فكان مشرفا على الثغور يقوم بتفقدها متنقلا بين موقع وآخر ، وقد حدث عنه رفاقه أنه كان مهتما جدا بتوفير المؤن الغذائية للبيوت الواقعة على خط المواجهة فكان يتفقدها بيتا بيتا ، أما عن قصة استشهاده والذي كان يوم الأربعاء 3/4/2002 فقد حدث رفاقه في السلاح أنه كان يوجد حينها في منطقة تسمى خلة الصوحة وهي منطقة مشرفة على خط المواجهة الأول مع الجنود الصهاينة ، حيث توغلت وحدة خاصة من الجيش الصهيوني فأصر زياد على الخروج إليها وقد نصحه رفاقه حينها ألا يخرج إليهم لأن المنطقة مكشوفة ، إلا أنه كان مصرا على لقاء ربه ، فخرج إلى الوحدة واشتبك معها وأثناء عودته نالته رصاصة من قناص صهيوني فلقي ربه شهيدا قابضا على سلاحه ، وقد حدث عنه رفاقه أنه عندما استشهد ظل قابضا على سلاحه ، ولا عجب فسلاحه كان مميزا ، إذ كان يحمل رشاشا من نوع "ناتو " ثمنه يصل إلى نحو 30 ألف شيكل ، فقد رفض أن يفرط بسلاحه حتى بعد استشهاده ليلقن المتخاذلين درسا في شرف الجندية وشرف السلاح الذي يجب ألا يوجه إلا إلى صدور الصهاينة. تقول والدته " لقد كان زياد زاهدا في هذه الدنيا ، فلا أذكر أنني شاهدته يقف أمام المرآة ولو مرة واحدة ، وتضيف والدته " … في الاجتياح السابق عاد زياد إلى البيت بعد اندحار الصهاينة وسُترته مغطاة بالدماء فطلبت منه أن يخلعها لا غسلها له ، فرفض ذلك وأصر أن تبقى على جسده حتى يزور جميع شهداء الاجتياح والذين بلغ عددهم حينها 22 شهيدا، فابر بقسمه وبقيت على جسده ثلاثة ايام متتالية حتى زارهم جميعا ، وتقول والدته " لقد عاهدت زياد ألا أخرج من المخيم حتى لو تم هدم منزلنا ، وبالفعل فقد قدم الصهاينة لهدم المنزل وقاموا بإحراقه ، وبقينا في ذات المكان إلى أن اندحر الصهاينة عن المخيم ، وتختم كلامها بالقول " ... الجميع في المخيم كان يحب زياد ، لقد كانت علاقته مميزة مع الجميع ، مع حماس ومع الجهاد ، وكان شعاره أنا اعمل مع كل من يريد أن يعمل بغض النظر عن اتجاهه السياسي، فنال بذلك احترام الجميع ، وسجل في سجل المجد شهيدا قائدا لم يرض أن يلتفت إلى قرارات هزيلة تطالبه وغيره بالركون ولم ينتظر كما فعل الكثيرون أن تأتيه أوامر من هنا أو هناك، فقد عرف واجبه جيدا ، فكان كما قال الشاعر: إذا قيل من فتى ًخلت أنني عنيت فلم أقعد ولم أتبلد |
|
#62
|
||||||
|
![]() ![]() القائد العام لكتائب شهداء الأقصى في الضفة الغربية قائد حمل هموم وطنه ورفض المساومة على المقاومة نايف أبو شرخ القائد العام لكتائب شهداء الأقصى في الضفة الغربية كان واحدا من أولئك الرجال الذين وقفوا في وجه الفساد ليقول بملء فيه "لا" كبيرة تخرج من رحم معاناة أبناء شعبه .. من أزقة البلدة القديمة لنابلس ، "لا" لكل مشاريع التسوية المشبوهة .. "لا" لكل المؤامرات التي تحاك في الظلام .. "لا" لكل المبادرات التي تنال من حقوق الشعب الفلسطيني باسم الواقعية و"البراغماتية" و"العقلانية". ولد الشهيد نايف فتحي أبو شرخ في البلدة القديمة من نابلس عام 1966 ليعيش بين خمسة أخوة كان هو أكبرهم ونشأ حياة قاسية صنعت منه رجلا قويا إذ عمل منذ صغره في منشار للحجر ومصنع للبلاط وكانت طفولته في أجواء نكبة حزيران التي تبعته بعد عام واحد من خروجه للدنيا وكان لها أثرها الواضح في شخصيته التي تبغض الاحتلال ولا تنام عيناه على الذل والهوان فكان منذ صغره يشارك في مقاومة المحتلين فاعتقل مرتين في صباه إحداهما لمدة شهر والأخرى لمدة 18 يوما وتزوج في العام 83 من ابنة عمه ليرزق منها بطفلين وسرعان ما يعاد اعتقاله في العام 86 ليحرم من احتضان ابنيه لمدة ثماني سنوات هي مدة الحكم الذي صدر بحقه وتنقل خلالها بين سجن نابلس المركزي وسجن "الجنيد" قبل أن يفرج عنه مع قدوم السلطة الفلسطينية أواخر عام 93 ولم يتبق له حينها سوى 16 يوما لإنهاء مدة محكوميته. وبعد خروجه من السجن رزق بمولودين آخرين وتوجه للعمل على خدمة إخوانه الأسرى من خارج السجن بعد أن كان لهم نعم الأب والأخ والصديق داخل أسوار السجون ، فكان أحد مؤسسي نادي الأسير الفلسطيني وأول مدير له في نابلس إلى أن انتقل إلى العمل في الارتباط الفلسطيني الذي لم يطب له طول البقاء فيه لما رآه من خلل وأخطاء لا يمكن السكوت عنها ، لينتقل للعمل في جهاز المخابرات. تمتع نايف بشخصية قيادية لعبت دوراً في حشد أصدقاء له من أبناء شعبه على اختلاف توجهاتهم واستثمر هذه الصفة لتوحيد الكثير من الأجنحة في إطار واحد ونجح في توحيد كتائب العودة مع كتائب شهداء الأقصى، كما أن حادثة اغتياله تشير إلى الروح الوحدوية التي تمتع بها إذ كانت شهادته برفقة قائد كتائب الشهيد عز الدين القسام جعفر المصري وقائد سرايا القدس الشهيد فادي البهتي "الشيخ إبراهيم". تعرض نايف لأربع محاولات اغتيال خلال انتفاضة الأقصى حيث توجه له قوات الاحتلال المسؤولية عن تجنيد العديد من الاستشهاديين وتحدثت عنه الصحافة الصهيونية كثيرا بأنه يقف حجر عثرة أمام تسويق مشاريع التسوية التي تطرح بين الحين والآخر.. لقد كان نايف يمثل المعادلة التي ينبغي تخطيها بأية طريقة لفرض رغبات ومصالح بعض الجهات المتنفذة!!.. أسرة نايف نالت نصيبها من العدوان الصهيوني أثناء مطاردته فقد هدم منزل العائلة الذي يؤوي خمس عائلات - ثلاث مرات وسبقها إغلاق المنزل بالشمع الأحمر عقب اعتقاله عام 86 أما نجله البكر " فتحي" فقد اعتقل منذ نحو عام وينتظر المحاكمة كما لم تنقطع مداهمات الاحتلال لمنزله للضغط عليه لتسليم نفسه وبلغ الهوس بجنود الاحتلال إلى حد الاعتقاد أنه يختبئ تحت البلاط أو داخل أعمدة المنزل المبنية منذ مئات السنين..! ولعل من أبرز محاولات اعتقاله كانت مطلع العام الحالي حينما اجتاحت قوات الاحتلال البلدة القديمة لمدة 12 يوما متواصلة ونفذت أعمال هدم وتخريب في قصر عبد الهادي دون أن تتمكن من اعتقاله فلجأت إلى أسلوبها الرخيص باعتقال زوجته التي تم اعتقالها مع شقيقه للضغط عليه من أجل تسليم نسفه. عاش نايف شهوره الأخيرة متنقلا من منزل لآخر، ومن مخبأ لآخر بعد أن اشتدت مطاردات الاحتلال له ولرفاقه فقد نشر جيش الاحتلال صورته أكثر من مرة في بيانات وزعت على الأهالي على أنه مطلوب للاحتلال وتحذر من مساعدته أو إيوائه.. وكان مخبأه الأخير داخل غرفة صغيرة في حوش الجيطان بالبلدة القديمة برفقة عدد كبير من قادة ونشطاء المقاومة الفلسطينية الذين تقطعت بهم السبل مع اجتياح قوات الاحتلال للبلدة القديمة.. وقبل ساعات قليلة من استشهاده كان نايف على اتصال مع رئيس وزراء السلطة "أبو العلاء" الذي عرض عليه وساطة رئيس المخابرات المصرية عمر سليمان من أجل إنهاء الحصار عن البلدة القديمة على أن يتم نقله مع رفاقه إلى سجن أريحا ، الأمر الذي رفضه نايف بشدة وأصر على البقاء حتى يلاقي مصيره المجهول. وفي ثالث أيام الاجتياح كانت نابلس على موعد مع وداع سبعة من أبطالها ،فقد كان أولهم الشهيد نضال الواوي الذي سبقهم في ساعات الظهر عندما خرج مع نايف لقضاء بعض الحاجات فاستشهد هو وأصيب نايف برصاصة في يده قبل أن يعود للمخبأ ويقضي فيه ساعات قليلة من الصلاة والدعاء إلى أن قام الجيش بتفجير الغرفة وبث غازات سامة في المخبأ لضمان تصفية جميع من بداخله. وحسب شهود العيان فإن نايف نقل إلى مستشفى نابلس التخصصي وهو على قيد الحياة ولكنه استشهد بعد دقائق معدودة ليحمل على الأكتاف وتطوف به الجماهير الغاضبة شوارع المدينة متوعدة بالثأر له ولإخوانه الشهداء |
|
#63
|
||||||
|
![]() ![]() شهيد جديد في قافلة القادة الشهداء في مخيم بلاطة كتائب الأقصى قبل شهرين تقريبا عقب اغتيال رفاقه الأربعة هاشم أبو حمدان ونادر أبو ليل ونائل حسنين ومحمد ابو حمدان خلفت صواريخ طائرات الاباتشي الإسرائيلية التي أطلقت باتجاه سيارة فلسطينية على مقربة من مخيم بلاطة اسما جديدا في سجل الشهداء القادة من أبناء المخيم الذي جرى اغتيالهم وتصفيتهم على مدار سنوات انتفاضة الأقصى. وأضحى خليل مرشود 24 عاما الاسم الجديد الذي أضيف إلى تلك القائمة التي تزخر بأسماء لامعة في العمل الوطني والمقاوم سقطوا في عمليات اغتيال بطرق مختلفة.وكان مرشود قد تسلم زمام القيادة في كتائب الأقصى بعد اغتيال رفاقه الأربعة قادة الكتائب هاشم أبو حمدان ونادر أبو ليل ونائل حسنين ومحمد أبو حمدان في قصف سيارة كانوا يستقلونها بنابلس. ولد خليل مرشود مع شقيقه التوأم اسماعيل في مخيم بلاطة لاسرة هاجرت من منطقة نهر العوجا قرب يافا واستقر بها الحال في المخيم بانتظار يوم العودة المأمول. وانخرض مرشود في انتفاضة الأقصى مبكرا وأضحى مطلوبا منذ نحو العام ونصف وتم مداهمة منزل عائلته عشرات المرات وتم تهديد والده أبو زهدي بهدم المنزل في حالة عدم تسليم نفسه وكان أخرها قبل 10 ساعات من تنفيذ عملية الاغتيال. ورغم مطاردته إلا ان خليل تزوج في الصيف الماضي من إحدى بنات المخيم. وأمام فشل الاحتلال في اعتقاله المتكرر ارتفع تحريض أجهزة الأمن الإسرائيلية على مرشود حيث اتهم بأنه يقف خلف سلسلة عمليات جرى التخطيط لها والتي كان أخرها العملية التي تم إفشالها في القدس بعد اعتقال الشخص المحتمل لتنفيذها في شقة برام الله. ويفخر مخيم بلاطة بقائمة الشهداء القادة الذين سقطوا على مدار أعوام انتفاضة الأقصى وأبرزهم محمود الطيطي واحمد مرشود وياسر البدوي وحكم ابو عيشة. |
|
#64
|
||||||
|
خليل خالد حامد
مؤسس كتائب شهداء الأقصى وقائدها في مخيم خان يونس رجل .. بكته القلوب وذهبت العقول في غيبوبة عند سماع نبأ إستشهاده زوجته: من قبله بكت أخاها القسامي محمد صيام أمه: بالأمس أم الأسير عادل واليوم أم للشهيد خالد ![]() على أطراف المخيم الغربي لمدينة خان يونس تتجدد الحكاية، ويرسم العذاب لوحة من أروع لوحات التضحية، ولكنه يأبى أن يوقعها باسمه، فتحمل توقيعاً خط بلون الدم، وحفر بجهاد صاحبه، فكانت اللوحة بريشة المجاهد المقدام خالد حامد (أبو شادي). **المولد والنشأة ولد شهيدنا خالد خليل حامد -31 عاما- في مخيم الشهداء في السابع والعشرين من ديسمبر لعام 1974م ترعرع خالد في وسط أسرة ملتزمة ، أسرة دونت اسمها بمداد العطاء والتضحية مذ أن هجرت من قرية الجورة عام 1948م ، تلقى الشهيد مراحل تعليمه المختلفة في مدارس المخيم، ومن ثم التحق بكلية أصول الدين في الجامعة الإسلامية إلا أن ظروف اعتقاله من قبل الاحتلال حالت دون مواصلته للدراسة.الشهيد متزوج وله من الأبناء ثلاثة أكبرهم شادي 9 أعوام وفادي 8 اعوام وشذى 3 أعوام والتي تعلق قلبها بوالدها فكانت عيونها تحمل حزنا لا يفك رموزه إلا خالد.مثّل ارتياده لمسجد الإمام الشافعي وكونه أميناً لمكتبته التربة الخصبة لانتمائه للصاعقة الإسلامية والعمل ضمن صفوف حركة المقاومة الإسلامية حماس بعد اندلاع الانتفاضة الأولى، الأمر الذي جعل قوات الاحتلال تعتقله ليخضع بعدها سبعة أيام في التحقيق أعلن خلالها إضرابه عن الطعام، وأمام صموده بعدم الاعتراف بالتهم المنسوبة إليه أجبر الاحتلال على إنهاء التحقيق واعتقاله في سجن النقب -أنصار 3- لمدة ستة شهور. ومع اندلاع انتفاضة الأقصى كان من أوائل المجاهدين في مخيم خانيونس حيث شهدت له ساحات القتال والجهاد عند ما يسمى بحاجز التفاح أو "معبر الشهداء" كيف لا وهو من أذاق مستوطني مغتصبة نفيه ديكاليم غرب المخيم الخوف والرعب والموت على مدار سنوات المقاومة، فهذا البطل هو أول من قام بعملية قنص لمغتصب صهيوني قرب مغتصبة كيسوفيم، وأول من قام بعملية إطلاق قذائف آر بي جي على الثكنات العسكرية الصهيونية قرب مغتصبة نفيه ديكاليم وكان خالد صاحب أول رد على عملية اغتيال القائد عمرو أبو ستة. **في سبيل الله يؤكد رفاق الشهيد في العمل العسكري أنه لم يكن يجاهد تحت لواء تنظيم معين فأبو شادي يعتبر مؤسس كتائب شهداء الأقصى في مخيم خانيونس وترأس قيادة عملياتها ، وعمل في سرايا القدس وعمل مع أخوته المجاهدين في كتائب القسام وباقي الأذرع العسكرية ، فحق لنا أن نقول أنه عمل وجاهد تحت لواء "في سبيل الله" كما كان يقول ، ولربما خير دليل على صدق ذلك الدموع التي ذرفت من مآقي الشباب المجاهد من جميع الفصائل الفلسطينية بعد رحيل هذا البطل.عندما قرر خالد امتشاق سلاحه لم تكن معاناته شبيهة بمعاناة باقي شعبه على ثرى وطنه الحبيب، فخالد فقد في الانتفاضة الأولى صديق دربه الاستشهادي ابن المخيم ايمن راضي، ومن بعده رحل عنه رفيقه الشهيد القسامي محمد صيام وتوالت عذابات خالد، فها هو في ظل هذه الانتفاضة يودع رفاق دربه وجهاده منهم القادة عبد السلام أبو موسى ويحيى أبو بكرة وعمرو أبو ستة. ومنذ شهرين رحل عنه ابن خاله وابن عمته القائد القسامي سعيد صيام **إلى هذا الحد يا خالد؟! ولأني كنت أعرف زوجته -أم شادي- دهشت عندما رأيتها تزهر نرجساً وياسميناً ولكن بعد لحظات تراجعت عن دهشتي فهي قبل أن تكون زوجة خالد، وقبل أن تبكيه اليوم شهيداً هي أخت الشهيد القسامي مرعب بني صهيون، محمد صيام، وعن ذلك تطلق أم شادي العنان لذاكرتها للرجوع سنوات إلى الوراء دون أن تعاني من مسح غبار النسيان الذي يغطي ذاكرة الكثيرين، فتقول وابتسامتها لا تفارق شفتيها : عندما استشهد محمد كنت أستعد لامتحان الثانوية العامة الذي تبقى على موعده أسبوعان فقررت أن لا أتقدم للامتحان ولكن بكلمات الأمل التي سمعتها من مدرسي تقدمت للامتحان وحصلت على معدل 75%.لست أدري تحديداً سبب فشلي في عدم فهم ما تحمله نظرات عيونها اللامعة حينما أضافت : الآلام التي شعرت بها عند استشهاد أخي محمد ، ظننت أنها لن تتكرر بقسوتها، ولكن أشعر بأقسى منها عندما فارقني أبو شادي. وتستذكر زوجته الصابرة يوم عقد قرانها حيث تواجد جميع الأهل في المحكمة الشرعية إلا خالد!! أين كان في مثل هذا اليوم؟ لقد كان بكل تأكيد مع شباب الحجارة أمام مسجد الإمام الشافعي يرشقون عربات الجند الصهيونية بالحجارة!! **لعل ذلك ضريبة الانسحابما أروع كلمة الصبر عندما تقرأها في كتاب هنا أو رواية هناك، ولكن بكل تأكيد كانت أروع عندما رسمت وتجسدت على وجه أمه -أم إبراهيم- التي احترق قلبها على ابنها الأسير عادل الذي حكم عليه 17 عاما بتهمة الانتماء لحركة حماس ومساعدة نشطائها.أم إبراهيم بعد أن كانت تدعو الله بأن يفك أسر عادل باتت اليوم تدعو لأسير بالحرية ولشهيد بالرحمة والجنة. في ذمة الله يروي رفيق دربه (...) أن خالد ما عرف دفء الفراش طوال سنوات الانتفاضة، فكان مرابطاً ، ترك الزوجة والأهل والأبناء تحسباً لأي اجتياح صهيوني للمخيم ويستطرد المجاهد الذي رسم الحزن خطوطاً عريضة على وجهه (بعدما كان يؤدي خالد صلاة الفجر في المسجد ليذهب كي ينال قسطاً من الراحة التي ما عرف طعمها، وإذا سألته عن وجهته يجيبني مبتسماً إجابته الخالدة: أنا في ذمة الله ألم أصلي الفجر بعد رباط ليلة؟! **وترجل البطل مثلما شهد مخيم خانيونس مولده شهد أيضاً استشهاده ورحيله فهو ابن المخيم الذي طالما دافع عنه، فكان عصر الخميس الأول من سبتمبر من عام 2005م على موعد لوداع هذا الفارس الذي ترجل عن فرسه بعد سنين طوال من البحث عن شهادة توصله إلى الجنان، وكان له ما أراد بعد أن انفجرت به قذيفة آر بي جي أثناء قيادته تدريبات عسكرية لشباب المقاومة. **سيبقى خالدا من عرف خالد بابتسامته وهدوئه أحبه وذرف الدموع على فراقه، فخالد نموذج فريد للشباب المؤمن المجاهد الذي باع نفسه لله، فكان ككل التواقين للحرية، الظامئين للمجد التليد.وستبقى كلماته التي خطها على حزام سلاحه دعوة لكل المتخاذلين من أبناء هذه الأمة بأن يسيروا على ذات الدرب، هذا سبيلي يا أخي فإن صدقت محبتي فاحمل سلاحي.وستبقى كلماتك أبا شادي التي خططتها على جدار منزلك في المخيم رسالة إلى كل من أحبك فأراك تخاطبهم: لئن لم نلتق في الأرض يوما وفرق بيننا كأس المنون فموعدنا غداً في دار خلد بها يحيى الحنون مع الحنون |
|
#65
|
||||||
|
![]() ![]() الشهيد القائد هاني يوسف محمد عويضة (أبو أمير) . القائد العام لكتائب شهداء الأقصى في محافظات الشمال. المولد مدينة طولكرم بتاريخ 24-3-1978. متزوج وله طفل لم يرى النور بعد ، زوجته حامل في شهرها الثامن . درس في مدارس طولكرم حتى تخرج حاصلا على شهادة الثانوية العامة ، ألتحق في جامعة القدس المفتوحة ولم يكمل بها فصلة الأول للملاحقة الأمنية . من مؤسسي كتائب الشهيد الدكتور ثابت ثابت. من مؤسسي كتائب شهداء الأقصى في فلسطين. تعرض للاعتقال مرات عديده في الانتفاضة الأولى، وآخرها في العام 2000 حيث غادر المعتقل في بداية انتفاضة الأقصى. ملاحق أمنيا لدى أجهزة الاستخبارات الصهيونية من بداية انتفاضة الأقصى. تعرض للعديد من محاولات الاغتيال . القائد العسكري لكتائب شهداء الأقصى فلسطين . وضعته "إسرائيل" على رأس قائمة الاغتيال لاعتباره العقل المدبر للعمليات الاستشهاد يه داخل الكيان الصهيوني 2001-2003 . ازدهرت الكتائب تحت قيادته في العمليات النوعية . اغتالته يد الحقد الصهيوني وحدة موت تم تأسيسها لهذا الغرض في شهر شباط2004 بعد فشل كافة محاولاتهم السابقة ، مكونة من 12 عنصرا وقائد ميداني تم اختيارهم من وحدات الكومندوز الصهيونية ، وشاركت في العملية 4 طائرات هجومية وطائرة استطلاع وأربع وحدات دعم والعديد من الآليات العسكرية . وكان قائد وحدة الموت قد ترجل من سيارته مطلقا النار على الشهيد وهو يرتدي نفس الزي الذي يرتديه الشهيد ونفس الألوان والحذاء . بقيت القوات الصهيونية في مكان استشهاده مدة ساعة ونصف وأخذت العديد من الصور التذكارية لجنودهم مع جثته الطاهرة . وقد عمت الاحتفالات مقر الصهاينة الواقع غرب مدينة طولكرم من الساعة العاشرة مساءًًًا وحتى الصباح، ووزعت الحلويات في الحواجز العسكرية المحيطة في محافظة طولكرم في صباح اليوم التالي لاستشهاده . استشهد على ارض محافظة طولكرم الاحد بتاريخ 25-7-2004 مساءا الساعة الثامنة والنصف وسلاحه بيده مع خمسة من رفاقه الأبطال وتبين أن كافة الإصابات من الأمام رصاصات في البطن والذراع وفي الرأس وفي اسفل الفك وهي التي أدت لخروج الدماغ إلى الخارج كليا. |
|
#66
|
||||||
|
الشهيد القائد ابو عويمر _ابو الطاهر
|
|
#67
|
||||||
|
![]() ![]() ولد الشهيد بتاريخ 14/3/1978 بمدينة نابلس الفلسطينية، بلده الاصلي يافا. درس في مدارس نابلس حتى الاعدادية، ثم عمل كعامل في عدة مهن كان اخرها عامل طوبار داخل الخط الاخضر، كان الشهيد من احد ابناء المقاومة الفلسطينية البارزين. وكان مسؤول الحركة الطلابية في نابلس في فترة دراسته عرف بالعمل الدؤوب والصامت في انتفاضة الاقصى، بتاريخ 22/8/2001 اصيب الشهيد بعدة اعيرة نارية في الصدر ناحية القلب والكتف الايسر من قبل جيش الاحتلال الاسرائيلي اثناء قيامه بزرع عبوة ناسفة على الطريق الالتفافية لقرية بيت ايبا، وترك الشهيد ينزف بعد جراحه بدون مساعدة طبيب بل وقتل كل من حاول الاقتراب من مكان تواجده لمساعدته وجرت عملية تنكيل بشعة في جثته حيث وجد جرح تهتكي في الانف والفك الاسفل وكذلك جرح تهتكي اخر اعلى الفخذ الايمن. للشهيد خمسة اشقاء الله اكبر.. المجد والخلود لدماء الشهداء |
|
#68
|
||||||
|
|
|
#69
|
||||||
|
رجال .... قضوا نحبهم
رجال .. سطروا بدمهم عنوان القضية رحمكم الله ... يا قادة الكتائب |
|
#70
|
||||||
|
شهداء مجزرة الحرم الابراهيمي1994م
اسم الشهيد < تاريخ الاستشهاد ,مكان الاستشهاد ,الجنسية , تاريخ الميلاد ,مكان الولادة رائد عبدالمطلب حسن النتشة 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1974 الخليل علاء بدر عبدالحليم طه ابو سنينه 25/2/1994 الخليل فلسطيني 1977 الخليل مروان مطلق حامد ابو نجمة 25/2/1994 الخليل فلسطيني 1962 الخليل ذياب عبداللطيف حرباوي الكركي 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1970 الخليل خالد خلوي ابو حسين أبو سنينه 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1936 الخليل نور الدين ابراهيم عبيد المحتسب 25/2/1994 الخليل فلسطيني 1972 الخليل صابر موسى حسني كاتبة بدير 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1957 الخليل نمر محمد نمر مجاهد 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1960 الخليل كمال جمال عبدالغني قفيشة 25/2/1994 الحرم الاباهيمي فلسطيني 1981 الخليل عرفات موسى يوسف برقان 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1966 الخليل راجي الزين عبدالخالق غيث 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1947 الخليل وليد زهير محفوظ ابو حمدية 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1981 الخليل سفيان بركات عوف زاهدة 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1973 الخليل جميل عايد عبدالفتاح النتشة 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1946 الخليل عبدالحق ابراهيم عبدالحق الجعبري 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1939 الخليل سلمان عواد عليان الجعبري 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1957 الخليل طارق عدنان محمد عاشور ابو سنينه 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1980 الخليل عبدالرحيم عبدالرحمن سلامة 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1946 الخليل جبر عارف ابو حديد أبو سنينه 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1983 الخليل حاتم خضر نمر الفاخوري 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1968 الخليل سليم ادريس فلاح ادريس 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1967 الخليل رامي عرفات علي الرجبي 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1983 الخليل خالد محمد حمزة عبدالرحمن الكركي 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1976 الخليل وائل صلاح يعقوب المحتسب 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1966 الخليل زيدان حمودة عبدالمجيد حامد 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1968 الخليل احمد عبدالله محمد طه ابو سنينه 25/2/1994 الحرم الاباهيمي فلسطيني 1969 الخليل طلال محمد داود محمود دنديس 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1968 الخليل عطية محمد عطية السلايمة 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1961 الخليل اسماعيل فايز اسماعيل قفيشة 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1966 الخليل نادر سلام صالح زاهدة 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1975 الخليل ايمن ايوب محمد القواسمي 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1973 الخليل عرفات محمود احمد البايض 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1966 الخليل محمود صادق محمد ابو زعنونة 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1945 الخليل |
|
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| سجل حضورك اليومي بـ أبيات من الشعــر : أرجو التثبيت | فلسطيني 48 | نادي الشعر والشعراء | 166 | 11-07-2010 12:27 PM |
| تذكر كم أنت إنسان | الورده البيضاء | نادي النثر والخواطر | 7 | 15-09-2007 01:43 PM |
| لأول مره بالضفة: كتائب شهداء الأقصى- مجموعات جند الله تعلن عن امتلاكها لصواريخ جند 1ب | فارس الظلام | النــادي الحـــر | 2 | 22-12-2006 07:51 PM |
| القائد العام لكتائب شهداء الاقصى ناصر محمود احمد عويص | فارس الظلام | :: المنتدى العام :: | 3 | 21-12-2006 12:56 PM |