![]() |
اختر لون صفحتك
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمات | قائمة الأعضاء | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل جميع المنتديات مقروءة |
| النادي السياسي العام الأخبار السياسية العالمية والمحلية |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#51
|
||||||
|
°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°ريم الرياشي°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ° ![]() أمومتي دعمت إيماني بقضيتي بصوتها الخجول المنخفض.. رددت الاستشهادية الفلسطينية السابعة "ريم الرياشي" كلمات تقطر رغبة وشوقا للقاء ربها.. تلتها في شريط تصوير خاص، وطبقتها على أرض الواقع.. هناك في معبر بيت حانون الذي حولته إلى ساحة معركة حقيقية، حيث كان صدرها الميدان، وكانت أشلاؤها النيران. وكانت الاستشهادية "ريم" العضوة في كتائب القسام قد نفذت عملية فدائية بالاشتراك مع كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح 14-1-2004 في معبر بيت حانون شمال قطاع غزة أسفرت عن مقتل 4 جنود إسرائيليين وإصابة 10 آخرين، حينما قامت بتفجير حزام ناسف كانت ترتديه في مجموعة من خبراء المتفجرات الإسرائيليين نجحت في خداعهم، لتكون بذلك أول استشهادية فلسطينية من قطاع غزة، وأول استشهادية من حركة حماس. جرأة عالية كل من يعرف "ريم" يقول: إنها كانت تتمتع بجرأة عالية، وليس أدل على ذلك من كونها متزوجة وأما لطفلين.. وقالت إحدى بنات عمومتها للصحفيين: "إن خبر تنفيذ ريم للعملية كان مفاجأة كبيرة وغير متوقعة بالنسبة للعائلة، لقد زارتنا قبل أسبوع فيما يشبه زيارة الوداع دون أن يظهر عليها شيء؛ لأنها كانت كتومة جدا ولم تتحدث عن مشروعها الاستشهادي لأي أحد". نشأت ريم في بيت مسلم متدين، لعائلة ميسورة الحال، حيث كان والدها يعمل تاجرا، ووكيلا لأحد أنواع بطاريات السيارات الألمانية، وأتمت "ريم" الثانوية العامة القسم العلمي بتفوق، حيث كانت تحلم بدراسة الهندسة، إلا أن زواجها حال دون ذلك. فضل الشهيد وفي وصيتها مضت "ريم" البالغة من العمر 22 عاما والأم لطفلين تقول: "أيها الناس: أتحبون أن تعلموا ما للشهيد عند ربه؟ له سبع خصال، أولها: تغفر ذنوبه عند أول دفقة من دمه الطاهر، وثانيها: يجار من عذاب القبر، وثالثها: يؤمن من العذاب الأكبر يوم القيامة، ورابعها: يزوج من الحور العين، وخامسها: يلبس تاج الكرامة، وسادسها: يلبس تاج الوقار اللؤلؤة فيه خير من الدنيا وما فيها، أما سابعها فيرى مقعده من الجنة". وبإصرار تؤكد "ريم" أنها تمنت أن تكون أشلاء جسدها شظايا تمزق "بني صهيون"، ومضت تقول مخاطبة دولة الاحتلال: "والله لو كسرتم عظامي ولو جزأتم جسدي، ولو قطعتموني فلن تستطيعوا أن تبدلوا ديني وتغيروا رايتي.. هذا هو لسان حالي، وكم قلت لنفسي: أيتها النفس، كنّي للصهاينة أعداء ديني كل الحقد، واجعلي من دمائي طريقا سيري فيه إلى الجنة". موقف الزوج ويعبر "زياد عواد" -25 عاما- عن فخره واعتزازه بالعمل الذي قامت به زوجته "ريم الرياشي"، وقتلت خلاله 4 إسرائيليين وأصابت 10 آخرين. ويضيف "عواد" الذي يعمل في بلدية غزة كمنقذ على شاطىء البحر: ما قامت به زوجتي هو عمل يشرفنا ويشرف الأمة الإسلامية ويرفع رؤوسنا ورؤوس الدول العربية والمسلمة.. الحمد لله رب العالمين هذه كرامة من الله عز جل والحمد لله على هذه العملية البطولية. مؤكدا تأييده المطلق لما قامت به زوجته، تطبيقا لسنة الجهاد التي أصبحت فرض عين على كل مسلمة ومسلم في فلسطين. وينفي "زياد" بشدة علمه بنية زوجته القيام بهذه العملية.. مؤكدا أنه لم يعرف، ولم يشعر بأي شيء ينم عن نية زوجته القيام بمثل هذا العمل.. ويقول: "لم تقل لي أي شيء.. كل ما أستطيع قوله إنها في آخر فترة لاحظت أنها أكثرت من الطاعة، فكانت تقوم الليل، وتصوم النهار". ويوضح "زياد" أن "الفدائية ريم" طلبت منه في آخر لقاء جمع بينهما أن يسامحها، إذا ما قصرت في حقه يوما أو إذا كانت قد (غلبته) أو ضايقته.. وهذا ما أثار الحيرة في نفسه، فلما سألها عن سبب هذا الطلب، قالت: "أنا أريد أن تسامحني فقط"، فقال لها: "الله يسامح الكل، وأنا أسامحك". وعن الدافع الرئيسي وراء تنفيذ ريم لعمليتها الاستشهادية.. يجيب الزوج "زياد عواد" بلهجته الفلسطينية العامية: "كانت لما تشاهد في التلفاز أبناءها وإخوانها يقتلون ويحاصرون ويذبحون تبكي وتقول: أين الأمة الإسلامية أين الدول العربية؟؟ فكنت أخفف عليها بالقول ربنا إن شاء الله ينصر المسلمين". وعن علاقته بزوجته الشهيدة يقول زياد: "الحمد لله كانت حياتنا في البيت طيبة وهنيئة، كانت تقول لي: أحلى الأيام عشتها معك، فكنت أجيبها بالقول: "على هوى نيتك ربنا أعطاك". طفلاها.. في رعاية الله ![]() طفلان في عمر الزهور تركتهما ريم وراءها، هما: ضحى -عامان ونصف- ومحمد -عام و3 أشهر- كانت تحبهما حبا لا يعلمه إلا الله، كما قالت في وصيتها، إلا أن حبها لله كان أعظم، لم تخف حينما تركتهما؛ لأنها تعلم أنها تركتهما في رعاية الله وحفظه، وأن الله لن يضيعهما. تقول ريم في وصيتها: "أنفذ عمليتي برغم أمومتي لطفلين، أعتبرهما هبة من الله تعالى أحببتهما حبا شديدا لا يعلمه إلا الله، لكن حبي للقاء الله كان أقوى وأشد، فها هما طفلاي أودعتهما أمانة عند بارئهما، وكلّي اطمئنان بأنه عند الله لا تضيع الأمانات، وأعلم أن عنايتي بهما ستعوض بعناية إلهية". ويبدو أن عاطفة الأمومة قد دغدغت مشاعرها، فلم تنس أن تخاطب إخوانها المسلمين أن يستوصوا خيرا بولديها، فتردف قائلة: "إخواني في الله، إن أكرمني الله وتحققت أمنيتي، فأرجوكم.. أرجوكم، أن تقدموا طفلَي لأهل الذكر والطاعة، حتى تغرسوا في نفسيهما الدين والإيمان، وألحقوهما بمراكز تحفيظ القرآن، والمدارس الإسلامية، وأنشئوهما نشأة إسلامية، واعلموا أنهما أمانة في أعناقكم سوف تُسألون عنهما يوم القيامة". ريم وحماس ومن غير الواضح كيف التحقت "ريم" بالجناح العسكري لحركة حماس، إلا أنها في وصيتها تميط اللثام قليلا عن رحلتها، حيث تقول: "بدأت أسعى وأبذل قصارى جهدي منذ كنت في الصف الثاني الإعدادي، وبحثت بشكل يومي وبشكل متواصل علّي أجد أحدا يدلني أو يستجيب لي، أو يساعدني لأي شيء". وتكمل: "والله إن بحثي طال لمدة سنوات، لكني لم أملّ للحظة واحدة، أو تراجعت في فكري، فكان من الصعب عليّ أن أجد أناسا يلبون لي طلبي، وهو نيل الشهادة، وكم حلمت وكم تمنيت، بتنفيذ عملية استشهادية داخل إسرائيل فلم أنجح، وكم تمنيت أن أهب نفسي لله سبحانه وتعالى". وأضافت: "والله لقد تمنيت أن أكون أول فتاة تنفذ عملية استشهادية، فهذه كانت أسمى أمنياتي التي طلبتها من الله سبحانه وتعالى، وبإلحاح شديد، وبفضل الله تحققت أمنيتي، وبالشكل الذي أريده". ويظهر في الشريط بوضوح الخلفية الدينية للشهيدة والتي أكدت مصادر مقربة من أهلها أنها كانت في دراستها الثانوية عضوة في الكتلة الإسلامية الذراع الطلابية لحركة حماس، حيث تقول: "الله.. إني توسلت إليه، حتى أقف يوم الحشر، فخورة، أقول يا رب: هذا جسدي، قدمته في سبيلك، ابتغاء مرضاتك، وبفضل الله تعرفت على مجموعة من أهل الذكر والإيمان، في الثانوية العامة، وكنت أومن أن الله لن يضيعني، وأومن حق الإيمان أنه كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بأمر الله، ما دمت أحمل إيمانا بأعماق قلبي، فبإذن الله تعالى سيكتب لي التوفيق". وفي نهاية وصيتها أوصت "ريم الرياشي" أهلها بتقوى الله، وبتلاوة القرآن الكريم بصوت الشيخ أحمد العجمي أثناء فترة العزاء، وكذلك بتقليل مصاريف العزاء قدر المستطاع؛ لأن "القوى الإسلامية بحاجة ماسة لكل دينار". وتوصي أيضا بأن يصلى عليها في المسجد العمري الكبير بغزة، وأن تدفن في مقبرة الشيخ عجلين، وأن يكون قبرها بجوار قبور الشهداء والصالحين قدر المستطاع، وألا يتم إعلاء القبر عن الأرض. وتعد ريم الرياشي الاستشهادية السابعة في انتفاضة الأقصى الحالية التي انطلقت نهاية سبتمبر 2000. تم بحمد الله تحياتى لكم ![]() إن صمتي لا يعني جهلي بما يدور حولي ...ولكن ما يدور حولي لا يستحق الكلام
![]() |
|
#52
|
||||||
|
شــهـــداء كــتـــائــبــ شــهـــداء الأقــصـــى
[img]http://kataebaqsa1.com/images/******kataeb/tahbet2.gif[/img] [img]http://kataebaqsa1.com/images/******kataeb/tahbet.gif[/img] ولد الشهيد البطل الدكتور ثابت حمد في قرية رامين حيث أنهى دراسته الابتدائية هناك وعندما اكمل دراسته الثانوية توجه الى بغداد لدراسة في جامعة بغداد كلية الطب حيث التحق بصفوف حركة فتح عام 68 أثناء دراسته وبدا نشاطه التنظيمي من خلال اتحاد الطلبة في بغداد حيث عمل مسؤولآا للمكتب الحركي الطلابي ورئيسا للإتحاد والعام لطلبة فلسطين وعند إنهاء الدراسة وحصوله على شهادة الطب عاد الشهيد الى ارض الوطن ليخدم أهله ووطنه واثناء عودته اعتقل على جسر أريحا إداريا ولمدة ستة اشهر حيث قام المحتلون بفرض الإقامة الجبرية عليه لمدة ثلاثة سنوات بعد ذلك قام والده بفتح عيادة له في مدينة طولكرم والتي كانت مركزا للعمل التنظيمي والوطني واستمر في عمله التنظيمي والنقابي حيث انتخب نقيبا الأطباء الأسنان في الضفة فكان حلمه منذ الصغر بأن يكون مسؤول تنظيم ينظم في أحضانه كخطوة على طريق الحلم الفلسطيني الأكبر في تحقيق الحرية والاستقلال واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها قدس الأقداس فتحقق حلمه وهو من مؤسسي تنظيم فتح في محافظة طولكرم فدائما كان يسعى على تقوية التنظيم حيث تتلمذ على يده الكثير من الكوادر التي تلقى عليهم المسؤولية ليخريج كالمارد في وجه المحتلين فكانت عزيمته لن تلين أبدا في وجه المحتل وكان مثال الرجل المعطاة المجاهد فلم يتوانا لحظة في أن يكون دائما في المقدمة ولم يتأخر قط على تلبية النداء فكان جنديا وفيا لزملائه ووطنه وفيا لكل من يستنجد به لأي عمل كان وصدر عنه عدة كلمات تدل وطنيته منها أن الأوان لننطلق الى الأمام نستمد من الماضي الإرادة والتصميم ومن الحاضر القوة والصلابة نشق طريقنا الى المستقبل بالعمل المشترك المتواصل هذا هو الشهيد البطل ثابت هذا هو ثابت الذي ذاع في الدنيا وعلى في التاريخ صوته وطال في ميادين البطولة شوطه واقترن اسمه بالثبات على مبادئه الوطنية والقومية والثبات حتى التحرير والنصر ومن القدرة الإلهية أن اسمه انطلق مع فعله هذا هو ثابت ثابت الذي أشاع في نفوس الإعداد الفزع والقهر والذعر حتى اصبح ذاك المارد الذي يشكل خطر المعركة . وفي الآونة الأخيرة زاد غضب الإسرائيليين على مناضلنا الى أن قاموا بكل الوسائل بإغتياله . ففي صبيحة يوم الأحد وبتاريخ 31/12/00 سمع شهيدنا دوي طائرة تحلق فوق منزله القريب من المصانع الكيماوية بالقرب من الحاجز العسكري الإسرائيلي والقريب من منطقة الحصوري فغادر المنزل خشية من أن الطائرة ستضرب المنزل متوجها الى مكتبه مكتب تنظيم فتح, وعند ركوبه سيارته تفاجئ بان حشد كبير من القوات الخاصة الإسرائيلية بالقرب من سيارته بادئة بإطلاق النار عليه من أسلحة مختلفة ومن عيارات مختلفة لتخترق جسده بالكامل حيث تعرض شهيدنا البطل لسبع رصاصات أربعة في منطقة الصدر من عيار 300ملم وثلاثة أخرى في منطقة الظهر (العمود الفقري ) ورصاصة أخرى في اسفل الظهر حيث كان إطلاق النار على مسافة 300 متر وعندما سمع الأهالي إطلاق النار هرعوا لمعرفة ما يحدث من إطلاق النار في الحي فهبت أحد الأطباء المجاورين لمنزل الشهيد طالبا سيارة إسعاف لنقل الشهيد الى المستشفى بناء على طلب الشهيد الذي يرد( لا أحد ينجدني بل اطلبوا لي سيارة إسعاف) حيث حضرت سيارة الإسعاف بعد عشرة دقائق من وقوع الحادث وتم نقل الشهيد الى المستشفى حيث ادخل الى غرفة الطوارئ إلا انه فارق الحياة وفي لحظة استشهاده لم يكن يحمل السلاح ولم يكن برفقته أي أحد يذكر من حراسه وهذا يتنافس مع ما ذكرته وسائل الإعلام والصحف الإسرائيلية بأن كان لحظة وقوع الحادث اشتباك مسلح بين أفراد وتنظيمه وقوات الاحتلال , وليست صدفة فقد كان في طليعة مناضلي شعبنا وقيادة انتفاضته العظيمة ولم يدخر جهدا في سبيل ودعم المقاومة الباسلة ضد الاحتلال وقطعان المستوطنين . وقد أراد من إغتياله ترويع مقاتلي شعبنا وردعهم عن المقاومة ولكنهم خسؤوا فدمه الزكية الطاهرة الذي روى ثرى الوطن المقدس لن يذهب هدرا وان اغتياله لن يرهب شعبنا بل سيزيدنا إصرارا على التمسك باستمرار الانتفاضة والمقاومة المسلحة ضد الاحتلال حتى يندحر عن أرضنا الى الأبد . ويقول شقيق الشهيد الأستاذ المناضل عيسى ثابت بان ما أصابنا هي لحظات حزينة والتي أودع فيها شقيقي الدكتور ثابت ولكنني سأسير في النضال على نهج آخي وإذا نعيت لا انعي أخي فحسب بل انعي كل مواطن استشهد دفاعا عن وطنه ومقدساته فأقول : بكل إجلال وإكبار تحية لكل الشهداء اللذين هم اكرم منا جميعا وأنت اجدد العهد له ولرفاق دربه ولكل شهداء شعبنا بأن نكون أوفياء لدمائهم عاقدين العزم على المضي قدما على درب ثابت حتى يحقق شعبنا أهدافه الكاملة في العودة وتقرير المصير وإقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها قدس الأقداس مؤكدين للجميع على عهد أخينا ثابت سائرون فان فكروا ذات يوم بأنهم اغتالوا ثابت فكلنا والله ثابتون . |
|
#53
|
||||||
|
[img]http://kataebaqsa1.com/images/******kataeb/mzalom2.gif[/img]
[img]http://kataebaqsa1.com/images/******kataeb/mzalom.gif[/img] ... مقاتل منذ أكثر من ثلاث و ثلاثين عاما .. جاهد في سبيل الله تحت ستار فتح في لبنان قائدا لعدة عمليات كبيرة وقائدا لعدة معارك حدثت هناك .. .. تنقل بين سوريا والأردن ولبنان وليبيا وتونس مقاتلا عنيدا .. عاد للوطن قبل إندلاعة انتفاضة الأقصى بقليل .. وعند حدوث الأخيرة كان أحد ثلاثة هم الذين أسسوا كتائب شهداء الأقصى .. ثم تزعمها في الجنوب الفلسطيني .. وقائدا للقوات الخاصة ..وقاد اشتباكات عنيفة مستعينا بخبرات الماضي وحماسة الحاضر .. وكان مسؤولا عن عدة عمليات استشهادية في قلب الكيان الصهيوني .. وفي ليلة الثاني والعشرين من إبريل و بوساطة دسيسة حقيرة وباستخدام أربعة صواريخ من نوع خاص استشهد القائد بعد أن ترك بصمات عميقة في الصراع الفلسطيني الصهيوني .. |
|
#54
|
||||||
|
[img]http://kataebaqsa1.com/images/******kataeb/jehad2.gif[/img]
[img]http://kataebaqsa1.com/images/******kataeb/jehad.gif[/img] قائد ومؤسس كتائب شهداء الأقصى في قطاع غزة جهاد (إسماعيل) عاشور العمارين ، مواليد: غزة 1955 متزوج و أب لأربع بنات وصبيين الاسم الحركي:أبو كفاح التحق بصفوف حركة فتح في العام 1970 و اعتقل لمدة 13 عاما متواصلة في 8-11-1973 بتهمة الانتماء إلى قوات التحرير الشعبية والمشاركة في تنفيذ عمليات عسكرية ضد العدو الصهيوني وقتل عملاء وحكم أمام محكمة عسكرية صهيونية مدى الحياة في داخل السجون التزم مع الجماعة الإسلامية. و خرج مع المحررين في21-5-1985 وأبعد إلى عمان، في عمّان تعرف على الشهيد أبو حسن قاسم والشهيد حمدي وشارك معهم في قيادة العمل العسكري في الداخل من خلال اسم سرايا الجهاد. و عاد إلى الداخل بعد 1994 مع العائدين باتفاقيات أوسلو وحصل على رتبة عقيد قبل أن يترك عمله مع انطلاق انتفاضة الأقصى و يتزعم كتائب شهداء الأقصى، و أول من شكل مجموعة من السلطة لتنفيذ عمليات ضد العدو الصهيوني و أول من نفذ عمليات إطلاق نار ضد الجيش الصهيوني في القطاع و أول من اعتقل عند السلطة بتهمة إطلاق نار على قوات الاحتلال الصهيوني. و أسس الشهيد مع اندلاع الانتفاضة إطار عسكري من مجموعة من المخلصين من كافة الأطراف وعمل باسم كتائب العودة والجيش الشعبي وألوية صلاح الدين . العدو الصهيوني يعتبره من أخطر العناصر التي تنفذ عمليات ضد الجيش الصهيوني. وتعتبره كتائب شهداء الأقصى أحد أبرز قيادتها وقد تمتع الشهيد بعلاقات واسعة ومحبوب من كافة أبناء الفصائل . كتائب شهداء الأقصى توعدت بالانتقام لقائدها في غزة الذي اغتيل هو وابن شقيقته بتاريخ 4/7/2002 كفاح ، إصرار ، مجد ، فلسطين ، بيسان رمزي ، ومحمد مصعب ....... قد يبدو للوهلة الأولى أن هذه الكلمات هي مجموعة مفردات وردت في بيان للمقاومة الفلسطينية كونها في مجملها تتمركز حول مفهوم الثورة والمقاومة ، لكن قد لا نفاجئ حينما نعرف أن هذه الأسماء هي لأطفال هم أبناء أحد رجالات وصانعي هذه المقاومة، بل ومن مؤسسيها إنه الشهيد القائد جهاد العمارين قائد ومؤسس كتائب شهداء الأقصى في قطاع غزة والذي اغتالته يد الغدر والخيانة في مدينة غزة مساء الخميس 4-7-2002 من خلال تفجير عبوة ناسفة وضعت في كرسي قيادة سيارته، لتنتهي بذلك صفحة ناصعة من صفحات قائد مجاهد لم يعرف للخضوع أو الاستكانة طريقا . ولد الشهيد القائد جهاد في العام 1954 لعائلة متواضعة في حي شعبي من أحياء مدينة غزة وتوفي والده وهو لا يزال طفلاً صغيرا ، انضم إلى مقاتلي قوات التحرير الشعبية التي نشطت في قطاع غزة أواخر الستينات في أعقاب هزيمة حزيران واعتقل لأول مرة في العام 1970حين كان يبلغ السادسة عشر من العمر . ويقول ابن عمه ومرافقه "كمال" إن جهاد خرج من السجن أقوى و أصلب عوداً في العام 1972 ليعتقل مرة أخرى في العام 1973 ويفرج عنه في صفقة التبادل التي جرت بين الجبهة الشعبية القيادة العامة و قوات الاحتلال في العام 1985 مشيرا إلى أنه وطوال فترة وجوده في السجن كان يقود عمليات المقاومة حيث كان ينجح دائما في الاتصال مع المجموعات التابعة له في قطاع غزة موضحا أن قوات الاحتلال قامت بإبعاده بعيد الإفراج عنه إلى سويسرا ومنها إلى ليبيا ثم الأردن حيث تزوج من فتاة فلسطينية تقيم في الأردن في العام 1986 وواصل نشاطه في إطار حركة فتح هناك. ويقول "" أحد القادة العسكريين الذين واكبوا مسيرة العمارين من بدايتها حتى اليوم إن جهاد لم يوقف نشاطه حتى بعد إبعاده فقد شارك في قيادة مجموعة الـ 77 التي أسسها الشهيد أبو جهاد وتعمل من الأردن حيث شاركه في قيادتها كل من المناضلين "حمدي البحيصي ، و أبو حسن ( باسم التميمي )و مروان الكيالي " إلى أن استشهد هؤلاء الثلاثة في عملية اغتيال في قبرص خاصة بعد العمليات الفذة التي قامت بها مجموعة الـ 77 مثل عملية حائط المبكى وعملية الدبويا عام 1986 في الخليل واللتان خطط لهما واعد لهما بعناية الشهيد العمارين وتم تبنيهما باسم " سرايا الجهاد " حيث كان المنفذون من الإسلاميين في صفوف فتح . ويوضح كمال أنه في أعقاب اغتيال الشهداء الثلاثة في قيادة المجموعة في قبرص اعتقلت السلطات الأردنية جهاد لمدة شهرين ثم فرضت عليه الإقامة الجبرية ففر إلى العراق في شاحنة لنقل القمح وكان موجودا أسفل القمح حتى أنه كاد أن يختنق ويموت لولا عناية الله ومن ثم غادر إلى تونس وعمل في مختلف الساحات النضالية لتأطير الشباب وتحريضهم على المقاومة و إرسال الدوريات والفدائيين إلى الأرض المحتلة . ويضيف أن جهاد حاول العودة إلى قطاع غزة متسللا عبر الحدود المصرية الفلسطينية في شهر أيلول من العام 1991 إلا أن السلطات المصرية ألقت القبض عليه واعتقل لمدة ستة أشهر عانى فيها كثيرا وغادر بعدها إلى الأردن إلا أنهم أبعدوه لحظة وصوله إلى المطار فعاد إلى تونس ، وكان قبلها في مرج الزهور مع قادة حركة حماس حيث ذهب إلى هناك ليواسيهم ويشد من أزرهم ويحرضهم على مواصلة المقاومة أيضا. ويشير إلى أن جهاد حاول العودة مرة أخرى إلى قطاع غزة في العام 1994 كمسئول عن قوات منظمة التحرير التي وصلت من تونس إلا أن قوات الاحتلال رفضت السماح بدخوله فعاد مع رئيس السلطة ياسر عرفات في سيارته الخاصة يوم وصوله إلى قطاع غزة في أول مرة إلا أن قوات الاحتلال رفضت بشدة السماح ببقائه وطالبت فورا بمغادرته الأراضي الفلسطينية فغادر بعد 48 ساعة من دخوله غزة عبر معبر رفح البري بين قطاع غزة ومصر إلا أن السلطات المصرية اعتقلته وهو في طريق عودته إلى تونس لمدة 15 يوما وأبعد بعدها إلى تونس التي رفضت بدورها استقباله أو السماح لها بدخول أراضيها فغادر إلى الجزائر حيث كان يملك جواز سفر جزائري كان الشهيد خليل الوزير ( أبو جهاد ) أعطاه إياه لاستخدامه في حالة الطوارئ، وفي شهر شباط من العام 96 حاول العودة إلى قطاع غزة بجواز سفر مزور عبر الحدود المصرية الفلسطينية إلا أن قوات الاحتلال اكتشفته و أعادته على الحدود فاعتقل في الجانب المصري مرة أخرى ومكث في سجن الخليفة عدة أيام إلى أن عاد بصورة رسمية في شهر نيسان من العام نفسه حيث كان عضو المجلس الوطني الفلسطيني وتعهدت دولة الكيان الصهيوني يومها بالسماح لجميع أعضاء المجلس الوطني بالعودة إلى غزة لحضور تلك الجلسة التي ألغيت فيها عدة فقرات من الميثاق الوطني الفلسطيني . ويوضح كمال أنه ترك له الخيار بعد عودته في اختيار أي وظيفة يريد فاختار العمل في المباحث الجنائية إلا أن خلافات دارت بينه وبين بعض قادة الشرطة الذين لم يتقبلوا أن يعمل إنسان مجاهد وشريف بينهم أدت إلى نقله إلى إدارة عمليات في الشرطة ولكن الشيء نفسه دار هناك أيضاً . ويشير" أن جهاد لم يوقف نشاطه ومقاومته في أي فترة من فترات حياته حتى بعد عودته في ظل السلطة الفلسطينية فقد عمل على تشكيل جهاز عسكري لمواصلة المقاومة التي كان يرى أنها الطريق الوحيد نحو تحرير كامل التراب الفلسطيني وبدأ بعمل نواة جدية قامت بثلاثة عمليات نوعية في العام 2000 قبل اندلاع الانتفاضة المباركة كانت الأولى في شهر آذار أوقعت قتيلين من الجنود الصهاينة والثانية بعدها بشهر واحد أي بشهر نيسان قرب مستوطنة نحال عوز و أوقعت 4 قتلى والثالثة في شهر حزيران و أوقعت أيضاً أربعة قتلى على طريق كارني نتساريم وفي أعقاب هذه العمليات اعتقلته السلطة الفلسطينية في شهر آب 2000 أي قبل اندلاع الانتفاضة بشهر واحد خاصة بعد شن قوات الاحتلال حملة إعلامية ضد شخصه واتهمه الإعلام بالانتماء لتنظيم القاعدة تارة وتارة أخرى بالانتماء إلى حزب الله والتنسيق بين حزب الله والتنظيمات الإسلامية وغيرها من التهم وكان آخرها انه المسئول عن العمليات التي بدأت تحدث في القطاع فآثرت السلطة اعتقاله و أفرجت عنه مع أول قصف استهدف مدينة غزة في التاسع عشر من تشرين أول 2000 ليعاود نشاطه ويعود إلى تشكيل الخلايا العسكرية التي أطلق عليها مجموعات شهداء الأقصى وقام بالاتصال ببعض المناضلين في الضفة الغربية وعرض عليهم الفكرة لتكوين جسم موحد في كافة الأراضي الفلسطينية واتفق على تسمية " كتائب شهداء الأقصى " وتم تشكيل قيادة في الضفة والقطاع من عدد من المناضلين المؤمنين بحتمية خيار المقاومة تقوم بتفعيل العمليات المسلحة ضد قوات الاحتلال وجموع المستوطنين وضرب الاحتلال أينما كان. ويقول أحد رفاق الشهيد إن جهاد احتفظ بعلاقات قوية ووطيدة بكافة القوى الوطنية والإسلامية العاملة على الساحة الفلسطينية وكان دائم التنسيق معهم في الإطار العسكري وعرف عنه علاقته القوية مع القائد عدنان الغول "أبو بلال " مهندس كتائب القسام في قطاع غزة ، منوها إلى أنه أيضا كان شديد الحرص على نجاح العمليات التي يقوم بها أعضاء كتائب شهداء الأقصى وكان قبل أي عملية يقوم بها عناصره يظل قلقا ويتابع معهم أولاً بأول تطورات الوضع حتى يعود المقاتلون إلى قواعدهم ليطمئن عليهم مشيرا إلى أن عدة عمليات ينسب الفضل فيها لجهاد من حيث التخطيط بل إنه كان كثيرا ما يساعد المقاتلين في رصد تحركات العدو واختيار وتحديد الأهداف وفي عدة عمليات كان يتابع العملية عن كثب ويرى ما يحدث في الميدان وكان قريبا ومحبوبا من كافة المقاتلين ونفذ مقاتلوه مؤخرا عملية مشتركة مع سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي استهدفت أحد نقاط الحراسة لمستوطنة نتساريم حيث تم قصفها بقذائف الأر بي جي و أدت إلى مقتل جندي صهيوني من جنود الاحتلال . ويتمتع جهاد بحب كل من حوله سواء كانوا شركاء له في حركة فتح أو رفاق مقاومة من التنظيمات الأخرى حتى من اهالي الشهداء الذين كان يكثر زيارتهم خاصة في المناسبات و الأعياد وكان يقول " أقل البر لشهدائنا زيارة أسرهم والشد على أيديهم فنحن لم نصل إلى هنا إلا بفضل جهودهم . ويشير كمال إلى أن معاناة جهاد لم تتوقف أبدا إذ أعيد اعتقاله من قبل السلطة الفلسطينية التي يعمل عقيدا في صفوفها مرة أخرى في 27 تشرين أول من العام الماضي في حملة الاعتقالات التي طالت فصائل المقاومة في أعقاب قرار السلطة وقف إطلاق النار وافرج عنه في شهر آذار 2002 وكان يأخذ كل الاحتياطات الأمنية ولا ينام في بيته ويبعد عن أسرته إلا أنه سقط أخيرا بعد حياة لم يتوقف فيها نضاله لحظة واحدة حتى عندما كان يعتقل يواصل نضاله هناك . ولجهاد سبعة أبناء أكبرهم ابنته كفاح 15 عاما و أصغرهم ابنه محمد مصعب ولم يتجاوز الشهر بعد بينهما " إصرار " و "مجد" و "رمزي" و"فلسطين" و"تحرير" و"فداء" و"بيسان" . الصهاينة لم يخفوا فرحتهم باغتيال القائد "العمارين " فهذا أيهود يعاري المحلل العسكري الصهيوني ذي الصلة الكبرى بأجهزة الاستخبارات الصهيونية أعلن بعد استشهاد جهاد بشكل رسمي وعلى تلفزيون العدو باللغة العبرية أن أجهزة الاستخبارات نجحت في النيل من واحد من أبرز قادة " الإرهابيين " في قطاع غزة بطريقة متقنة وتقنية عالية . ويوضح "أبو محمد" إلى أن العبوة التي استشهد بها العمارين وضعت في مقعد قيادة السيارة التي كان يقودها تماما خلف رأسه ما أدى إلى تحول الجزء الأعلى من جسمه إلى أشلاء واستشهاد ابن أخته الذي كان يرافقه في تلك الليلة منوها إلى أن الشبهات تدور حول سائق سيارته الذي اختفى منذ ليلة الحادث وكان قد انطلق بالسيارة وحيدا صباح يوم استشهاده ولم يظهر منذ اغتيل جهاد ...... |
|
#55
|
||||||
|
[img]http://kataebaqsa1.com/images/******kataeb/raed2.gif[/img]
[img]http://kataebaqsa1.com/images/******kataeb/raed.gif[/img] حينما كان رائد الكرمي طفلا صغيرًا ابن 7 سنوات توفيت والدته، ولم يدرك أن دولاب الزمان الذي لا يتوقف عن الدوران سيقوده إلى زمان آخر، تصبح فيه شجاعته مدار حديث الكبار والصغار ليس فقط في أنحاء فلسطين بل وخارجها أيضًا. وتقول زوجة رائد الكرمي لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الأحد 28-1-2002: "إن رائد كان إنسانًا بسيطًا متواضعًا، ولم يكن من أصحاب التعليم العالي؛ فهو لم يكمل تعليمه الإعدادي، وخرج من المدرسة وهو لا يزال في المرحلة الابتدائية، ليبدأ مسيرة حياة صعبة كان لها الأثر في صياغة شخصيته الوطنية فيما بعد". وتؤكد الزوجة أن تاريخ زوجها القصير كان مليئا بقمع الاحتلال منذ سنوات حياته الأولى؛ فهو عاصر الانتفاضة الكبرى في عام 1987، وكان عمره آنذاك 14 عاما، مرورا بسنوات الاعتقال التي تعرض لها، ووصولا إلى انتفاضة الأقصى الحالية التي أثار خلالها الرعب في نفوس القيادات الأمنية الإسرائيلية؛ وهو ما دفعهم إلى وضعه في مقدمة قائمة للمطلوبين. من "المقليعة" إلى الرشاش : أما "أم رائف" -زوجة والده التي تعهدت بتربيته منذ الصغر- فتقول: إن رائد كان يعشق لعبة "يهود وعرب" التي كان يلعبها صغار الحي الذي يعيش فيه؛ حيث كان رائد يقوم دوما بدور العربي الذي يضرب بسلاحه البسيط اليهودي الغادر الذي احتل الأرض واستوطنها. وكانت تنظر بعينين دامعتين وهي تروي سنوات نضال ابنها الذي احتضنته منذ أن بدأ يصنع "المقليعة" -أو "الشعبة"- والمشاركة في رمي جنود الاحتلال ودورياته بالحجارة في الانتفاضة الأولى، وكان يقوم بإشعال إطارات السيارات، واستمر على ذلك سنوات حتى اصبح ابن 18 عاما، عندما أصيب برصاصات قاتلة في صدره ويديه، وحينها اعتبر الجميع "رائد" في عداد الأموات، وبدأ الجميع يعد لفتح بيت العزاء له، إلا أن يد الله تدخلت -كما تروي أم رائف- لتعود الحياة بشبه معجزة إلى رائد. لكن الجيش الإسرائيلي -بحسب أم رائف- لم يمهل رائد طويلا؛ إذ سارع الجنود الإسرائيليون إلى اختطافه من المستشفى، بينما جروحه ما تزال تنزف، وحولوه إلى التحقيق في زنازين الاعتقال، واستمر في غرف التحقيق لمدة 21 يوما، تم شبحه (مده كالمصلوب) خلالها من يديه، وبقي معلقا بين الحياة والموت إلى أن حُكم عليه بالسجن 4 سنوات ونصفًا. الإذلال صنع البطل: وتقول أخت -رائد المتزوجة في مدينة طولكرم لـ"إسلام أون لاين"- بأن أيام السجن صنعت شخصية أخيها؛ حيث تعمد المحققون إذلاله، وكان مسؤول السجن يأمر الجنود بوضع الطعام لكل المعتقلين إلا لرائد؛ وهو ما جعله يمقت الاحتلال، وزرع الإصرار والتصميم في داخله، بأنه لا راحة له ما دام الاحتلال جاثما على صدور الفلسطينيين. وتضيف أخت رائد أنه بعد عامين من اعتقاله وقعت اتفاقيات أوسلو التي بموجبها اتُّفق على إخراج معتقلي حركة التحرير الفلسطينية "فتح" من المعتقلات وكان من بينهم رائد؛ ليبدأ في شق حياة جديدة؛ ظنا منه أن زمن السلام قادر على محو الآم الاحتلال، وقام بزيارة إلى الأردن، وهناك قابل رائد ابنة خاله "ليندا"، وارتبطا وعادا إلى أرض فلسطين؛ ليكتب لها القدر أن تكون الأقرب التي تشاركه ما هو آت. وكان دخول "شارون" ساحات المسجد الأقصى في 28 سبتمبر 2000 نقطة تحول جذرية أعادت "رائد" إلى أحضان المقاومة؛ حيث لم يطق ما كان يراه بأم عنينه، وما كان يعايشه من أشكال العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني؛ فقرر من جديد أن يعود إلى المقاومة، خصوصا بعد اغتيال أقرب المقربين إليه، وهو أمين سر حركة فتح في طولكرم"د. ثابت ثابت"، و"معتز السروجي"، و"طارق القطو". لكن "رائد" الذي شبّ ليصبح في السابعة والعشرين، وجد الحجر صغيرا في مقاومة الطائرة والدبابة؛ فانتفاضة الأقصى الحالية لم تعد كالانتفاضة السابقة؛ فالممارسات الإسرائيلية اشتدت وتضاعفت وتعددت أشكالها؛ وهو ما دفع رائد إلى اتخاذ قرار بحمل البندقية، وبدء مسيرة جديدة من المقاومة. صقر الكتائب: بعد اغتيال مسؤول فتح الأول في مدينة طولكرم "د. ثابت ثابت"، كان لرائد السبق في تشكيل مجموعات "ثابت ثابت" التي قررت الانتقام لاغتياله. وتطور الحال بعد عام.. حينما قررت حركة فتح المشاركة الميدانية في الانتفاضة المسلحة، بعد أن كانت مشاركتها على مستوى القاعدة فقط، وحينها قام رائد بتشكيل خلايا صغيرة أُطلق عليها اسم "كتائب شهداء الأقصى"، التي كان لعملياتها السريعة في الرد على عمليات الاغتيال أثر كبير في إسرائيل، وبدأت الحكومة الإسرائيلية إثر عملياتها المتلاحقة باتخاذ إستراتيجية جديدة باستهداف حركة "فتح" وقادة مجموعات كتائب شهداء الأقصى، وفي مقدمتهم" رائد الكرمي" الذي أُطلق عليه "صاحب الرد السريع" و"صقر الكتائب". وتقول شقيقة رائد بأن أخاها تعرض لأربع عمليات اغتيال؛ كانت أولاها إطلاق عدة صواريخ من طائرات "أباتشي" عليه قرب مخيم طولكرم في شهر سبتمبر2001، ومن ثم محاولة قتله من قِبل قوة خاصة إسرائيلية، وفي المرة الثالثة كانت محاولة استهدافه عبر تسريب رصاصة ملغومة له انفجرت حينما وضعها في رشاش "الأم 16" الذي كان يحمله، وكان آخرها عملية الاغتيال التي أودت بحياته حينما انفجرت عبوة ناسفة كبيرة أمام باب منزله تحول بعدها إلى أشلاء. انتقم لدموع طفلة: ويؤكد العديد من المقربين إلى رائد أن غيابه سيترك فراغا كبيرا ليس عند عائلته فحسب؛ بل عند الكثير من العائلات الفقيرة التي كان رائد يعطف على أولادها، ويثأر لها من الاحتلال. وتروي شقيقته لـ"إسلام أون لاين.نت" بأنها لا تنسى أبدا مشهدا رأته؛ ففي أحد أيام الانتفاضة كانت العائلة تجلس أمام التليفزيون، وعرض آنذاك صورة لطفلة صغيرة عمرها 6 سنوات، كانت تبكي أباها الذي قتله الجنود الإسرائيليون في قرية "شويكة" المجاورة لطولكرم. وتقول: إن رائد تأثر بمشهد الفتاة حتى البكاء، وأقسم لها وهي على شاشة التليفزيون بأن ينتقم لأبيها، ونفذ في ذات الليلة عملية قتل فيها مستوطنًا وجرح آخر بحالة خطيرة. وفي ختام حديثهم تمنت والدته التي ربته –زوجة أبيه- وشقيقاته وزوجته أن يكون رائد قد استُشهد في معركة وجها لوجه مع الإسرائيليين على أن يؤخذ غدرا على أيديهم، لكنهم فخورون جدا بهذا الابن الذي حصل على وسام "البطولة" من رئيس السلطة الفلسطينية "ياسر عرفات" قبل شهرين من استشهاده، وعُين من قبله قائدًا لتنظيم "فتح" في شمال الضفة الغربية. ويقول سكان المدينة والمقربون منه: إن رائد تمكن من أن يحول مدينة "السلام" -مدينة طولكرم، كما كان يطلق عليها- إلى مدينة التحدي والصمود في وجه الاحتلال، حتى أصبح اليهود يصفونها بأنها "مرتع للإرهابيين". ويؤكد الجميع أن رائد الذي ولى شهيدا، ترك خلفه قطارا يسير؛ حيث لم تتوقف المقاومة من بعده بل زادت أضعافا، وربما سيواصل طفل رائد الصغير الذي لا يزال في أحشاء أمه مسيرة المقاومة. |
|
#56
|
||||||
|
![]() ![]() الميلاد : ولد في محافظة خان يونس بتاريخ 31/10/1976م المؤهل العلمي : طالب في جامعة القدس المفتوحة (برنامج ادارة وريادة) العام الثالث الحالة الاجتماعية : أعزب · اعتقل عام 1993 على خلفية اشتباك مسلح في محاولة لقتل قائد دورية اسرائيلية مما ادى الى اصابة الخنزير باعاقة دائمة · في 28/12/1998تم الإفراج عنه مع الاخوة المحررين · التحق في قوات أل 17 بعد خروجه من السجن · التحق في بداية الانتفاضة الأولى في صفوف الشبيبة الفتحاوية · انضم عام 1990في الجناح العسكري لحركة فتح وكان له دوره البارز · أحد أبرز كـــــوادر حركة فتح في خانيونس · مع بداية انتفاضة الأقصى التحق بإخوانه المقاومين في كتائب شهداء الأقصى إلى أن ترأس قيادة كتائب شهداء الأقصى في خان يونس · شارك في العديد من العمليات العسكرية والتصدي لجنود الاحتلال · كان القائد المحرك والموجه الصديق الدؤوب والعقل المدبر لكل الكتائب والاجنحة العسكرية بخانيونس فكان له الأثر العظيم في رفع الروح القتالية لابناء شعبه · خرج الشهيد قائدا لمعركة يلقن بها الدرس للعدو بصفته ابن وقائد كتائب شهداء الأقصى للتصدي للاحتلال والدفاع عن كرامة مدينة الشهداء خان يونس فلم تمهله طائرا ت العدو فاغتالت فيه نشوة تصديه للاحتلال وابعادهم وسقط شهيدا في مجزرة خان يونس بتاريخ 7/10/2002م فإلى جنات الخلد أيها القائد هيثم مع النبيين والشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقا |
|
#57
|
||||||
|
![]() ![]() أحد قادة معركة مخيم جنين فدائي فلسطيني أصيل ، ما نسي يوماً عهده مع فلسطين ، وما غابت عن عيونه صورة الأقصى الأسير ، وبقي مخلصاً ووفياً لرسالة الجندية التي حملها يوم أن خان عهدها وقسمها الكثير ممن غرتهم أوهام السلام الزائفة مع أحفاد القردة والخنازير من قتلة الأنبياء وناقضي العهود على مر الأزمان ، حمل البندقية والمصحف وانطلق ليسطر مع رفاقه المجاهدين في معركة التصدي والصمود على أرض مخيم جنين القسام ملحمة بدر الكبرى في وقت نسي فيه البعض أمجاد أمتهم وتاريخ شعبهم ، فكان هو ورفاقه ممن حق فيهم قول الله تعالى ( قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين ) . مقاتل أحبه الجميع ،علماً أنه لم يعمل تحت إطار سياسي محدد ولم يكن ينتمي إلى تنظيم بعينه ، وكان جل اهتمامه الجهاد والشهادة وحب الوطن ، لقد كان قريبا جداً من كتائب القسام ، وعمل مع العديد من كوادرها في جنين ، وكثيرا ما نسقوا هجمات موجعة للعدو وتدارسوا سبل تطوير المقاومة ، حتى إن بعض وسائل إعلام العدو قد حسبته على حركة حماس ، إلا أنه في حقيقة الأمر كان يحب العمل مع المقاومة الجادة متجاوزا البعد التنظيمي فكان نعم القائد . وفي مقامه هذا يعود إلى الذاكرة رفيق دربه الذي خاض معه مرحلة كفاحية متلازمة حيث كانا لا يفترقان إلا للقاء وهو الشهيد القسامي البطل جمال ضيف الله حسن " أبو ضياء من مخيم جنين " نقيب في الأمن الفلسطيني " الذي شاءت الأقدار أيضا أن تكون حتى قصة استشهادهما متشابهتين رغم وجود فارق زمني بينهما يصل إلى تسعة أشهر ، فكلاهما تم إعدامه بعد أن القي عليه القبض وهو على قيد الحياة ، ولشدة احترام حركة المقاومة الإسلامية حماس لهذا القائد ، ولقربه الشديد من مقاتلي كتائب القسام في جنين ، فقد عممت حركة حماس على مقاتليها أن يطيعوا أوامر هذا القائد دون غيره ، لشدة ثقتهم في انتمائه وصلابته في المقاومة ، وتقديراً له على تاريخه الطويل في المقاومة ضد المحتل والتي نال خلالها أذى العدو و أذى ذوي القربى أيضا . إنه الشهيد البطل يوسف أحمد محمد ريحان قبها المشهور ( أبو جندل ) أحد قادة معركة مخيم جنين الصمود ، ولد الشهيد يوسف ريحان في قرية يعبد القسام بتاريخ 12\5\1965م لعائلة فلسطينية قروية متدينة ، حيث تربى فيها على حب وطنه والوفاء لدينه وشعبه ، تلقى الشهيد البطل تعليمه الأساسي و الإعدادي في مدارس قريته يعبد لغاية المرحلة الثانوية ، حيث لم يكمل تعليمه الثانوي ، أثر بعدها السفر للأردن حيث ألتحق هناك بالثورة الفلسطينية ولم يكن عمره قد تجاوز (16) عام ، وفي الأردن أكمل تعليمه في معهد البولتكنك الصناعي قسم الكهرباء إلى جانب التحاقه بعدد من الدورات العسكرية في جيش التحرير الفلسطيني ، وبعد (8) شهور من التعليم والتدريب المتواصل للشهيد يوسف في الأردن ذهب لسوريا حيث التحق هناك بدورة المدفعية التابعة لجيش التحرير الفلسطيني هناك ، انتقل بعدها للبنان حاملا لرتبة ( رقيب أول ) لينضم هناك للواء ( ياسين سعادة ) من قادة كتائب جيش التحرير الفلسطيني في لبنان . في فترة مكوثه في لبنان استطاع الشهيد البطل يوسف المشاركة في كثير من عمليات المقاومة ضد الأهداف الصهيونية المتواجدة بين الحدود اللبنانية والأراضي الفلسطينية المحتلة وقام بقيادة وتخطيط العديد منها، ومع زيادة حدّة عمليات المقاومة الفلسطينية المنطلقة من الأراضي اللبنانية ضد المواقع العسكرية الصهيونية ، قام جيش الاحتلال الصهيوني عام (1982)م بقيادة رئيس أركان الجيش السفاح (شارون ) بعملية اجتياح واسعة للأراضي اللبنانية و محاصرة العاصمة بيروت التي دارت حولها معارك عنيفة بين الجيش الصهيوني وقوات جيش التحرير الفلسطيني والتي قاد فيها الشهيد يوسف ريحان حرب الشوارع وهو لم يتجاوز من العمر(17) عام . أصيب الشهيد يوسف خلال حصار بيروت بعدة إصابات في منطقة الفم والصدر حيث استقرت إحدى الرصاصات على بعد نصف (سم) من القلب ،كما و أصيب في يده اليمنى نقل على إثر هذه الإصابات لمستشفى ( بار إلياس ) في منطقة زحله حيث حاول الجيش لحد المتعامل مع الاحتلال اغتياله هناك لولا تدخل أحد الأطباء الذي قام بنقله مباشرة إلى أحد المستشفيات التابعة لقوات التحرير الفلسطينية . وبعد (40) يوما من الحصار تم الاتفاق على خروج قوات منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان ، والانتشار في عدد من البلاد العربية ، نقل على إثرها الشهيد يوسف للمغرب حيث تلقى هناك عدد من الدورات العسكرية في قوات الصاعقة منها دورة الضفادع البشرية وبعد أن أتم الشهيد يوسف هذه الدورات بنجاح ، نقل إلى العراق حيث جند هناك في معسكر العزيزية ( قوات الأقصى) وتم ترقيته لرتبة (مساعد أول ) . بقي الشهيد يوسف في العراق حتى توقيع اتفاقية " أوسلو " بين العدو الصهيوني ومنظمة التحرير الفلسطينية ، حيث كان الشهيد يوسف ريحان أحد العائدين بموجب الاتفاقية ، أستقر وعين بعدها مدربا لقوات الشرطة والأمن الفلسطيني في أريحا ، وبعد (8) شهور من عمله في أريحا أنتقل للعمل في منطقة بيت لحم حيث بقي فيها مدة سنتين ونصف . وفي بيت لحم وبالتحديد عام 1996م هذا العام الذي شهد أحداث انتفاضة النفق ( نسبة إلى نفق "الحشبونائيم" الذي قام بحفره اليهود تحت الحرم القدسي الشريف ) وقعت مواجهات عنيفة في محيط قبة راحيل الواقعة بالقرب من مدينة بيت لحم من جهة القدس ، قامت على أثرها مشادات كلامية بين جنود الاحتلال وأفراد الأمن الفلسطيني المتواجدين على مدخل بيت لحم ، تشاجر خلالها الشهيد يوسف ريحان مع ضابط صهيوني برتبة ( ميجر جنرال ) قام بعدها الشهيد يوسف بإطلاق النار على الجنود الصهاينة مما أدى لمقتل جندي فر بعدها من المكان حيث قام جيش الاحتلال بمطالبة السلطة الفلسطينية بعد هذا الحادث بتسلم الشهيد يوسف لهم ، وبعد تنسيق ومباحثات تم الاتفاق على نقل الشهيد يوسف لمدينة جنين وتعليق ترقيته العسكرية . في جنين عمل الشهيد يوسف على تأسيس وحده عسكرية من أفراد الأمن أطلق عليها اسم الوحدة (التنفيذية ) كما وأشرف على عملية التدريب لكثير من الدورات العسكرية والأمنية في المدينة مما أكسبه شعبية كبيرة بين أفراد الأجهزة المختلفة لتواضعه وحسن خلقه في التعامل . لقد تعود الشهيد يوسف دوما على قول كلمة (لا) لكل ما يخالف وطنيته وشرف الجندية التي تربى عليها فقام وللمرة الثانية بإطلاق النار على الجنود الصهاينة المتواجدين في منطقة أحراش السويطات الواقعة شرق مدينة جنين مما أدى لإصابة أحدهم وذلك عندما تشاجر معهم حين طالبوه بمنع المتظاهرين المعتصمين في تلك المنطقة من رشق الحجارة وقد وقع الحادث عندما هم أحد الجنود بإطلاق النار على الشهيد يوسف فأصيب مرافقه ( ضرغام عزات زكارنة ) بدل عنه ، وعلى الفور قام الشهيد يوسف بتوجيه سلاحه نحو قائد الوحدة و أصابه برأسه وترك المكان على الفور ليصبح بعد هذا الحادث المطلوب رقم واحد من أفراد الأمن الفلسطيني للكيان الصهيوني . ومع اندلاع انتفاضة الأقصى عام (2001) م كان للشهيد البطل يوسف ريحان دور كبير في المقاومة الوطنية والإسلامية ضد أهداف العدو الصهيوني ، فقد أشرف وخطط لبعض العمليات العسكرية ، كما وقام بتشكيل وحدتين من أفراد الأمن لضرب الأهداف الصهيونية ، الوحدة الأولى تكونت من (56) عنصراً والوحدة الثانية ضمت (36) عنصرا آخر ، كان من بين هذه العمليات ، إطلاق النار على المستوطنات المحيطة بمدينة جنين و إرسال بعض الأفراد لتنفيذ عمليات من ضمنها عملية حاجز ترقوميا العسكري والتي نفذها مرافق الشهيد يوسف وهو الشهيد ضرغام عزات زكارنة من بلدة دير غزالة الواقعة قضاء مدينة جنين . دوره في معركة مخيم جنين: تقول زوجة الشهيد يوسف ريحان ( جاء زوجي إلى البيت قبل المعركة بشهرين بالتحديد 28\3\2002م حيث بدل ثيابه واطمأن على صحة أبنائه الثمانية ( محمد 13عاما وإسلام 12عاما ونور الدين 11عاما وصهيب 9أعوام ووطن 6أعوام وقسام 4أعوام وأنصار الله 3أعوام ولواء الله 11شهرا ، وبعدها قال لي وصيتك الأطفال وادعوا الله لي الشهادة ثم خرج ولم يعد للبيت حتى الآن ) . ومع اقتراب موعد المواجهة في مخيم جنين وقف الشهيد البطل يوسف ريحان مع رفاقه الذين عقدوا العزم على الصمود والرباط حتى آخر رجل منهم في ساحة المخيم واقسموا مجتمعين قسم الشهادة والرباط فإما النصر وأما الشهادة ثم هتف الشهيد يوسف وقال ( نحن جيش محمد ، نحن جيش القعقاع ) إيذانا ببدء المعركة . وتضيف زوجة الشهيد يوسف قائله ( أن زوجي كان على اتصال دائم فينا أثناء المعركة حيث كان يقول دائما لن يتمكن اليهود من دخول مخيم جنين ما دام فينا نفس ) وفي آخر اتصال للشهيد يوسف مع زوجته وأهله تقول زوجته ( في آخر اتصال مع زوجي قال لي ( قولي لأولادي أني سأكون شهيدا وسمي الولد الجديد _ حيث زوجته كانت حاملا به قبل استشهاده _ جيش الرحمن ) ثم أخبرها أنه مصاب بقدمه ولكنه سيقاوم حتى الشهادة ) وفي يوم الأحد 13\4\2002م فجرا استشهد يوسف ريحان الملقب أبو جندل بعد أن نفذت الذخيرة التي بحوزته ، حيث قام جنود الاحتلال باعتقاله و إعدامه بعد أن تعرف عليه أحد العملاء ممن باعوا أرضهم وعرضهم ، وفي رواية أحد من سكان المخيم ويدعى ( حسن أبو سرية ) والذي شاهد جثة الشهيد يوسف ريحان قال ( بعد أن تراجع الجنود الصهاينة من ساحة المخيم ، خرجت من المنزل لتفقد المكان لأجد على بعد 200متر من المنزل جثة أحد المقاومين ،حيث بدا عليها علامات في منطقة الوجه والجبين ، وبعد اقترابي من الجثة تبين أن هذه العلامات كانت لرصاصتين واحدة في منطقة الفم وأخرى في الجبين ) ويكمل حسن كلامه قائلا( من وضع الجثة كان واضحا أن صاحب هذه الجثة قد تم إعدامه و وضعه على كومة من التراب ، وبعد دقائق تجمع عدد من السكان في المخيم حيث أجمعوا أن هذه الجثة هي ليوسف ريحان ( أبو جندل) لقد صدق هذا الفدائي العملاق ربه ،فصدقه الله وعده ، ومضى على درب رفاقه الشهداء جمال ضيف الله و طارق درويش وأشرف أبو الهيجا ومحمود طوالبه وغيرهم من أبطال معركة مخيم جنين القسام . لقد فعل الشهيد يوسف ريحان فعله في اليهود الملاعين حيث اعترف الناطق العسكري الإسرائيلي في مقابلة معه في صحيفة ( يدعوت احرنوت ) الصهيونية (أن الشهيد أبو جندل كان مسؤولا عن قتل 56 صهيونيا وجرح العديد منهم وتدمير أكثر من 10دبابات وحرق جرافة عسكرية وإصابة طائرة مروحية بأضرار) ويضيف الناطق العسكري الصهيوني ( أن أبو جندل استعمل سلاح (أر.بي.جي) مما أدى لإصابة العديد من الدبابات وناقلات الجنود ) . رحمك الله يا أخانا الحبيب ، هنيئا لك الجنة ، وهنيئا لوالديك تاج الوقار |
|
#58
|
||||||
|
![]() ![]() نانسي شلطف (18 عاما) من بلدة المصيون قضاء رام الله بالضفة الغربية تتحدث عن رحلتها مع من أحبت " ارتبطت أنا وخطيبي مهند أبو حلاوة (23عاما ) منذ سنة وكنا على وشك الزواج قبل اغتياله ، بعد معرفة دامت خمس سنوات جمعت بين قلوبنا بحب طاهر ، تككل بتقدمه لخطبتي إلا أن عائلتي لم توافق في البداية لخوفهم على حياتي ومستقبلي ،فقد كان مهند يعمل ضمن "كتائب الأقصى "في المقاومة المسلحة وهو من المطلوبين لدولة الاحتلال الإسرائيلية ، وبعد نجاته من محاولة اغتياله الأولى في 5/8/2001 بالقفز من سيارته التي تعرضت لاطلاق صاروخين من إحدى المروحيات الإسرائيلية في مدينة البيرة والتي أصابته بحروق من الدرجة الثالثة في وجهه ويديه . أرسل جاهة مكونة من عدد من الشخصيات الاعتبارية لخطبتي من أهلي مما جعل أهلي ينزلون عن رأيهم ويوافقون على ارتباطنا "وتتذكر نانسي أنها فور سماعها خبر محاولة اغتياله هرعت الى المستشفى للاطمئنان عليه مما سبب لها الكثير من المشاكل مع عائلتها ، وتضيف : " كنت في ذاك اليوم على غير عادة طوال الوقت معه حيث لم أكن أستطيع أن أقابله كثيرا بعد أن أصبحت حياته مهددة بخطر الاغتيال بأي لحظة مما دفعه إلى الحذر في تحركاته ، وقبل استشهاده بلحظات أنزلني مرغمة عند منزل صديقتي "سمر" المخطوبة لصديقه حيث كنا ننوي التنزه معا ، ولم يكد يذهب حتى رأيت أنا وصديقتي الصواريخ تنطلق من مروحيات العدو ، وأحسست أنها موجهه إليه ، فاتصلت على محموله فوجدته مقفلا ، فاتصلت على محمول خطيب صديقتي فوجدناه مقفل أيضا ، فمشيت أنا وصديقتي في تجاه الانفجار أسأل المارة عما حدث فلم يجبني أحد لعدم اتضاح الموقف بعد ، فرجعت إلى المنزل لمتابعة الأخبار وعرفت أن الضربة أدت الى وقوع شهيدين ولكن لم تكن أسماءهم معروفة بعد ، وبدأت تنهال الاتصالات علي يسألون عن مهند وصديقه عمر قعدان وفوزي مرار الذين استشهدوا معه ، وأخبرني أحدهم أن مهند استشهد " وتستذكر نانسي هذه اللحظات : "صدمت ولكني لم أكن أصدق ما أسمع وصديقتي سمر أصيبت بالإغماء لمعرفتها أن مهند استشهد ولم تكن تعرف أن خطيبها أيضا كان معه في السيارة واستشهد " . وتضيف نانسي " لقد توجهت الى المستشفى فورا وصرت أبحث عنه كالمجنونة في جميع غرف المستشفى أسأل عنه لكني لم أجد أحد يجيبني وعرفت فيما بعد أنه وضع في الثلاجة ولم يسمحوا لي برؤيته بسبب ما أحدثه الانفجار في جثمانه من تقطيع " ورغم عمق الجرح وفجاجة المرارة لم تشعر نانسي لحظة واحدة بالندم لارتباطها بمهند الذي مازالت تحلم بزفافها اليه فقالت نانسي وقد غلبتها دموعها " كان مهند كل شئ في حياتي ، ولا أفتأ ألومه لماذا لم يأخذني معه " وتستذكر " أنها قد رجته أن تبقى معه يوم اغتياله ولكنه أصر عليها أن تنزل كأنه كان يعرف بما سيحدث الله اكبر.. المجد والخلود لدماء الشهداء |
|
#59
|
||||||
|
الشهيد مجدي الخطيب
![]() شارك في تأسيس كتائب شهداء الأقصى بقطاع غزة واستشهد مقاتلاً في يوم العيد ـ ولد الشهيد القائد مجدي محمود الخطيب عاماً) عام 1968م في قلعة الجنوب الصامد رفــح، وهو أب لأربعة أطفال. ـ ترعرع الشهيد المجاهد في كنف أسرة وطنية عريقة، فهو ابن الشهيد محمود الخطيب أحد قادة حركة فتح دائرة شئون الوطن المحتل، عزل هو وأسرته مع غيرهم من الأسر الفلسطينية في "غيتو" العزل مخيم كندا عام 1982 في رفــح المصرية. ـ أسس الشهيد الخلايا الأولي للجان الشبيبة الفتحاوية في مخيم كندا. ـ ترأس قيادة "خلية ديمونا" التي نفذت عملية خطف باص علماء الذرة النووية والعاملين الفنيين وأسفرت العملية عن مقتل 3 ضباط من كبار قادة العدو وسبعة آخرين من العلماء والفنيين وإصابة آخرين. ـ لاحقته أجهزة الأمن المصرية وتم اعتقاله وترحيله إلي ليبيا وهناك واصل نشاطاته متنقلاً بين ليبيا واليمن والباكستان حيث درس في إحدى جامعات الباكستان في كلية العلوم السياسية والاقتصاد. ـ عاد إلى أرض الوطن من جديد مع قدوم السلطة الفلسطينية عام 1994م. ـ خاض بكل بسالة واقتدار جميع مواجهات انتفاضة النفق عام 1996. ـ أسس وبعض إخوته في حركة فتـح ( كتائب شهداء الأقصى) فلسطين - قطاع غزة. استشهد صبيحة فجر الثاني من شباط/ فبراير ثاني أيام عيد الأضحى المبارك 2004م وهو يتصدى لقوات العدو أثناء حصارها لمنزل الشهيد القائد / ياسر أبو العيش – من سرايا القدس، بعد أن أطلق رصاص بندقية بشكل مباشر على العدو فقتل وأصاب عدداً منهم، وأطلقت عليه طائرات الغدر الصهيونية الرصاص فأصابته في عنقه ومن وعندما حاولت سيارة نقله إلى المشفى قصفت دبابة صهيونية متمركزة السيارة فأصيب سائقها وبقي الشهيد ينزف حتى فارق الحياة. التعديل الأخير تم بواسطة : jana بتاريخ 15-03-2007 الساعة 01:55 PM. |
|
#60
|
||||||
|
![]() ![]() باستشهاده اختتم الشهيد عارف رمضان حرز الله رحلة طويلة من المطاردة والمقاومة كان فيها أحد أسود المواجهات وبطل التصدي لقوات الاحتلال في نقاط التماس ليلحق بوالده الشهيد منذ عام 1967. ففي كل موقع له ذكرى، وفي كل مواجهة كنت تجده حاضراً بسلاحه وقنابله، وتعرفه جيداً أزقة المخيم وحواري الربوات والقرارة ونقاط التماس في رفح.. يهاجم هنا ويتصدى هناك وينصب كميناً هنالك. ذكريات الشهيد أبو رمضان وقصصه كثيرة ومثيرة، ولطالما قابلناه خلال عملنا الصحافي، وطالما شاهدناه خلال التصدي لقوات الاحتلال التي حاولت مراراً اقتحام مخيم خان يونس، فكان يمتشق سلاحه ويتقدم لخطوط التماس الأولى ليعود بعد أن يُدحر الغزاة وقد اتسخت ملابسه السوداء واغبرّت لحيته.. يجلس في إحدى الزوايا يسمع تعليقات رفاقه: لم تنل الشهادة هذه المرّة أيضاً يا أبا رمضان. والمعروف عنه تعاونه مع جميع الفصائل، فما يهمه مقاومة المحتلين بغض النظر عن هذا الفصيل أو ذاك، لذلك كانت علاقته إيجابية مع الجميع، والجميع بكاه عند استشهاده. اعتقل وهو طفل الشهيد عارف وُلد في 6/ 12/1962 في منطقة الشيخ ناصر في خانيونس، وتلقى تعليمه الابتدائي والاعدادي والثانوي في مدارس المدينة، بيد أنه أتم الثانوية العامة في الإمارات، ومن هناك حصل على دبلوم المعلمين. ومنذ تفتحت عيونه عرف بغض اليهود لعدوانهم وبطشهم، فاعتقل أول مرة في حياته عندما كان في الصف الأول الاعدادي لمرتين، وكان ذلك عام 1975لمشاركته في المظاهرات التي كانت تجري ضد الاحتلال. وخلال الانتفاضة الأولى كان أحد أبرز ناشطيها، حتى عندما سافر إلى الإمارات حمل هموم وطنه معه حتى رُحّل ليعود إلى وطنه وينضم إلى مجموعات "فتح" العسكرية، وكان مسؤولاً في الجهاز السري قبل أن ينكشف أمره ويصبح مطارداً. يقول أحد رفاقه إن الشهيد كان مقداماً وجريئاً، وكان ينجح دائماً في الإفلات من الصهاينة.. مشيراً إلى أن الشهيد هو أول من أصدر بياناً باسم "مجموعات صقور فتح"، حيث عمل على توحيد التشكيلات العسكرية التابعة للحركة تحت هذا المسمى. ومنذ أن بدأت رحلته مع المطاردة عام 1992، تحول إلى مشروع شهادة، وشارك في تنفيذ عدة عمليات في الانتفاضة الأولى. التزام ديني عُرف الشهيد عارف بالتزامه الديني الشديد، وكان لقب "الشيخ" أحد الألقاب العديدة التي ينادى بها. يقول شقيقه الشيخ محمد (50 عاماً): إن الشهيد التحق بعد عودة السلطة بدورة عسكرية خاصة نُظمت لمطاردي "فتح"، ثم عمل في "الأمن الوطني" قبل أن يعمل في "التنظيم".. كما التحق بجامعة القدس المفتوحة لإكمال دراسته، وكان أحد أعضاء مجلس الطلبة. ومنذ بدء انتفاضة الأقصى عاد الشهيد ليمتشق سلاحه الذي اشتراه بعدما باع ذهب زوجته، كما يقول أحد رفاقه المطاردين، وعمل من خلال "كتائب أبو الريش"، وكان دوماً في الطليعة، ومؤخراً نجا بأعجوبة بعدما قصفت المروحيات في ليلة القدر زملاءه، ما أدى حينها إلى استشهاد رفيقيه سعيد وأسعد أبو ستة، حيث كان معهم وأصيب ونقل الى المستشفى. قناص ماهر ويقول أحد رفاقه المطاردين: إن الشهيد كان قناصاً ماهراً، ومن أبرز عملياته أنه نصب كميناً لشاحنة مستوطن على طريق "كوسقيم"، وأطلق عليه ست رصاصات ليجندل ذلك على الفور قبل أن ينسحب بأمان. وليلة استشهاده فجر 8/3/2002، اتصل به رفاقه وأخبروه بالتوغل في خزاعة، فسارع كعادته ليتصدى له، وخرج إلى هناك مع اللواء أحمد مفرج الذي كانت تربطه به علاقة صداقة، ليُستشهد على طريق عبسان ـ خزاعة خلال استعداده لمواجهة المحتلين. رحلة جهاد تقول زوجة الشهيد نهلة حمودة الفرا: إن حياتها مع زوجها طوال أربعة عشر عاماً كانت رحلة من الجهاد، مشيرة إلى أنه كان دائماً خارج البيت، وكل وقته يكرسه لمقاومة الاحتلال. وحُرم الشهيد من نعمة الإنجاب، وكان يستعد بعد نحو أسبوعين من تاريخ استشهاده لعملية زرع في مستشفى الحلو في غزة، بعد أن أجرى فحوصاً إيجابية، لكنه مضى شهيداً عند ربّه، وبقيت ذكراه محفوظة في قلوب الجميع. أما والدة الشهيد الحاجة سعدية عبد الغني الفرا (65 عاماً)، التي قُدر لها أن تودع زوجها شهيداً خلال عدوان عام 1967 مع اثنين من إخوتها، فحمدت الله بعد تلقيها نبأ استشهاد ابنها وبكت بحرارة، ولم تتوقف عن ترديد "حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله". ويقول إبراهيم أحد أشقائه الخمسة: بدا عارف في أيامه الأخيرة كأنه يشعر بقرب منيته، فزار معارفه وودّع الطلبة وطلب منهم أن يسامحوه.. وبالفعل مضى شهيداً وبقيت أجزاء من أسلحته التي كان يقاوم بها المحتلين شاهدة على جهاده وعطائه. |
|
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| سجل حضورك اليومي بـ أبيات من الشعــر : أرجو التثبيت | فلسطيني 48 | نادي الشعر والشعراء | 166 | 11-07-2010 12:27 PM |
| تذكر كم أنت إنسان | الورده البيضاء | نادي النثر والخواطر | 7 | 15-09-2007 01:43 PM |
| لأول مره بالضفة: كتائب شهداء الأقصى- مجموعات جند الله تعلن عن امتلاكها لصواريخ جند 1ب | فارس الظلام | النــادي الحـــر | 2 | 22-12-2006 07:51 PM |
| القائد العام لكتائب شهداء الاقصى ناصر محمود احمد عويص | فارس الظلام | :: المنتدى العام :: | 3 | 21-12-2006 12:56 PM |