مرحبا ً بك على صفحاتنا ... يمكنك التسجيل بالضغط هنا

دولة العجائب اختر لون صفحتك تركواز بنفسجي وردي احمر بني اخضر إفتراضي

ادارة شبكة ومنتديات دولة العجائب تبارك لكم ولجميع الامة الاسلامية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك اعادة الله علينا وعليكم باليمن والبركات وتقبل الله طاعاتكم وصيامكم .... ورمضان كريم على الجميع

        


العودة   دولة العجائب > :::.الاقســــام العامه .::: > النادي السياسي العام
التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة

النادي السياسي العام الأخبار السياسية العالمية والمحلية

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #41  
قديم 14-03-2007, 02:14 AM
الصورة الرمزية Mojahed
يا صبر أيوب
______________
Mojahed غير متواجد حالياً

 

 
الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 24
تاريخ التسجيل: Nov 2006
العــــــمــــــــر:
مكان الإقــامـة:
المشاركـــــات: 2,441  [ للمزيد هنا ]
عــدد النـقــاط: 10
قوة التـرشيــح: Mojahed is on a distinguished road
افتراضي قائد سرايا القدس لؤي السعدي أسطورة الجهاد المقاومة





لتحميل انشودة يا علم فلسطين اهتز للشهيد القائد لؤي السعدي
اضغط هنا
http://www.megaupload.com/sa/?d=ORP6O4HS


من هو السعدي؟

لؤي جهاد السعدي ( 26 عاما) من سكان الحي الشرقي في بلدة عتيل شمال طولكرم, أعزب وله شقيق واحد وثلاث أخوات, درس حتى الصف العاشر الاساسي, واعتقل عام 1997 وحكم بالسجن مدة 6 سنوات بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الاسلامي. خرج بتبادل حزب الله.

أصبح مطاردا منذ عام ونصف كانت مليئة بمحاولات اعتقاله أو اغتياله حتى أن الامن الصهيونية بات يعد الخطط المحكمة للنيل من السعدي وكانت آخر محاولة اغتيال نجا منها السعدي عندما تمت محاصرته في بنسيون ناصيف جنوب مدينة طولكرم في آب الماضي.


الجنود الصهاينة يحتفلون باغتيال السعدي ويلتقطون الصور بجانب جثمانه


تمكن عدد من الصحفيين من الوصول الى مقر «الارتباط العسكري» ليلتقطوا صورا لجثماني الشهيدين لؤي السعدي وماجد الأشقر المحتجزتين لدى قوات الاحتلال، وأول ما لاحظه الصحفيين هو السعادة الظاهر على وجوه جنود الاحتلال الذين حققوا ماعجزوا عنه منذ بداية الانتفاضة الا أنهم ذهلوا بأن من سبقهم لتصويرهما, لم يكونوا من مصوري وكالات الأنباء بل كانوا جنودا سعداء يلتقطون الصور التذكارية لبعضهم البعض بجانب جثتي الشهيدين.

وتسائل ضباط يتحدثون اللغة العربية بطلاقة وبدت عليهم ملامح عربية, المصورين إن كانوا يعرفون السعدي, ولما أجابوا بنعم قالوا له وقد بدت على وجوههم سعادة غامرة إذن فهو هناك اذهب والتقط له الصور.

عندها اقترب ضابط يبدو انه يعمل في جهاز المخابرات الصهيوني ويدعى الكابتن "رافي" من المصور وعلق على اغتيال السعدي بقوله " لقد تمكنا من اغتيال لؤي السعدي الذي كان يسبب المشاكل لنا في طولكرم, نأمل أن تنحل المشاكل ويسود الهدوء والأمن محافظة طولكرم", ولم يخفي الضابط سعادته بالاغتيال حيث كان السرور واضحا على وجهه ومن خلال حركاته.

وأفاد أحد المصورين أنه شاهد جثماني الشهيدين السعدي والأشقر والى جانبهما رشاشين من نوع كلاشينكوف ومسدسا قام الجنود بوضعها الى جانب جثمانيهما, ويضيف أن رأس السعدي كان متفجرا نتيجة الاصابات العديدة التي بدت على جسده, في حين كان جثمان الأشقر أقل تشوها من السعدي.

وقد اعتبر الجنود الصهاينة انهم انجزوا انجازا كبيرا بهذه العملية التي طالت المطلوب رقم 1 لؤي السعدي قائد سرايا القدس في الضفة الغربية.

وتعتبر أجهزة المخابرات الصهيونية السعدي مسؤولا عن عمليتين استشهاديتين على الاقل في تل ابيب ونتانيا اديتا الى مقتل أكثر من 10 صهاينة واصابة العشرات بجراح, الامر الذي وضع السعدي على رأس قائمة الاغتيال.

ومنذ ذلك الوقت تعرض السعدي للعديد من محاولات الاغتيال من بينها محاولة استشهد خلالها رائد عجاج قائد سرايا القدس في محافظة طولكرم.
---------------------------++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++ ++++++++++++-----------------------

وصية القائد العام لسرايا القدس في الضفة الغربية الشهيد لؤي السعدي



بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ... و الصلاة و السلام على سيدنا محمد وبعد:

هذه وصيتي العابد لربه الجندي في سبيل الله لؤي جهاد السعدي «أبو الشهيد» وأرجوا من والدتي و إخوتي و أحبابي تطبيقها و الأخذ بها في البداية _ أحمد الله على إكرامه لي بأن جعلني مسلما و مجاهدا في سبيله فالجهاد في سبيل الله فريضة على كل مسلم كالصلاة و الصيام و باقي الفرائض فلا يعقل أن نأخذ الفرائض السهلة و التي لا يوجد بها ضرر أو تعب أو مشقة .... فهذا قمة الإثم أن نأخذ أمور في الإسلام و نترك أمور أخرى بحجج و ذرائع فارغة يزينها الشيطان الرجيم و التمسك بهذه الدنيا الفانية و التي لو كانت تعدل جناح بعوضة عند الله ما سقى كافر شربة ماء فالجهاد في سبيل الله كما ورد في كتاب الله و الأحاديث الشريفة أفضل الأعمال بعد الإيمان بعد الإيمان بالله و أن الجهاد سياحة هذه الأمة و بأن الجهاد ذروة سنام الإسلام و بأن الجهاد أفضل من الحج و أفضل من عمارة المسجد الحرام و بأن المجاهد خير الناس و أكرمهم عند الله المجاهد أفضل من قيام غيره الليل و صيامه النهار و إن المجاهد الله يرفع المجاهد مائة درجة و بأن المجاهد في ضمان الله و كفالته ... و أمور أخرى كثيرة كرم الله بها المجاهدين ... أو هل يعقل أن أترك كل هذا التكريم الإلهي و علو المنزلة في الآخرة مقابل دنيا فانية كلها متاعب و حتى نعيمها ناقص ... لا و الله أهلي و أخوتي أحبابي و أصدقائي ... امضوا على هذا الطريق التي لا طريق سواها .... امضوا لرفع راية لا إله إلا الله محمد رسول الله .... امضوا لتطبيق حكم الله و شرعه ... لا تنتظروا إلى العواقب أو إلى الخلف فالسجن و العذاب و المطاردة و الشهادة يظن الكافر مهما كان بأنه يعاقب المجاهدين بها ولكن ( يمكر الله و الله خير الماكرين ) فالسجن بنعمة الله يبدل إلى استراحة و للتزويد و للشحن للاستمرار على هذه الطريقة المباركة ... و المطاردة فرصة من الله لتقنية النفس و الاستعداد للرحيل ... إما القتل و إما الشهادة فعدونا الكافر لا يقدم ولا يؤخر بها فهذا قدر الله و الحمد لله على اصطفائه لنا شهداء و الحمد لله على قدره .....

أهلي أخوتي أحبابي .......

عندما يرزقني ربي و يكرمني الشهادة في سبيله فلا تبكوا و لا تحزنوا فإنا فزت ورب الكعبة .... فأنا فزت ورب الكعبة و أنا الآن شهيدا في سبيل الله فافرحوا و ابتهجوا لأنني فزت و نجحت و الحمد لله بإذنه الآن أنا مع الرسل و الصديقين و الشهداء فلا تنسى يا والدي و يا والدتي ويا أخوتي هذه الوصية ....

و أيضا أوصيكم بإتباع الشرع في كل الأمور واحذروا البدع و أن لا أدفن بما يسمى بحوطة العائلة وأن لا يرتفع قبري أما بالنسبة للصور احذروا التبذير و التقديس من طباعتها وأيضا يوزع والدي عني 1000 شيكل وأن تحافظوا على أتباع الشرع بكل الأمور التي تخصني ....

والدي و والدتي وأخي فتح الله و أخوتي ...

اصبروا و صابروا و تمسكوا بحبل الله و بإذن الله سأشفع لكم عند الرحمن الرحيم و سيكون اللقاء في الجنة في الفردوس الأعلى و حافظوا على الصلاة و على قراءة القرآن و صيام النوافل و الإخلاص في النية .

أخوتي أبناء الإسلام : لا تركنوا الدنيا و لا تركنوا لشهواتها ولا تركنوا لأذناب اليهود واحذروا الخدع التي يريدون منا التفريط بمقدساتنا باسم الهدنة و السلام و كونوا أخوانا واحذروا الخلافات فيد الله مع الجماعة حافظوا على صلاة الجماعة في المسجد وقوموا بكل الطاعات بإذن الله سنلتقي في الجنة .

فمن رضي فله الرضا ومن سخط فعليه سخطه ، الله اجعلنا من الراضين بقضائك و قدرتك و اقبلنا شهداء في سبيلك آمين .

ابنكم و أخوكم المحب

لؤي جهاد السعدي

أبو الشهيد

الجندي في سبيل الله

6-8-2005م





++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++ ++++++++++++++++++++++++++++
سرايا القدس لؤي السعدي أسطورة الجهاد المقاومة



غزة ـ مراسل نداء القدس

عندما اعلنت حركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن العملية الاستشهادية الأخيرة التي نفذها فلسطيني في المجمع التجاري في مدينة ام خالد (نتانيا)

الساحلية، أدرك ضباط جهاز الأمن العام الصهيوني (الشاباك) الجهة التي تقف خلف العملية، وطبيعة الرسالة التي حملتها وتبادلوا النظرات مع بعضهم البعض لينطق احدهم "هو". و"هو" لم يكن سوى لؤي السعدي، (30 عاما)، من بلدة عتيل قرب مدينة طولكرم، في شمال الضفة الغربية، والذي يتولى قيادة سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وأصبح منذ عامين المطلوب الأول للشاباك الذي لم يتمكن من

إلقاء القبض عليه، على الرغم من المطاردات الطويلة له.

وأصبح القبض على السعدي ملحا بالنسبة للشاباك، بعد أن استطاع إخراج عملية استشهادية في شهر شباط /فبراير الماضي، والتي نفذها احد أعضاء الجهاد في نادي (ستييدج) الليلي بتل أبيب، وأدت إلى مقتل وإصابة عدد من الصهاينة.

الذي يحدد تحركات السعدي، هو الانتقام لاعتقال ومقتل رفاق له، حتى بعد إعلان الهدنة، مثل شفيق عبد الغني وعبد الفتاح رداد، اللذين اغتيلا في قرية صيدا قضاء طولكرم. وبتاريخ 10 آذار/ مارس 2005، استطاع الشاباك الوصول إلى احد المقربين من السعدي، وهو محمد أبو خليل، حيث اغتالته قوات الاحتلال في قرية النزلة الوسطى، ليس بعيدا عن الأراضي المحتلة عام 48. وبررت قوات الاحتلال اغتياله بأنه احد المسؤولين عن العملية الاستشهادية في نادي (ستييدج) في تل أبيب.

كان نشاط السعدي يمتد من شمال الضفة إلى جنوبها، وكانت سلطات الاحتلال اعتقلت اكثر من 500 عنصر وكادر من حركة الجهاد الإسلامي، خلال الأشهر الماضية، دون أن تتمكن من الوصول إليه، ولكنها قالت أنها نجحت، الشهر الماضي، في تفكيك خليتين تعملان بإشرافه، الأولى تتكون من ثمانية عناصر من محافظات بيت لحم والقدس وطولكرم وكانت تنوي تنفيذ عملية مزدوجة في حي راموت الاستيطاني بالقدس الغربية، والثانية مكونة من سبعة عناصر من محافظة الخليل خططت لإطلاق صاروخ من نوع آر بي جي على نقطة للجيش الصهيوني تقع بين بلدتي أذنا وترقوميا، قرب الخليل في جنوب الضفة الغربية، يعقبها اختطاف جنود أو جثث قتلى منهم، لمبادلتهم بأسرى فلسطينيين.

وأصبح اقتحام بلدة عتيل ومداهمة منزل عائلة السعدي أمرا يوميا بالنسبة لقوات الاحتلال التي عمدت أكثر من مرة إلى اعتقال والده وشقيقته هديل، مثلما حدث في 11 حزيران/ يونيو الماضي، عندما دهمت المنزل واعتقلت والده جهاد السعدي وشقيقته هديل التي كانت تدخل عامها السابع عشر، وبدلا من الاحتفال بعيد ميلادها وجدت نفسها في السجن، وتعاني هديل من إعاقة خلقية. وفي كل اقتحام للمنزل، يتم الاعتداء على سكانه، كما تقول أسمهان السعدي والدة لؤي، وإطلاق القنابل الصوتية والغاز المدمع داخله.

وفي 30 حزيران/ يونيو الماضي، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عتيل، بحثا عن لؤي السعدي ورفاقه، واحتلت منازل في البلدة وحوّلتها إلى ثكنات عسكرية ونقاط مراقبة، منها منزل عائلة لؤي واحتجزت أفرادها بعد أن قطعت كل اتصالاتهم مع العالم الخارجي.

وقال العميد عز الدين الشريف محافظ طولكرم، بان قوات الاحتلال الصهيوني لم تترك مغارة أو كهفا في ريف طولكرم دون أن تنسفه بحثا عن السعدي ولكنها فشلت. وفي غمرة المطاردة الطويلة للؤي اكتشفت امرأة من قرية عتيل أشياء غريبة على شجرة قبالة منزل لؤي، وعندما استدعت من يراها تبين أنها مجسات مراقبة، وتم استدعاء الشرطة الفلسطينية، وعندما وصل أفراد من هذه الشرطة بلباسهم المدني لمعرفة الأشياء الغربية على الشجرة فوجئوا بقوات خاصة صهيونية تطبق عليهم وتعتدي عليهم بالضرب.

وتحول لؤي السعدي إلى ما يشبه الأسطورة في منطقته ويتحدث عنه السكان هناك كونه الشخص الذي دوخ سلطة قوية مثل «إسرائيل»، وفي الاسبوع الماضي، كانت عتيل التي خرج منها منفذ عملية نتانيا احمد أبو خليل على موعد مع ظروف صعبة، بعد اقتحام قوات كبيرة لها واعتقال والد أبو خليل وأفراد عائلة السعدي، بينما ما زال لؤي بعيدا عن الأنظار.

جندت جيشاً لاعتقاله مطاردة وصمود‏

أصبح لؤي السعدي المطلوب الأول للكيان الصهيوني في فلسطين، وأصبحت مهمة القبض عليه أو قتله على سلّم أولويات جيش الاحتلال، وقد استعانت قوات الاحتلال بقوة خاصة للوصول إلى السعدي، لكن محاولاتها المتكررة باءت بالفشل. ففي السادس عشر من آذار/ مارس 2005 تمكنت امرأة فلسطينية من بلدة عتيل مسقط رأس السعدي، من اكتشاف ثلاثة أجهزة صغيرة موضوعة على شجرة أمام منزل والد السعدي، وبعد أن

استدعت المرأة المواطنين لمشاهدة الأجسام المشبوهة اقتحمت قوات خاصة تابعة للاحتلال المكان وأخذت الأجهزة، ما يدل على أن الاحتلال هو الذي زرعها أمام منزل السعدي.‏

وفي الثلاثين من حزيران/ يونيو من العام نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عتيل بحثاً عن لؤي السعدي ورفاقه، واحتلت منازل في البلدة وحوّلتها إلى ثكنات عسكرية ونقاط مراقبة، ومنها منزل عائلة لؤي، واحتجزت أفرادها بعد أن قطعت كل اتصالاتهم مع العالم الخارجي.. كما اعتقلت قوات الاحتلال شقيق السعدي فتح الله، ووالده وشقيقته هديل في سبيل الضغط على السعدي لتسليم نفسه، ولكن هذه المحاولات الكثيرة لم تؤتِ ثمارها، خاصة أن السعدي لديه مقدرة على التخفي مدة طويلة في مناطق الضفة الغربية التي هي في أغلبها مناطق جبلية.‏

وواصلت قوات الاحتلال حملة البحث عن لؤي السعدي الذي أصبح ملقباً لدى الفلسطينيين بالأسطورة، حيث ان تلك القوات لم تترك منطقة في طولكرم إلا وفتّشت فيها عن السعدي.. وقد اغتالت أبرز المقربين من المجاهد السعدي، ومنهم الشهداء شفيق عبد الغني وعبد الفتاح رداد ومحمد أبو خليل.‏

وفي سبيل الوصول الى السعدي اعتقلت قوات الاحتلال على مدار الأشهر الماضية ما يزيد عن خمسمئة مجاهد من حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية، واقتحمت مناطق متفرقة من الضفة عشرات المرات دون التمكن من الوصول إليه، ودون معرفة مكان المجاهد المطلوب، وبذلك ازدادت المطالبات الصهيونية بقتل أو اعتقال السعدي، حتى لو استدعى ذلك قصف مخيم أو مدينة بأكملها، بحسب وزير الأمن الداخلي الصهيوني!!‏

قنبلة موقوتة‏

الاهتمام الكبير من قبل الشاباك الصهيوني وقوى الأمن بالسعدي يرجع لوقوف السعدي خلف عدة عمليات نُفذت ضد قوات الاحتلال، ولمسؤوليته عن عدة نشاطات "معادية لإسرائيل" حسب تقرير للشاباك. فالسعدي مسؤول عن التخطيط لعمليتي "تل أبيب ونتانيا" الاستشهاديتين، اللتين قتلتا ما يزيد عن عشرة صهاينة، ثمانية منهم من الجنود. وهو مسؤول عن الكمين المُحكم قرب طولكرم قبل أشهر معدودة، الذي قُتل فيه ضابط استخبارات صهيوني. كما تنسب قوى الأمن الصهيونية إليه مسؤولية تجهيز خليتين ادعى الاحتلال تفكيكهما، الأولى تتكوّن بحسب التقرير السابق للشاباك من ثمانية مجاهدين من محافظات بيت لحم والقدس وطولكرم، وكانت تنوي تنفيذ عملية مزدوجة في حي راموت الاستيطاني في القدس الغربية. والثانية مكونة من سبعة عناصر من محافظة الخليل، خططت لإطلاق قذيفة (آر بي جي) على نقطة تابعة لجيش الاحتلال تقع بين بلدتي أذنا وترقوميا قرب الخليل جنوبي الضفة الغربية، يعقبها اختطاف جنود أو جثث قتلى منهم، لمبادلتهم بأسرى فلسطينيين.‏

حقيقة لا خيال‏

يروي أحد المقربين من السعدي " أنه في إحدى المرات التي كانت قوات الاحتلال تشدد حصارها على طولكرم وتقترب من المكان الذي يتحصن فيه السعدي، خرج لؤي يقرأ قول الله تعالى: "وجعلنا من بين أيديهم سداً ومن خلفهم سداً فأغشيناهم فهم لا يبصرون"، وبعدها تمكن السعدي من الانسحاب بأمان، دون أن يراه جنود الاحتلال.‏

ويضيف: "لقد كان ذلك أمام عيوننا، كانت بالنسبة الينا دفعة قوية تؤكد لنا أن الله معنا.. وهذا الحدث دليل على أننا نسير في الطريق الصحيح، طريق الرسول (ص)".‏

ويقول: "سياسة الاغتيالات والاعتقالات لا تضعف المجاهدين، بل تزيدهم قوة وتصميماً على الوصول للنهج الذي خططوا له، مؤكداً أن استشهاد قادة

المقاومة يدفع المقاومين الى الاستعداد لمواجهة الاحتلال وتكبيده أكبر الخسائر".‏ ويؤكد المجاهد أن ردّ سرايا القدس لن يطول على جرائم الاحتلال، وأن التهدئة يجب أن تكون تبادلية، ولن تسمح المقاومة الفلسطينية للاحتلال بأن يستفرد بالشعب الفلسطيني على مذبح التهدئة.‏

المصدر: خاص نداء القدس 24/10


» تنتقم لشهيدها لؤي السعدي بعملية استشهادية في شمال تل أبيب أوقعت خمسة قتلى من الإسرائيليين

عرض الصورة
الخضيرة، (فلسطين المحتلة 48) - وكالات الأنباء:
قتل خمسة اسرائيليين واصيب 26 بجروح في عملية استشهادية في بلدة الخضيرة في شمال فلسطين المحتلة هي الأولى من نوعها بعد الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة في 12 ايلول/سبتمبر الماضي. وجاءت رداً على جرائم الحرب الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وأعلن متحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي مسؤولية الحركة عن هذه العملية في اتصال مع وكالة «فرانس برس» موضحاً انها تأتي رداً على قيام (إسرائيل) باغتيال لؤي السعدي قائد كتائب سرايا القدس، الجناح العسكري للجهاد، في الضفة الغربية مساء الأحد الماضي.

وقال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية مايكي روزنفلد في مكان العملية «قتل خمسة أشخاص في التفجير بالإضافة إلى الانتحاري، واصيب 26 آخرون بجروح، بينهم خمسة اصاباتهم خطرة».

وأكد شرطي في موقع العملية ان شاباً نفذ العملية، نافياً معلومات سابقة قالت ان المنفذة كانت امرأة.

وأوضح ميكي روزنفيلد المتحدث باسم الشرطة ان طوقاً أمنياً فرض على المنطقة التي تبعد نحو 40 كلم شمال تل ابيب.

وقال نائب وزير الأمن الداخلي ياكوف ايديري ان حملة مطاردة اطلقت في منطقة الخضيرة بحثا عن مشاركين محتملين في عملية التفجير موضحاً ان سيارة من نوع (بيجو) شوهدت وهي تنطلق بسرعة كبيرة مباشرة بعد وقوع الانفجار.

وحذر وزير الأمن الداخلي جدعون عيزرا الفلسطينيين قائلا ان «رد فعل (إسرائيل) سيكون عبر تنفيذ عمليات محددة الأهداف لأنه من غير الوارد معاقبة كل السكان» الفلسطينيين.

وسارعت السلطة الفلسطينية إلى إدانة عملية التفجير وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات «ندين هذه العملية وندعو كل الفصائل إلى الالتزام تماما بالتهدئة».

وأضاف عريقات «ان هذا النوع من العمليات لا يخدم مصالح الفلسطينيين والعنف يستدعي العنف».

وكان رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس شدد أمس أمام المجلس التشريعي الفلسطيني قبل تفجير الخضيرة على «ضرورة التزام جميع الفصائل الفلسطينية بما تم الاتفاق عليه في القاهرة من إجماع وطني حول التهدئة»، وقال «إذا أردنا أن نخرقها نحتاج إلى إجماع وطني»، مؤكداً ان «الحوار الوطني لا يزال مستمرا».

وتأتي هذه التصريحات بعد اطلاق حركة الجهاد الإسلامي صواريخ على جنوب فلسطين المحتلة ثأراً لقائد جناحها العسكري. وردت (إسرائيل) بتنفيذ غارات جوية وقصف اسرائيلي على قطاع غزة.

وفي الاتصال الهاتفي لتبني عملية الخضيرة، قال المتحدث باسم حركة الجهاد لفرانس برس ان العملية تاتي «كرد أولي على اغتيال قائد سرايا القدس، موضحاً ان بياناً مفصلاً سيصدر في وقت لاحق».

وكان لؤي السعدي (32 عاما) قائد سرايا القدس في الضفة الغربية استشهد في عملية إجرامية نفذها الجيش الإسرائيلي في طولكرم يوم الأحد (شمال الضفة الغربية) إلى جانب ناشط آخر يدعى ماجد الأشقر (28 عاما).

وتوعدت سرايا القدس مباشرة بالانتقام معلنة انتهاء «فترة التهدئة».

وقالت «لن يرى العدو منا الا ما رآه من شهيدنا لؤي السعدي وسيخرج له استشهاديونا من كل مكان ليحيلوا ليله إلى نهار وسيندم على جريمته حيث لا ينفع الندم ولتذهب التهدئة إلى الجحيم بلا رجعة».

وفي جنين شمال الضفة الغربية، اعلن ناشطون في حركة الجهاد الإسلامي عبر مكبرات الصوت ان حسن ابو زيد (21 عاما) من بلدة قباطية المجاورة هو منفذ عملية الخضيرة.

ودان البيت الابيض العملية الاستشهادية ووصفها بانها عملية «بغيضة».

وقال المتحدث باسم البيت الابيض سكوت ماكليلان ان «العملية الانتحارية التي نفذت اليوم في شمال (اسرائيل) هي هجوم بغيض استهدف مدنيين ابرياء».

وقال ان «على السلطة الفلسطينية ان تبذل مزيدا من الجهود لوقف العنف ومنع وقوع عمليات ارهابية (..) تضعف» رئيس السلطة محمود عباس و«المبدأ الذي انطلق منه على اساس وحدة السلطة ووحدة القانون ووحدة السلاح».

وتابع ان «الرئيس (جورج بوش) والرئيس عباس تناقشا في الامر الاسبوع الماضي» خلال زيارة عباس الى واشنطن.

وكرر البيت الابيض دعوته الى تجريد حركة المقاومة الاسلامية في فلسطين (حماس) من سلاحها، داعيا السلطة الفلسطينية الى منعها من المشاركة في العملية السياسية طالما احتفظت بسلاحها وواصلت تنفيذ عمليات تستهدف (اسرائيل).

ودان وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي «بدون تحفظ» العملية الاستشهادية.

وقال دوست بلازي في بيان ان «فرنسا تدين بلا تحفظ الاعتداء (الارهابي) الذي وقع في اسرائيل واسفر عن سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى».

واضاف «انه عمل جبان ووحشي»، مؤكدا ان «العنف والارهاب لا يؤديان سوى الى تراجع السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين».

وقال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان إنه «صدم» بالهجوم. وقال متحدث باسم الأمين العام للمنظمة الدولية في بيان إن عنان «صدم بنبأ الهجوم الإرهابي الذي وقع في سوق الخضيرة في (اسرائيل) وسبب سقوط عدد كبير من الضحايا من المدنيين الاسرائيليين» ودان عنان الهجوم داعياً الى «وقف فوري لتصاعد العنف». وقال إن «قوى الاعتدال والتفاوض يجب ان تطغى». وامتنع الأمين العام عن ادانة سياسة الاجرام الإسرائيلية في الضفة الغربية

++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++ +++++++++++++++++++++++++++++++++++
من الذي ربى هذا الجيل يا موفاز؟
24/11/2005

http://www.alghad.jo/?news=58399

سمر جودت البرغوثي

في تشرين الأول من العام 1980، وفي احد مستشفيات مدينة نابلس، احتضنت بين يدي ابن قريبتي المولود منذ ساعات؛ وجدته جميلا رقيقاً. دعوت له بالصحة وطول العمر. سألتني امه: ما رايك باسم لؤي، نطلقه على وليدي البكر؟ قلت لها: اسم رقيق وقوي، يليق بطفل بريء، كما يليق برجل ذي كرامة في المستقبل ان شاء الله.

لم أكن أعلم أن هذا الاسم سيكون يوما للمطلوب رقم واحد للجيش الاسرائيلي؛ اسم لقائد سرايا القدس/الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي، الشهيد لؤي جهاد السعدي الذي اغتالته اسرائيل منذ ايام في شهر تشرين الأول الماضي! لم يخطر ببال أحد ان العمر الطويل الذي تمنيناه لن يكتب لذلك الطفل الوديع النائم، وهو ابن الصيدلاني المرموق في منطقته، والذي يسكن في منزل "فيلا" على اطراف البلدة وسط حقل من البرتقال يمتلكه! منزل بناها ابوه بعد عودته من العمل في السعودية ليتزوج ويربي ابناءه بعيدا عن مشكلات البلدة! لكن تمضي السنين والايام، ويكبر جيل لؤي في ظل الاحتلال؛ يولد ويكبر وهو يعايش ممارسات الاحتلال اليومية التي اصبحت جزءا من حياتهم، فقد اصبح روتين حياة هذا الجيل هو الانتظار والاذلال والخوف!

ولد هذا الجيل في زمن الاحتلال؛ سمع عن الحرية والكرامة في الكتب والشعارات، ولم ير في حياته الا الاذلال والتعسف في زمن اللامقاومة. ففي فترة الصدمة التي تلت الاحتلال الإسرائيلي في العام 1967، كان معظم الناس منغمسون في ادارة حياتهم اليومية التي تغلغل فيها الاحتلال وشكلها. عاش الفلسطينيون اعواما طويلة بعد احتلال ارضهم في مرحلة ذهول وصدمة، خاملون عن المقاومة وعن اي اعتراض، فيما يعمل معظم شبابهم في مصانع داخل "الخط الاخضر" (أراضي الـ48)، ويكسبون الكثير من عملهم. وكانت السلطات الاسرايلية تحاول تطبيع العلاقات مع هذا الشعب، لكن دون التوقف عن التنكيل به، فمارست تلك السلطات كل انواع قتل النفس والكرامة، مطالبة في ذات الوقت بالولاء والانصياع! لقد سعوا إلى قتل الشعب الفلسطيني انتظارا وروتينا، واثباتا لبراءته من كونه فلسطينياً تحت الاحتلال!

في زمن الاحتلال هذا، وقبل أية مقاومة من الشعب الفلسطيني، وقبل أية انتفاضة، خرج لؤي مع خاله الشاب في السيارة للتنزه حول البلدة، لكن النزهة تحولت الى كابوس مرعب في نفس الطفل الصغير؛ أوقف الجيش الاسرائيلي سيارة خاله، انتزعوه منها ورموه ارضاُ، انهالوا عليه ضربا مبرحاُ بكعاب بنادقهم واحذيتهم، فيما الطفل يراقب خاله مرمياً على الارض، مذعورا مما يجري وقد جف الدم في عروقه! استمروا في ضربه لدقائق -أحسها لؤي دهورا- دون اي سبب! بعد ذلك، ودون أن ينطقوا بحرف، اعادوه إلى السيارة وامروه بالتحرك سريعاً. وجلس الخال المهان امام عيني الطفل غير قادر على التفسير او التعبير، وعادوا جميعا ليستمروا في الحياة، لكن لؤي لم يعد كما كان بعد تلك الحادثة.

قصة صغيرة تعرض لها الطفل البريء جعلته اكثر هدوءا واكثر قلقاً في آن، يبحث عن تفسير لما حدث، عن من يغيثه ويعينه على تحمل هذه الممارسات اليومية المهينة، ولم يكف الصغير عن التساؤل "لماذا؟"، وكان الجواب دائما "الاحتلال".

كيف سينسى لؤي وجيله صوراً أخرى كثيرة للاذلال اليومي الروتيني، واهدار الكرامة المبرمج، وهي الصور التي اصبحت جزءاً من حياة الناس قبل ان تندلع اية انتفاضة على الاطلاق، وقبل ان يتذرع الاسرائيليون بالعنف الفلسطيني حتى ينكل به؟ وكيف سينسى الاف الشباب منع الاحتلال لهم من العودة إلى جامعاتهم واكمال دراستهم دون اي تبرير او تفسير، من خلال عدم منحهم تصاريح للخروج، أو إعادة من يحمل هكذا تصريح من على المعبر دون اي تفسير ايضاً؛ ومنهم من حاول المرورعشرات المرات كونه يحمل تصريحا للخروج، ورغم سماح الجنود ونقاط التفتيش العديدة له بالمرور، إلا أن الجندي الاخير على معبر الخروج كان قادرا وحده على رفض خروجه، لتبدأ الدوامة من جديد!

هناك من قضى سنوات في انتظار السماح له بالخروج، وهناك من فقد فرصة الدراسة وتغيرت حياته بسبب منعه من الخروج، والغالبية كان يسمح لهم بالسفر لمتابعة دراسته لسنة او سنتين، وعندما يعود إلى وطنه (وهو مجبر على العودة سنوياً لان التصاريح الممنوحة تحدد خروجه بعام واحد فقط، وان تجاوزها بيوم واحد فقد حقه في الدخول الى فلسطين والاقامة فيها الى الابد) يتم رفض خروجه وعرقلته!

قطع مسافة سبعين كيلومترا بين الاردن وفلسطين، يحتاج فيها الفلسطيني الى عشرين ساعة في احسن الاحوال، عدا عن عمليات الانتظار الطويلة التي اصبحت روتين الانتقال من والى فلسطين من المعابر كافة! ساعات طويلة، بل وايام مريرة في الحافلات المتوقفة في انتظار اوامر العبور، ودرجة حرارة تصل إلى خمسين درجة مئوية في صيف الاغوار القاسي فيما تصل إلى الصفر في الشتاء! واذا ما سمح للفلسطينيين بالعبور، فإن عمليات التفتيش الإسرائيلية الطويلة والدقيقة تقتل اي احساس بالكرامة لدى هؤلاء الاطفال والشباب. وكل ما يقدمه الجندي الواقف بسلاحه يحرس الحافلة هو: "قف على الدور"، "انتظروا الدور". "الدور" كلمة يسمعها الفلسطيني القابع تحت الاحتلال آلاف المرات في حياته، "الدور" الذي يذبحنا، لكن ليس ذبحا عادياً بالسكين فقط، بل ذبحاً على الاصول: بالشوكة والسكين!

ممارسات يومية جعلت من هؤلاء الشباب منتفضين على اذلالهم اليومي؛ إذ كان الجيش الاسرائيلي يوقف الطلاب في شوارع فلسطين، يصادر هوياتهم الشخصية، ويقول له انتظر حتى نعيدها، ليبقى الشاب -حتى إن كان ذاهبا إلى امتحان او مستشفى او جنازة- منتظرا في الحر او البرد، أما لو تحرك من مكانه بدون هوية، فذلك يعني حكما اداريا، وسجنا لمدة سته شهور قابلة للتجديد! فلابد إذن من الانتظار حتى يعود الجيش.

لقد صبر الشعب الفلسطيني على الاحتلال، لكن التنكيل والاذلال استمرا وتزايدا باطراد، فانتفض الشعب وكان سلاحه الحجارة التي قابلها الاحتلال بتكسير العظام والقتل والسحل في الشوارع. وقد شاهد الرأي العام العالمي تكسير عظام الشباب الاعزل على الشاشات، فانتفض العالم لكنه لم يقدم لنا شيئاً! بكى على اطفالنا، وقدم لنا مدريد واوسلو حتى يخفي جرائم اسرائيل، وحتى لا يرى بشاعة ما صنعه بنا. وهكذا، لم يتغير شيء على الارض، ولا زال جيل لؤي يطارَد بالهوية والتصاريح والمعتقلات. استمر الاحتلال، واستمر الاذلال، والعالم ينظر وقد رضي ضميره، وقدم لنا وليمة سلام جاهزة تخفي كل عيوب اسرائيل!

انتفض الشعب الفلسطيني مرة اخرى، ولم تعد تكفي الحجارة، فقاتل هذا الشعب بكل ما وقع في يديه، واستمر الجيش بالقتل والتدمير! فجر الفلسطيني نفسه غضباً وسخطاً على ما يمارس بحقه من عنف، فأتهم بالارهاب! قتل الاحتلال القائد العسكري والشيخ المقعد والقائد السياسي، واعتقل كل من بقي، وطاردوا لؤي الذي استشهد دون أن يرى امه شهورا طويلة، قتلوه وقتلوا عشرات من جيلة، وصرح شاؤول موفاز يوم قتل لؤي: ان هذا جيل يصعب التعايش معه! لكننا نقول لموفاز: هل ولد لؤي ارهابيا؟ ومن ربى هذا الجيل يا موفاز؟ هل ربتهم أمهاتهم، ام رباه تنكيل جيوشكم؟

كاتبة أردنية

++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++ +++++++++++++++++++++++++++++++++++
التالي منقولمن موقع اسرائيلي

http://www.terrorism-information.com...&sid=19&ssid=0

لؤي السعدي، قائد البنية التحتية لـ "الجهاد الإسلامي في فلسطين" التي نفذت العمليات الإنتحارية في تل أبيب ونتانيا في فترة "التهدئة" وخططت لتنفيذ عملية انتحارية اضافية (المصدر :موقع "الجهاد الإسلامي في فلسطين" على شبكة الإنترنت)

قتل لؤي السعدي



1. خلال نشاط الجيش الإسرائيلي لإعتقال المطلوبين في طولكرم (23 تشرين الأول)، وهي أحد بؤر العمل الإرهابي في الضفة، وصلت القوات الى مبنى في الحي الشرقي للمدينة. وقد مكث في المبنى وفقاً للإشتباه، لؤي السعدي، قائد البنية التحتية لـ "الجهاد الإسلامي في فلسطين" في شمالي الضفة الغربية، ونشطاء آخرين بارزين والذين خططوا لتنفيذ عملية انتحارية في اسرائيل.



2. أثناء محاصرة البيت الذي كان يقبع فيه المطلوبون، جرى اطلاق النار على القوات من قبل سيارة مارة. وقد ردت القوات بإطلاق النار مما أدى الى مقتل احد ركابها، ماجد الأشقر، وهو أحد كبار مساعدي لؤي السعدي. واثر سماعه اطلاق النار، حاول لؤي السعدي الهروب لكنه لقي مصرعه عقب اطلاق النار عليه من قبل جنود الجيش الإسرائيلي. وفوق جثته وجدت بندقية كلاشينكوف والكثير من الذخيرة. وقد تم اعتقال خمسة مطلوبين اضافيين، الى جانب وضع اليد على وسائل قتالية كثيرة. وقد جُرح خلال العملية ضابط وجندي من الجيش الإسرائيلي بشكل طفيف.






الوسائل القتالية التي تم العثور عليها في طولكرم خلال العملية التي قُتل فيها لؤي السعدي (المصدر: الناطق الرسمي بإسم الجيش الإسرائيلي)



3. كان لؤي السعدي يقف على رأس البنية التحتية الإرهابية لـ "الجهاد الإسلامي في فلسطين"، والذي يتم توجيهها من دمشق، وتعمل على احباط "التهدئة" وجعل التنظيم رائداً في العمليات الإرهابية ضد اسرائيل. وقد وقف لؤي السعدي والبنية التحتية الإرهابية التي كان يقودها، من بين ما كانوا يقفون من ورائه، وراء العمليات الإنتحارية في تل أبيب (نادي ستيج) ونتانيا ("كنيون هشارون") والتي أسفرت عن مقتل تسعة اسرائيليين، الى جانب الوقوف من وراء الكثير من العمليات الإرهابية الإضافية (أنظر الملحق).



4. شارك حوالي عشرة آلاف فلسطيني (25 تشرين الأول) في تشييع لؤي السعدي في طولكرم. وقد أغلقت جميع المدارس والمحال التجارية في المدينة عند تشييع الجنازة، وجرى تسيير جثمانه بين المشيعين الذين طالبوا بالإنتقام من اسرائيل بسبب مقتله.


جنازة لؤي السعدي في طولكرم (المصدر: موقع "الجهاد الإسلامي في فلسطين" على شبكة الإنترنت).

ردود الفعل على قتل الناشطين الإرهابيين (السعدي والأشقر):



5. سارع المتحدثون من قبل "السلطة الفلسطينية" ومن قبل "الجهاد الإسلامي في فلسطين" وباقي المنظمات الإرهابية الى استنكار قتل الناشطين الإرهابيين:



أ. ردود الفعل من كبار قادة "السلطة الفلسطينية": قال ابو مازن رئيس "السلطة الفلسطينية" أن قتل لؤي السعدي هو تصعيد مقصود للعنف وأنه هدم الجهود المبذولة للحفاظ على "التهدئة" (2) الى جانب ذلك، فقد قال ابو مازن بأن الرد من خلال اطلاق الصواريخ كان رداً غبياً ومضحكاً وغير جدي وأدى الى معاقبة الشعب الفلسطيني (وكالة الأنباء "راماتان" 25 تشرين الأول 2005). أما صائب عريقات، كبير المفاوضين الفلسطينيين، فقد استنكر عملية الجيش الإسرائيلي في طولكرم وقال بأنها تهدد "التهدئة" التي تحاول "السلطة" الحفاظ عليها (وكالة الأنباء الفرنسية، 24 تشرين الأول، 2005).



ب. رد فعل "الجهاد الإسلامي في فلسطين": وعدت قيادة التنظيم بالرد بقوة على قتله. وقد أرسل رمضان عبدالله الشلح، الأمين العام لـ "الجهاد الإسلامي في فلسطين" برثاء للؤي السعدي مشيراً الى أن موته يضع عناصر التنظيم في اختبار وأن قتله لن يمر دونما "عقاب" زاجر تجاه اسرائيل. وقد صرح متحدث من قبل "سرايا القدس"، الذراع التنفيذية الإرهابية لـ "الجهاد الإسلامي في فلسطين" أن التنظيم بدأ يخطط لعمليات ارهابية داخل اسرائيل (وكالة الأنباء "معا"، 24 تشرين الأول، 2005).



ج. المتحدثون بإسم المنظمات الإرهابية: قال المتحدثون بإسم حماس ان التزام منظمتهم بالتهدئة (3) لا يعني انعدام الرد على قتل النشطاء من قبل اسرائيل. وأشار المتحدثون أيضاً الى حدوث الإنطباع بأن الضفة الغربية تعتبر من وجهة نظر اسرائيل خارج حدود "التهدئة" وانتقدوا موقف "السلطة الفلسطينية" تجاه ما يحدث (موقع حماس على شبكة الإنترنت، 24 تشرين الأول، 2005). وفي البيان الذي نشرته "فتح"/"كتائب شهداء الأقصى" فقد وعدت بالإستمرار في "طريق المقاومة" والرد على عمليات القتل في "كل مكان في فلسطين يتواجد فيه الصهاينة" (وكالة الأنباء "معا"، 24 تشرين الأول، 2005).





التصعيد في قطاع غزة والضفة



6. أطلق نشطاء "الجهاد الإسلامي في فلسطين"، رداً على قتل الإرهابيين في طولكرم، في القسم الشمالي لقطاع غزة صواريخ "القسام" بإتجاه الأراضي الإسرائيلية وقد تبنت "سرايا القدس" المسؤولية عن اطلاق 25 صاروخاً غير أنه في الحقيقة لم يُطلق سوى خمسة صواريخ "قسام" بإتجاه الأراضي الإسرائيلية (24 – 26 تشرين الأول). وقد سقط أحد الصواريخ (26 تشرين الأول) على مقربة من كلية "سبير" في سديروت وصاروخ آخر (26 تشرين الأول) في موشاف نتيف هعسراه. ولم تكن هناك اصابات ولا أضرار. وطبقاً لتقرير صحفي يستند الى "جهات أمنية" ("هآرتس"، 26 تشرين الأول، 2005)، فإن قيادة "الجهاد الإسلامي في فلسطين" في دمشق هي التي أصدرت الأوامر الى نشطاء التنظيم في غزة بإطلاق الصواريخ رداً على مقتل لؤي السعدي.



7. رداً على اطلاق "القسام" فقد قام الجيش الإسرائيلي بإطلاق النار من المدفعية بإتجاه مناطق اطلاق الصواريخ وقذائف الهاون في شمالي القطاع. وقد هاجمت مروحيات سلاح الجو (25 - 26 تشرين الأول) مكاتب تنظيم "فتح" و "الجهاد الإسلامي في فلسطين" في بلدة بيت حانون شمالي القطاع وكذلك هاجمت مكاتب "الجهاد الإسلامي في فلسطين" في رفح.


8. أثناء اعداد هذا التقرير تناهت الينا الأخبار الأولية حول تنفيذ عملية انتحارية أسفرت عن اصابة الكثيرين في مدينة الخضيرة.



الملخص والتقييم



9. تجدر الإشارة الى أنه خلال أشهر "التهدئة" ظهر ارتفاع ملحوظ في عدد العمليات الإرهابية التي ينفذها "الجهاد الإسلامي في فلسطين". وقد تم تنفيذ معظم هذه العمليات بواسطة البنية التحتية التي يقودها لؤي السعدي والتي عملت في طولكرم وشمالي الضفة الغربية. أبرز العمليات التي نفذتها هذه البنية التحتية كانت العمليات الإنتحارية في تل أبيب ونتانيا والتي أسفرت عن مقتل تسعة أشخاص وجرح حوالي مائة شخص.





10. "الجهاد الإسلامي في فلسطين" ومنظمات ارهابية أخرى، تحاول بواسطة اطلاق صواريخ "القسام" من قطاع غزة أن تفرض على اسرائيل "ميزان رعب". وفي اطار قواعد اللعبة التي تحاول هذه المنظمات فرضها، يتم تركيز عملياتهم في الضفة الغربية والرد بصواريخ القسام من القطاع (4)، ما دام الجيش الإسرائيلي وأجهزة الأمن الإسرائيلية تنفذ ضدهم عمليات تصفية موضعية "مؤلمة" لهم. "السلطة الفلسطينية" التي تمتنع عن التطبيق الفعال لإيقاف العمليات الإرهابية، استنكرت بعد قتل لؤي السعدي (ليس لأول مرة) عمليات التصفية الموضعية التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي. يتم تنفيذ هذه العمليات ضد العناصر الإرهابية التي تحاول احباط التهدئة، بتوجيه من الخارج، بما يتنافى بصورة تامة مع مصلحة "السلطة" والشعب الفلسطيني.



ملحق



ملامح النشاط الإرهابي للؤي السعدي



11. لؤي جهاد فتح الله السعدي، 26 عاماً، من سكان قرية عتيل شمالي طولكرم، كان قيادياً بارزاً في "الجهاد الإسلامي في فلسطين" في الضفة الغربية. وقد قُتل معه نائبه ماجد سمير أحمد أشقر، من قرية صيدا في منطقة طولكرم. وقد كان الإثنان يقفان على رأس البنية التحتية الإرهابية والدموية لـ "الجهاد الإسلامي في فلسطين" والتي عملت في شمالي الضفة الغربية.



12. اعتقل لؤي السعدي في العام 1999، غير انه اطلق سراحه في العام 2004 في اطار "صفقة تننباوم" مع "حزب الله". ومنذ اطلاق سراحه كان ضالعاً في التخطيط وتنفيذ العمليات (وبضمن ذلك العمليات الإنتحارية)، التحقيق مع الفلسطينيين المشتبه بتعاونهم مع اسرائيل، نقل الوسائل القتالية، تجنيد النشطاء ومساعدة المطلوبين.



13. البنية التحتية لـ "الجهاد الإسلامي في فلسطين" التي يقودها لؤي السعدي كانت مسؤولة عن تنفيذ سلسلة من العمليات الخطيرة، ومن بينها العمليتان الإنتحاريتان اللتان جرى تنفيذهما في ذروة فترة "التهدئة":-



أ. العملية الإنتحارية في نادي "ستيج" في منتزه تل أبيب (25 شباط، 2005) والتي أسفرت عن مصرع خمسة اسرائيليين وجرح العشرات (5).



ب. العملية الإنتحارية على مقربة من كنيون هشارون في نتانيا (تموز 2005)، والتي أسفرت عن مصرع خمسة اسرائيليين وجرح العشرات (6).



ج. التنفيذ/التخطيط لعمليات اضافية (بعضها تم احباطه والبعض الآخر لم يخرج الى حيّز التنفيذ) مثل:-

1) محاولة ادخال ارهابيين لتنفيذ عملية انتحارية في القدس. في مطلع حزيران 2005، اعتقلت أجهزة الأمن الإسرائيلية نشطاء تنفيذيين للتنظيم والذين كشفوا النقاب خلال التحقيق معهم أن البنى التحتية التنفيذية التي يقودها لؤي السعدي حاولت ثلاث مرات ادخال ارهابيين انتحاريين الى القدس لتنفيذ عملية قتل في حافلة أو مقهى (7).



2) عملية اطلاق للنار في باقة الشرقية (حزيران 2005) أسفرت عن مقتل شخص واحد وجرح شخص اضافي.



3) محاولة تنفيذ عملية بواسطة سيارة مفخخة بالقرب من بلدة مافو دوتان. وقد كان من المفترض أن تنفجر السيارة بالقرب من باص للأولاد أو قوات الجيش الإسرائيلي (28 شباط 2005).



4) التخطيط لعمليات انتحارية اضافية فوق الأراضي الإسرائيلية.



5) بالإضافة الى نشاطه الإرهابي ضد اسرائيل فقد فرض سعدي الرعب أيضاً على سكان طولكرم والقرى المجاورة. وقد كان مسؤولا عن قتل اثنين من المشتبه بتعاونهم مع اسرائيل والتحقيق مع الكثيرين غيرهم، من خلال التجاهل المطلق للسلطات القانونية التابعة لـ "السلطة الفلسطينية".



_________________
1. صحيح لغاية 26 تشرين الأول 2005، الساعة 1600
2. من الناحية العملية، فقد عمل لؤي السعدي وأنصاره على احباط "التهدئة" دونما توقف.


3. "التزام" حماس بالتهدئة هي على الورق فقط. من الناحية العملية، فإن التنظيم مستمر في تنفيذ العمليات الإرهابية غير انه في الكثير من الحالات لا يعلن مسؤوليته عنها بصورة علنية.


4. على الأقل لحين اكتساب نشطاء الإرهاب في الضفة الغربية قدرات مشابهة في اطلاق قذائف الهاون والصواريخ بإتجاه الأراضي الإسرائيلية.

5. راجع نشرة المعلومات الصادرة عن "مركز المعلومات حول الإستخبارات والإرهاب": مميزات تنظيم "الجهاد الإسلامي في فلسطين" منفذ العملية الإنتحارية في منتزه تل أبيب" (28.2.2005).

6. في هذا السياق، راجع نشرة المعلومات الصادرة عن مركز المعلومات حول الإستخبارات والإرهاب": في اطار جهوده لإحباط التهدئة، نفذ "الجهاد الإسلامي في فلسطين" والذي يتم توجيهه من دمشق، عملية قتل جماعية في نتانيا بواسطة ارهابي انتحاري ومحاولة لتنفيذ عملية في بلدة شفي شومرون غربي نابلس" (13 حزيران، 2005).

7. في هذا السياق، راجع نشرة المعلومات الصادرة عن "مركز المعلومات حول الإستخبارات والإرهاب": إحباط محاولات لتنفيذ عمليات انتحارية في القدس من قبل "الجهاد الإسلامي في فلسطين": قوات الأمن الإسرائيلية اعتقلت نشطاء تنفيذيين لتنظيم "الجهاد الإسلامي"، أعضاء البنية التحتية للتنظيم الذين كانوا يقفون وراء تنفيذ العمليات الإنتحارية في نادي "ستيج" في تل أبيب. وفي التحقيق معهم، اعترف المعتقلون أنهم حاولوا مؤخراً مرتين ادخال الإرهابيين الإنتحاريين من الضفة الى القدس. وقد تم احباط محاولة ثالثة لإدخال الإنتحاريين الى القدس...." (5 حزيران، 2005).


كم من أخا لي أحببتة وسددت له في التراب لحدا رحل الذين أحبهم وبقيت مثل السيف فردا


رحمة الله عليك يا لؤي

التعديل الأخير تم بواسطة : Mojahed بتاريخ 14-03-2007 الساعة 02:24 AM.
 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #42  
قديم 14-03-2007, 01:13 PM
الصورة الرمزية jana

مواطن مع مرتبة الشرف
______________
jana غير متواجد حالياً

 

 
الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 27
تاريخ التسجيل: Nov 2006
العــــــمــــــــر:
مكان الإقــامـة:
المشاركـــــات: 6,817  [ للمزيد هنا ]
عــدد النـقــاط: 51
قوة التـرشيــح: jana will become famous soon enough
افتراضي

شهادات حية لأسرى حول بطولات شهداء كتائب القسام

الشهيد القسامي

حاتم يقين المحتسب

البلدة القديمة /الخليل

الخليل/مراسل قساميون في جنوب الضفة الغربية





نعرض شهادات حية لأسرى فلسطينيين يمضي بعضهم أكثر من مؤبد عسكري في سجون الاحتلال اغلبهم في سجن نفحة الصحراوي الذي يفتقر الى أدنى المقومات الإنسانية وتتركز هذه الشهادات حول بطولات كتائب القسام والتي استحقوا وسام الشهادة لأجلها وقد أطلقنا عليها اسم شهادات( حية )لأنها حدثت فعلا وأخذت مصداقيتها من المشاركة الفعلية مع هؤلاء الأبطال أو بالحديث مباشرة مع أهالي هؤلاء الأشاوس وها نحن نتحدث عن شهادة جديدة حول بطل من أبطال القسام وستشمل هذه الشهادة أبطالا من الضفة الغربية وقطاع غزة ممن توفرت حولهم هذه الشهادات

ان سلعة الله غالية لا ينالها الأمن صدقت نيته وارتفعت همته واشتد عزمه .. انها الجنة لاجلها بقر بطن حمزة ، وأكلت كبده ، وفي سبيلها قطعت يدا جعفر الطيار وسقط شهيدا بعد أن عقر حصانه ، ولأجلها تفطرت اقدام العابدين وأظمئوا نهارهم وأسهروا ليلهم بعد ما عملوا ما اعد لهم من قصور وانهار وجنان وحور عين ، وفوق ذلك كله رؤية وجه الله رب العالمين ، فهلم أخي في الله يا من تتوق لنيل الجنان لتتعرف على شهيد جعل الجنة غايته ومنتهى امله ، نتعرف اليوم الى الشهيد " حاتم يقين المحتسب " قائد المنطقة الجنوبية لخليل الرحمن ، الداعية والقائد والمجاهد رحمه الله . حيث يعتبر نموذجا فريدا وحالة نادرة قلما تجد مثله ، فعدا عن بذله وتفانيه اللامتناهي لدعوته واخوانه وتكريس وقته للدعوة فانه يعتبر وبصدق مشروعا جهاديا سبق زمانه مستشرقا مستقبل الدعوة وحتمية التوجيه للعمل الجهادي في مواجهة المحتل ، وقد كان متحرقا لتشكيل خلايا جهادية ضد المحتل وعملائه حتى قبل الانتفاضة بسنوات ولعل في نشأته قرب الحرم الإبراهيمي ورؤيته اعتداءات الصهاينة اليومية على الأهالي وتدنيسهم للحرم ومصادرتهم البيوت وهدمها وسعيهم الدءوب لنشر الرذيلة وسط السكان المحيطين بالحرم ، لعل كل هذه الأسباب كانت محفزا له للعمل الجهادي منذ بداية انتمائه للإخوان المسلمين أوائل الثمانينات ، فقد كان يركز على تربية الجيل الناشئ كعماد مستقبلي للعمل الجهادي ويزرع في نفوسهم الغيرة على الإسلام والاعتزاز بتعاليمه وتاريخه من خلال ما كان يقصه عليهم من قصص ابطال وفرسان الاسلام وكثيرا ما يدفع من جيبه لشراء كتيبات وقصص يعطيها للجيل الناشئ لتشجيعهم على التوبة والالتحاق بالدعوة وقد اهتم لتشكيل فرقا رياضية عمل من خلالها على العناية بالخلق والقوة لأشبال المساجد من خلال الرحلات الجماعية والأسر المفتوحة والدروس والمواعظ في كافة مساجد المنطقة خصوصا طارق بن زياد وخالد بن الوليد وقيطون ومسجد عثمان بن عفان في البلدة القديمة ، وكان يشرف على بعض الأسر الاخوانية وتمتع بالحب والقبول بين أصدقائه وإخوانه وأهل المنطقة ، فكانوا يطلقون عليه لقب " الشيخ " وكثيرا ما عمل لحل مشاكلهم وإصلاح ذات البين بأسلوب يرضي جميع الأطراف ولو كلفه ذلك الإنفاق من جيبه الخاص وكان يدعوا دائما للأهل بتكوين المؤمن القوي وقد تدرب هو شخصيا على فن الكاراتيه وحاز الحزام الأسود وفاز في انتخابات نادي طارق بن زياد بحصوله على أعلى الأصوات كان "ابو الحسن " رحمه الله معطاءا مقداما لا يخشى في الله لومة لائم ، حمل الدعوة في قلبه وجاب بها الآفاق وكانت له لمسات خاصة في عمله ونشاطه الدعوي في حياته الخاصة ، فقد كان الأصغر بين اخوته وأخواته ، وقد نشأ يتيما وتربى برعاية والدته التي أحبته وتعلقت به أكثر من سائر اخوته الآخرين ، وارتبط منذ الصغر بالمسجد الإبراهيمي وتلقى دراسته في مدرسة طارق بن زياد وتعلم مهنة دباغة الجلود ، وكان يحرص على اخذ المقاولات في الدباغة خشي ان يضطر الى الارتباط بالمحل فيقيد نشاطه الدعوي عرف عنه عشقه للشهادة التي ملكت عليه حياته ولطالما اجتهدت الوالدة والإخوة لتزويجه ، فيرد عليهن بعد أن يشتروا له مستلزمات الزواج : " ان الحور العين لا تحتاج كل هذه المتاعب والمشتريات وما على الإنسان الراغب للحور العين سوى الموت مخلصا لله وفي سبيل دعوته " . ومع اندلاع الانتفاضة كان حاتم من أوائل المنتفضين يقود المواجهات والفعاليات التي تمتد في جميع أنحاء وأحياء المدينة . وكان همه الأكبر العمل وتوسيع ميادين المواجهة ، مما دفع الصهاينة لاعتقاله أواخر الثمانينيات فكان قلبه يتفطر حزنا بسبب غيابه عن الساحة الجهادية وينتظر عودته لميدان الجهاد لحظة بلحظة ، كما كان يردد في رسائله لاخوانه خارج السجن .

وفي المدرسة اليوسفية تعرض أبو الحسن لأشد الابتلاءات ليحيد عن دعوته ويتخلى عن فكرته حيث كان (فتح) تعتدي على الشباب المسلم بالضرب والتشويه والسخرية وتطلق عليهم صفة (المنفلشين) والخارجين عن الصف الوطني ، وتمنع الدرس الجماعي ايام الخميس والاثنين ، وتحظر جلسات التلاوة ، بل وصل الأمر الى منع التفاعل والاحتكاك مع أي قادم جديد حتى لو كان من ابناء الحركة الإسلامية وقد تعرض ( ابو الحسن ) الكثير من الاعتداءات وتركزت حوله المؤامرات نظرا لصلابته وشخصيته القيادية لدرجة أنهم سكبوا إناء مغلي ملئ بالشوربة على قدميه في معتقل النقب ، مما تسبب يحرق الجزء الأسفل من قدميه وظل يعاني من آثارها حتى لحظة استشهاده ، وستبقى ايام وذكريات ( مجدو الاسود ) صفحات سوداء في تاريخ جلاديها وصفحات مشرقة للشباب المسلم الذي صبروا وقاوم ظلم ذوي القربى ، عداك عن ظلم جلاديها الصهاينة المحترفين وهكذا خرج حاتم بعد عامين من سجنه اشد مضاء وصلابة وعزما من ذي قبل ، في فترة كان العمل العسكري في مدينة الخليل يشهد مرحلة المخاض التي سبق ميلاد " كتائب القسام " المظفرة كجناح عسكري ( لحماس ) وتوالت عليه الضغوط من اهله لكي يتزوج ، فكان يشغلهم بالبحث عن العروس دون ان تكون لديه نية في الزواج خوف أن يورط زوجته في حال سجنه او استشهاده ، علما انه قد عاهد الله ان لا يعود للسجن او يسلم نفسه مهما كانت الظروف ، وتوجه إليه الإخوة ليتسلم قيادة الاخوان في المنطقة الجنوبية او قيادة ( حماس ) فرفض ذلك قائلا : " اذا لم تعطوني اتصالا بالجهاز العسكري فاشترى بندقية من مالي الخاص واعمل منفردا " وفعلا التحق في الجهاز العسكري مع بدايات تكوينه ووصول عماد عقل ومن بعده محمد دخان الى الخليل ، وكان حاتم يصر على البدء بالعملاء اولا لشدة إفسادهم وتبجحهم بين السكان ، ومن اجل التمويه وافق على خطبة فتاة ، قال لها في أول لقاء " إنني معرض للسجن أو الشهادة في اية لحظة " واشترى غرفة نوم ليطمئن قلب والدته ، ولم تمضي شهور معدودة حتى تعرضت المجموعة للاعتقال ، وعلم باعتراف بعض الإخوة عليه ، فغادر البيت وبدأ رحلة المطاردة مع أخيه الشهيد " يعقوب مطاوع " وهرب من على أسطح بيوت البلدة القديمة واثناء مطاردة جيش الاحتلال ركب سيارة وتعرضت لإطلاق نار مكثف ونجى من رصاصهم بأعجوبة وبعد عدة شهور تعرض لصدمة قاسية باستشهاد والدته جراء ضربها بأعقاب البنادق أثناء مداهمة ليلية للمنزل ، فاحتسب ذلك كله عند الله معاهدا على الثأر من الصهاينة الأنجاس وقد كانت مطاردته تسبب رعبا في أوساط المستوطنين والجيش فكان يتعرض أقاربه للاعتداءات المتكررة والضغوط المتواصلة والاستدعاء للقاء المخابرات فتصدمهم شدة محبة الناس لحاتم واستعدادهم لمساعدته في كل شيء وافتخارهم بمعرفته وصداقته ومن في الخليل لا يعرف ولا يحب الشهيد والقائد ابو الحسن !! فقد كان يحرص على صلة الرحم مع اخوانه وأقاربه ويشرف على توزيع الأضاحي وأموال الزكاة على المحتاجين ويملك قلوب الناس بتواضعه وابتسامته وبساطة كلماته ويحوز احترامهم بشخصيته القيادية التي امتاز بها منذ طفولته وثقافته الواسعة التي فاقت بعض الجامعيين ولم يخص نفسه بطعام او شراب ، ولديه مكتبة كبيرة للقراءة الذاتية في منزله ويروي احد إخوانه انه سأل حاتم يوما : هل يمكن ان تعترف لدى المخابرات ؟ قال : 0 لو غرزوا في جسمي الإبر ما اعترفت ، فنحن أصحاب عقيدة وأجدر بالصمود من فتح والشعبية ) وقد روى احد أقاربه قصصا رائعة عن الشهيد حاتم وقال بأن الشهيد كان يتخطى نقاط الجيش الصهيوني بطرق مختلفة وكان قلبه معلق بالحرم الإبراهيمي الشريف وكان يصر أن يؤدى الصلاة فيه باستمرار متحديا الثكنات العسكرية التي كانت موجودة على مدخله كي يتمكن من الصلاة في الحرم الإبراهيمي الشريف وفي إحدى المرات قام بحلاقة شعره نهائيا وتخفى في زي لم أشاهده عليه من قبل ثم وقف على باب الحرم الإبراهيمي فقام الجنود بالنظر إليه بسخرية ودخل الى الحرم ثم اسند ظهره الى جدار الحرم وكان يرفع يديه للسماء بالدعاء ويقول قريبة عندما شاهدت وجهه كان يشع بنور رباني لم أشاهده من قبل وكان في عينيه بريق ولمعان قوي كأنه حصل على أمنية كان يتمناها منذ زمن ومن تلك اللحظة عرفت انه شهيد .

وفي موقف آخر يضيف نفس المواطن أن حاتم أرعب جنود الاحتلال وقادتهم حيا وميتا فبعد استشهاده في منطقة الحاووز الثاني جنوب الخليل تلقينا مكالمة هاتفية من احد القادة الصهاينة واخبرنا بأنه تم قتل مطلوبين ويجنب أن نذهب للتعرف على جثتيهما وقال بأنه قتل حاتم ويقول قريبه أننا توجهنا الى مبنى العمارة الذي كان تحت السيادة الصهيونية وأدخلونا الى غرفة وضع فيها جثتي الشهيدين يعقوب مطاوع وحاتم المحتسب ويقول قريبه إنني تعرفت الى حاتم لحظة رفع الغطاء عن وجهه ولكن أحببت ان أتأكد بأن جثته لم يمثل بها فقلت للقائد الصهيوني لست متأكدا من الجثة ولكن يوجد علامة على جسده أريد أن أتأكد منها ويقول في تلك اللحظة اعتلى الشحوب وجه القائد الصهيوني وقال لي بعصبية بالغة ماذا تقول ليس هذا حاتم فقلت دعني أتأكد فسمح لي بأن أتفقد جسده فقلت حينها للقائد الصهيوني هذا هو أخي حاتم فأجاب الضابط الصهيوني وكيف عرفت؟؟ فقلت لقد رأيت ظهره خاليا من الرصاص وقد تلقى الرصاص في صدره نعم هذا هو حاتم الذي رفض أن يوليكم ظهره ويفر هاربا نعم هذا هو حاتم الذي اعرفه .. ووالله لقد شاهدت يديه مكبلتين بقضبان حديدية من النوع الغليظ وكأنهم يخشون من فراره … وقد كان استشهاده بتاريخ ( 19/5/93 ) بطولية شهد عليها العدو والصديق حيث حوصر الشهيدان حاتم ويعقوب بمئات الجنود فرفضوا تسليم أنفسهم وقاتلوا حتى الشهادة . ومثل استشهاده القدوة للمطاردين من بعد ، حيث استشهد أكثر من خمسة عشر مطاردا قساميا في المدينة دون أن يقبل أي منهم بتسليم نفسه ، ولو فعلها حاتم فمن كان يدري كيف كان حال من سيأتي بعده وقد استقبل نبأ استشهاده بفرح كبير لدى المستوطنين الذين هاجموا منزله بالحي مرددين : ( محتسب مات ) وما دروا ان استشهاده فيه الحياء والنماء والبعث ودعوته وقد أعلنت المدينة الحداد ثلاثة أيام متواصلة ، وكان الناس يقولون : لو طلب منا الحداد أسبوعا كاملا لأغلقنا المحلات لأجل حاتم . وقد استقبل جسده الطاهر بالزغاريد كما أوصى وقال احد ضباط المخابرات : " لقد قتلنا رجلا لو وزع عقله على الخليل لكفاها .

هذا هو حاتم الذي عرفناه وأحببناه وحزنا لفراقه ، لا يقل عن سعادتنا باستشهاده رحم الله ابا الحسن . وجمعنا واياه في جنان الخلد عند مليك مقتدر .
__________________________________________________ __

شهادة كل من الأسرى

· نوح قفيشة

· زين المحتسب

· موسى عمرو .وجميعهم من الخليل

· وشقيق الشهيد حاتم
 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #43  
قديم 14-03-2007, 01:15 PM
الصورة الرمزية jana

مواطن مع مرتبة الشرف
______________
jana غير متواجد حالياً

 

 
الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 27
تاريخ التسجيل: Nov 2006
العــــــمــــــــر:
مكان الإقــامـة:
المشاركـــــات: 6,817  [ للمزيد هنا ]
عــدد النـقــاط: 51
قوة التـرشيــح: jana will become famous soon enough
افتراضي

الشهيد القسامي

يعقوب يو سف مطاوع

كان خلقه القران وحديثه ينصب أولا وأخيرا حول الإسلام

والدة الشهيد القسامي يعقوب مطاوع من الخليل تروي ذكرياتها مع ابنها البطل بعد مرور 10 سنوات على استشهاده




تقرير خاص:

تفاءلنا بابتسامتها الرقيقة وعجبنا اشد العجب عندما عرفنا أنها تستخدمها كمفتاح فرج لدمعتها السخية … ولأول مرة وبالرغم من عشرات التقارير التي قمنا بإعدادها حول الشهداء إلا أننا لم نلاحظ هذه الحالة ولما سألناها ما سر هذه البسمة الرقيقة وهذه الدمعة الحرّى أجابت هكذا أنا ابكي في لحظات الفرح وابكي في لحظات الحزن وابتسم في كل الأحوال . ولكن ما ان انسجمنا في الحديث حتى زاد يقيننا بسحر بسمتها التي ما شقت طريقها إلا من خلال الدموع وأدركنا ا ان الله يكرم أحباءه وهذا جزء مما أكرمها خالقها به، إنها الأم الصابرة (ام صدقي) والدة الشهيد يعقوب مطاوع من مدينة الخليل.

المولد والنشأة

ولد الشهيد يعقوب يوسف حسين مطاوع في حي واد الهرية في مدينة الخليل بتاريخ 19/5/1973 والتحق بمدرسة النهضة ودرس حتى الصف التاسع في مدرسة النهضة ثم مدرسة طارق بن زياد حتى حصل على شهادة الثانوية العامة ، وبعدها التحق بجامعة القدس المفتوحة كلية الشريعة إلاسلامية . وتقول والدته انه كان متدينا ملتزما بتعاليم دينه وكان أحب المساجد إلى قلبه مسجد عثمان بن عفان ومسجد الكوثر في حي الرامة شمال الخليل وتقول والدته (ام صدقي) ان الشهيد ولد بتشوه خلقي في قدمه وقد تمت معالجته ولكن ظل يشكو من عرج بسيط في قدمه حتى استشهد .

أخلاقه وآدابه

وعن تعامله وأخلاقه تقول ام صدقي انه كان خلقه القران وحديثه ينصب أولا وأخيرا حول الإسلام ، وكان يعتكف باستمرار العشرة الأواخر من رمضان منذ ان أصبح عمره (13) عام وكان كثيرا ما ينصح أهله وذويه بالالتزام بتعاليم الإسلام وكان يقول لهم إنني لا أخاف على التلفاز من الاحتراق لكثرة الاستعمال كما لا أخشى على الكهرباء التي تصرفونها ولكني أخشى عليكم ان تحرقكم النار .

جهاده

وتقول ام صدقي ان يعقوب اعتاد منذ صغره على إلقاء الحجارة على الجيش الصهيوني والمستوطنين وفي إحدى المرات كان عمره (13) عاما ذهب لإحضار المياه بعد ان انقطعت عن الحي وقام بإلقاء الحجارة على سيارات الجيش وقام الجيش باعتقاله وأحيل للتحقيق لمدة 18 يوما وتصف تلك القصة قائلة ان يعقوب عاد من التحقيق دون ان يأخذ أعداء الله منه كلمة واحدة علما بأنه عندما كشف عن ظهره كانت خيوط حمراء وزرقاء تملأ ظهره وصدره لشدة التعذيب ويضيف عندما شاهدها يعقوب بعد إطلاق سراحه ألقى بنفسه على صدرها وعانقها طويلا وكان يبدو عليه الإعياء الشديد وقد قال لها حينها (يا الله يا أمي ما أصعب تحقيق اليهود) والله لن أنسى هذا الأمر . وتقول أمه ان كان يستخدم أسلوب التمويه معنا فكان أحيانا يخرج للكتابة على الجدران وكان يعود للمنزل واثر الدهان على ملابسه وعندما كنا نسأله كان يقول بأنه كان يساعد صديقه في نقل الدهان وانسكب عليه .

وكان أحيانا يقوم بوضع الرايات والأعلام في مكان قريب من المنزل وكنا نشاهده ونطلب منه إبعادها ولكنه كان يقول بأنه لم يضعها وتقول والدته ان شقيقه الأكبر صدقي أصيب في قدمه بعد ان اقتحم جنود الاحتلال حي واد الهرية وقاموا باعتقاله بعد الإصابة وتقول الوالدة أنني كنت في عرس لأحد أقربائنا ولما خرجت شاهدت يعقوب وهو يضع على وجهه اللثام وقد عرفته من عرجته وناديت عليه وأقسمت عليه ان يعود فقال والله لن افعل حتى (افش خلقي فيهم) لماذا اعتقلوا أخي وتقول والدته أيضا ان والده اعتقل وكان عمره وقتها 5 سنوات

عزيمة قوية


وتقول والدته ان والده حاول منعه عدة مرات من الخروج ليلا لأنه كان يشك في انه كان يخرج من اجل فعاليات حماس ولكن كثيرا ما كان يعقوب يتحايل على والده ويخرج وفي إحدى المرات دار نقاش طويل بينه وبين والده وقال لوالده وقتها أنا لن يثني احد عن غايتي وأنصحك يا والدي ان تدعو الله لي كي أنال ما اتمنى.

وتقول ان والده دفعه في إحدى المرات كي يصده عن الخروج فوقع على الكنبة وانكسرت من النصف ورغم ذلك خرج لتعليق الأعلام والكتابة على الجدران .

وتقول والدته ان الشهيد سقط عن سطح المنزل وكان عمره 5 سنوات ومكث 10 أيام في المستشفى وظل فاقدا للوعي واعتقدنا بأنه سيموت ولكن الله انجاه .

وتتندر والدته بالكثير من المواقف التي كان يعملها يعقوب للتحايل على العائلة وتقول ان والده قام بتغيير سكرة الباب وأعطاني نسخة من المفتاح الجديد وقام يعقوب بمصادرة المفتاح دون علمي وقام بنسخ مفتاح جديد عليها وعندما جاء الليل قام بوضع وسادة على فراشه وأخفاها تحت الحرام ثم فتح الباب وخرج من المنزل وقام بفعاليات حماس ثم عاد أدراجه وقد اكتشف والده الأمر وظل ساهرا حتى عاد يعقوب ولما سأله ما هذه الفعلة رد عليه ها انا قد عدت ،وقالت بان الشهيد كان يشارك في إلقاء الحجارة على اليهود الصهاينة وفي إحدى المرات كان يلبس بدلة رياضية وقد جاء إلى المنزل وقد تشققت من الرصاص وقد اخبرني بذلك وقال لي لو قدر لي الموت لاستشهدت من هذه الرصاصات ولكن لي عيش باقي .

مع الشهيد عماد عقل

وكان الشهيد يعقوب مطاوع وهو رفيق الشهيد حاتم المحتسب اللذين استشهدا في نفس الحادثة من أوائل من انضموا إلى تنظيم كتائب القسام والذين نظموا على يد الشهيد عماد عقل الذي جاء من قطاع غزة إلى الخليل ليبعث روح الجهاد والمقاومة .

وتقول ام صدقي أنهم كانوا يسكنون في منزلهم بالقرب من دائرة السير و عندما أرادوا الانتقال إلى بيتهم الجديد في حي الرامة قال لها يعقوب أنا لا ارغب بالمبيت في المنزل الجديد وسأبقى في المنزل القديم وطلب من والدته ان تضع له طعاما لأنه يريد المبيت هناك وتقول الوالدة انها كانت قد أعدت محشي الباذنجان وتقول ان يعقوب كان يستضيف تلك الليلة الشهيد عماد عقل دون ان نعلم وقد علمنا بالقصة بعد استشهاده.

وتضيف ام صدقي في إحدى المرات ذهب لإحراق سيارة مستوطن وقد قام بإحراقها هو وشخص آخر وكان الفصل شتاءا والأرض مكسوة بالثلج وقد ذهبوا إلى مكان قريب للاختباء فيه وقد استدل الجنود على مكانهم بعد ان تبعوا خطواتهم على الثلج وكان ذلك قبل مطاردته بمدة قصيرة وقد اعتقله الجيش الصهيوني ووضعه تحت التحقيق لمدة 10 أيام ولم يحصلوا منه على شيء وتم إطلاق سراحه

زاهد في الدنيا

وتضيف والدة الشهيد ان والده حاول ان يثنيه عن طريقه لكنه كان يواجه هذه المحاولات بإصرار غريب ومن هذه المحاولات قام الوالد بالذهاب إلى أخيه وطلب منه يد ابنته إلى يعقوب دون علم منه ولما علم يعقوب جن جنونه وقال حينها لوالده كيف تريدني تم أتزوج وأنا لا ارغب بذلك فقال الوالد وكيف تريدني ان اسحب كلامي أمام الناس فقال له يعقوب أنت حر وأنا لا أريد الزواج وفي اليوم التالي ذهب يعقوب إلى عمه وقال له أنت وابنتك على راسي وعيني ولكن أنا لا أريد الزواج وأنهى الموضوع بنفسه وكان كثيرا ما يرد أمام أمه دعينا من الحور الطين وحدثيني عن الحور العين.

المطاردة

وتقول الوالدة بعد ان اكتشف أمره أصبح مطاردا لقوات الاحتلال وخاصة بعد ان اعتقل عدد من أفراد الخلية واعترف بعضهم على الشهيد وقد كان الجيش يأتي على فترات متقاربة على المنزل ويقوم بأعمال تفتيش وتحطيم أثاث المنزل وكانوا يضعون كميرات تصوير بالقرب من منزلنا في منطقة دائرة السير وكثيرا ما كانوا يقتحمون المنزل بعد لحظات من دخول بعض الأقارب إلينا لاعتقادهم انه معهم . وتقول الوالدة ان الجنود أغبياء للغاية فقد كنت أضع صورة ليعقوب على منضدة فقام الضابط المسئول ووجه سؤاله لي قائلا ألا يوجد صور ليعقوب مثل هذه الصورة وتضيف الوالدة ان الضباط يأتون لاعتقال أبناءنا دون ان يعرفونهم أو يحددوا ملامحهم إنهم يعتمدون على معلومات مبتورة من العملاء . وتحدثنا والدة الشهيد عن مواقف كثيرة ومثيرة حدثت مع الشهيد أثناء المطاردة ومنها ان قوة صهيونية حاصرت مطعم للعائلة في حي رأس الجورة لاعتقال يعقوب وقد أطبقت الحصار على المطعم وكان الشهيد بداخله وقد قام يعقوب بالتسلل من المكان بأعجوبة ولا يعرفون كيف حدث ذلك وعادت القوة خائبة .

وتضيف الأم ان الشهيد مكث فترة معينة وهو يعمل مع حاتم المحتسب في منشار للحجر في مدينة نابلس وكانوا يتخطون الحواجز بصفتهم عمال فلسطينيين وفي إحدى المرات داهمت قوات الإرهاب الصهيوني منشار الحجر وكان الشهيد يعقوب يلبس جاكيتا شتويا فقام الضابط الصهيوني بإمساكه من كتفه وقال له هل أنت صاحب المصنع وقد اعتقد يعقوب انه تم اكتشافه لكنه أجاب الضابط لا لست انا فذهب عنه الضابط وتسلل الشهيدان المحتسب ومطاوع من المكان وغيرا المكان في اليوم التالي .

وتحدثت الأم عن قصة أخرى رويت لها من قبل التجار في البلدة القديمة الذين أكدوا لها ان يعقوب نجا من محاولة اعتقال أخرى في البلدة القديمة حيث كان يتجول فيها وهو يحمل سلاحه وعندما باغتته قوة صهيونية قام بوضع السلاح في عربة محملة بالكوسا وبعد ذهاب الدورية قام بأخذ السلاح وفاجأ الجمع وكان أيضا يقوم بنشاطاته في البلدة القديمة وهو يبيع كرابيج الحلب حيث كان يلقي الزجاجات الحارقة ويختفي دون ان يشعر احد .

وتقول الوالدة انه ظل مطاردا لمدة ستة اشهر وقبل استشهاده بثلاثة أيام أصيب الشهيد بحالة صحية طارئة حيث كان يعاني من حالة جفاف والتهاب حاد وقد تم نقله إلى مستشفى داخل مدينة الخليل وقد أمره الأطباء بالنوم في المستشفى لكنه رفض وتم نقله إلى احد الأماكن وتقول الوالدة انه أرسل الي لأشاهده وتمكنت تلك الليلة من النوم معه في نفس المنزل وقد أمضيت تلك الليلة على أعصابي وأنا اذرع المكان ذهابا وإيابا أما يعقوب فقد نام نوما هادئا وكان يلبس بنطالا وقميصا أسودين والله لقد شاهدت كأن النور يشع من جبينه واعتقدت ان نجمة مضيئة تسطع بين عينيه واذكر أنني طلبت منه تلك الليلة ان يعمل جواز سفر للهرب إلى الخارج ولكنه رد علي بحزم شديد أنا لن اخرج من الخليل لان روحي معلقة فيها ولن افعل ذلك ما دمت حيا وعندما خرجت من المكان ودعني وأعطاني مسبحة حمراء اللون وقال لي احتفظي بها وربما لن نشاهد بعضنا مرة أخرى .

قصة الاستشهاد

وتقول والدة الشهيد ان قوات الاحتلال كانت تراقب تحركات الشهيد شيئا فشيئا وقد كان حينها يختبىء في منطقة عيصى جنوب الخليل وكانوا يختبئون في مغارة لا يستطيع احد الوصول إليها إلا إذا كان متمرسا كما ان المنطقة لم تكن معروفة لدى الجميع وتضيف ان الشهيد حاتم المحتسب كان معه في لك الحين وفي تاريخ 19/5/1993 حدثت مواجهات دامية بين الشهيدين وقوات الاحتلال وقد أصيب الشهيد حاتم المحتسب برصاصة في الرأس فيما أصيب يعقوب بعدة رصاصات في مختلف أنحاء الجسم وقد أكد احد الرعاة والذي تواجد في المنطقة لحظة العملية ان قوات الاحتلال استخدمت الطائرات المروحية والمئات من الجنود لتنفيذ العملية وبعد استشهادهم قام الجنود بربطهم بالأسلاك الحديدية الغليظة وشدوهم إلى طائرة هيلوكبتر ووضعوهم في مبنى المقاطعة سيء الصيت والسمعة وهناك طلبوا منا التعرف على الجثث وتقول ام صدقي ان أبو صدقي تأثر نفسيا من المشهد وقد اخبر الجنود في حينها انه لم يتعرف على يعقوب وعاد إلى الأم وحينما ذهبت إلى المكان وشاهدت يعقوب وتعرفت عليه وتقول أنها أخذت تشتم حكومة شامير آنذاك وتشتم الجنود الصهاينة وهم ينظرون إليها حتى ان المعتقلين قاموا بالتسلق على نوافذ السجن واستمتعوا إلى كلامها الذي كان قويا مدويا . وفي نهاية حديثها تقول ام صدقي أنها لا زالت تحتفظ بالمسبحة التي أعطاها إياها يعقوب وفرشاة أسنانه وأوصت بأن تدفن بجانبه مهما كانت الظروف في مقبرة أبو اسنينة في البلدة القديمة في الخليل
 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #44  
قديم 14-03-2007, 01:17 PM
الصورة الرمزية jana

مواطن مع مرتبة الشرف
______________
jana غير متواجد حالياً

 

 
الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 27
تاريخ التسجيل: Nov 2006
العــــــمــــــــر:
مكان الإقــامـة:
المشاركـــــات: 6,817  [ للمزيد هنا ]
عــدد النـقــاط: 51
قوة التـرشيــح: jana will become famous soon enough
افتراضي

الشهيد

جميل إبراهيم أحمد وادي

أبو إبراهيم

القائد الماهر



"هكذا يرسم العظام طريق المجد ويمهدون طريق العودة يجعلون من جماجمهم سلما ترتقي الأمة من خلاله لتصل إلى العلو السامق والمجد الرفيع..هكذا تسلم جميل الراية،وهكذا سلمها …. خفاقة عالية عزيزة …هاهو ينظر عن بعد إلى الراية التي فيها جزء منه ويومئ جميل بابتسامته الهادئة المعهودة.. ويغمض عينيه في رضى وابتسام ……"

تنطلق السيارة القسامية يقودها السائق الماهر (جميل وادي) وإلى جواره المجاهد القسامي (عماد عقل)، وفي الخلف المجاهد (أحمد انصيو).

رياح الصباح الأولى تعبق المكان وعشرات السيارات تهاجر نحو الشمال بحثاً عن الرزق،يهمس السائق قائد المسيرة تأكيده للخطة المرسومة بالانطلاق إلى الخط الشرقي لمدينة غزة بعد اختراق الشجاعية وعلى هذا الطريق يمر فجر كل يوم جيب دورية عسكرية للقيام بأعمال الحراسة اليومية تنطلق خلفه سيارة البيجو ثم تتجاوز الجيب العسكري وتنطلق الحمم القسامية من بندقية كلاشنكوف يحتضنها المجاهد عماد عقل وبندقية M16 يتولى توجيهها المجاهد (أحمد انصيو) … والقائد الماهر يتحرك وفق الخطة المناسبة …

وهاهو الجندي الإسرائيلي في الخلف يترنح،وهاهي زخات الرصاص الهدار تصيب سائق الدورية الإسرائيلية والقائد المجاور له يهوي… وينطلق السائق الماهر نحو مدينة غزة وعبارات التهنئة تنطلق من كافة المجاهدين نحو بعضهم البعض ورياح كانون الأول الباردة تلفح الوجوه المجاهدة.وبعد أقل من ساعة تتواتر الأنباء بمقتل الجنود الثلاثة الدين استقلوا الجيب العسكري.سعد الجميع بهذه الأنباء التي أقضت مضاجع الصهاينة فهذا التحول النوعي باتجاه العمل العسكري من قبل كتائب القسام كان نذير شؤم،فها هي الكتائب تتبلور لتشكل قوة عسكرية لا يستهان بها،و ربما لذلك تعجلت إسرائيل خطوتها التصنيعية بهذه العملية التي وقعت في السابع من ديسمبر من العام ألف وتسعمائة واثنين وتسعين، وبعد هذا العمل الجهادى النوعي الذي هز أركان القيادة العسكرية الإسرائيلية دفعها بعد أيام،وتحديداً في الثالث عشر من ديسمبر إلى اتخاذ قرار الإبعاد الجماعي لكوادر وعناصر و أنصار حركة المقاومة الإسلامية حماس،والجهاد الإسلامي.

كان جميل وادي أكثر السعداء بهذا الإنجاز، فهو قائد المجموعة التي تحركت لهذا العمل الرائع وهو الذي يبدأ الآن مسيرة جديدة للكتائب القسامية … فقد تم اختياره قائداً لمجموعات المطاردين القسامية في قطاع غزة..بعد أن رحل الشهيد ياسر النمروطي الذي كان يرى فيه جميل القدوة في الولاء والإخلاص والجهاد والفدائية، كما كان يرى في المجاهد (يحيى السنوار) المعلم والأستاذ،ولا يملك جميل أمام هذا الفتح المبين إلا أن يخر ساجداً لله رب العالمين يحمده على عظيم كرمه وهو يردد "وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى".

عاش جميل هذه الليلة في حلم جميل وقلبه الراقص على أنغام زخات الرصاص يجوب به كل الأرجاء، ومازال يبتهل إلى الله تعالى أن يحفظ المجاهدين خاصة وفي ظل منع التجول الذي فرض على مدينة غزة بأكملها.


يرحل جميل بخاطره إلى خان يونس..مدينة الفداء التي عشقها حتى الثمالة، وهناك اتجه إلى منطقة (مثلث الرعب) الحمساوي المجاور لمسجد الحبيب (عباد الرحمن).. هناك حيث ذاق اليهود أصنافاً من المواجهات الفدائية العارمة ….. طاف في المسجد الحبيب إلى قلبه وتفقد كل جدار وعمود… توجه إلى المحراب..كم يشعر بالانتماء … وهاهو مسجد (الإمام الشافعي) الذي درجت فيه خطواته الأولى حيث تعلم أبجديات العمل الإسلامي،وهاهو ينطلق الآن.. تذكر يوم احتضنته جماعة (الأخوان المسلمين) حتى غدا نقيباً يشرف على مجموعة من الأسر الإخوانية هناك.وتذكر بكل الفخر أستاذه (يحيى السنوار) " أبو إبراهيم " حيث مكث ما يقرب الشهر ويحيى يجري اختبارات أمنية لشخصية (جميل) …. حتى نجح فيها وضمه إثر ذلك إلى جهاز الأمن والدعوة (مجد) في حركة المقاومة الإسلامية(حماس)، وكان ذلك قبل انطلاق الانتفاضة المباركة.

وذكر يوم انطلقت الانتفاضة وأجج لهيبها شباب (الكتلة الإسلامية) والتي كان جميل أحد أبنائها في(الجامعة الإسلامية)، حيث كان يدرس في كلية أصول الدين، ويومها جاءت تعليمات صريحة من المجاهد (يحيى السنوار) بالخروج إلى الشوارع وإشعال الإطارات وتنظيم المظاهرات ورجم الحجارة و إدارة الفعاليات في منطقته.

واستمر جميل بهذا الحجم من المبادرة والنشاط والسبق حتى قدمت قوات الاحتلال إلى منزله في مطلع الانتفاضة، وكان ذلك بتاريخ 18 /1/ 1988 حيث اعتقل مع شقيقه الأصغر(زهدي)ومكث في السجن ست وثلاثين يوماً في تحقيق متواصل، وكانت هذه من أطول فترات التحقيق الفعلية في تلك الفترة. وبعد أقل من شهر من خروجه من السجن، اعتقل أثناء مواجهات لقوات الاحتلال، وفي محكمة عسكرية نال الحكم الأقصى على رجم الحجارة، حيث حكم بالسجن عاماً ونصف العام، وقد تم إعلان اسمه في الإذاعة والتلفزيون الإسرائيلي وفي الصحف العبرية، حيث أصدر الأمر بالحكم الأول من نوعه (اسحق مردخاي) القائد العسكري للمنطقة الجنوبية حينها.

ورحل (أبو إبراهيم) إلى سجن النقب الذي افتتحه وإخوانه، وكم عانوا مواجهة مشقات الحياة في الشمس اللاهبة والمعاملة السيئة والمقومات البدائية.


وككل أبناء فلسطين لابد أن يساعد أهل بيته ، فأتقن أعمال البناء خاصة الطوبار وبدأ يعمل في إجازته الصيفية ليساعد في تحمل تبعات الحياة الثقيلة ، كل هذه الحياة الحافلة بالكد والصبر والمجاهدة .. وهذه التجارب الصعبة خلف أسلاك النقب الثائر أظهرت المعدن النفيس لجميل وادي صاحب الانتماء الحديدي والتضحية الواثقة ، فلم تكن الأيام القاسية والليالي الحالكة تفت في عضده بل زادته قوة وبأساً وطمأنينة وعزماً ومضاء لمواصلة طريق الحق والقوة والحرية ، واختار ذات الشوكة فساهم بشكل فعال في تأسيس كتائب القسام في منطقة خانيونس . وانطلق يؤدي دوره الطليعي الجهادي من خلال إعداد وتجهيز وشراء وتدريب الكوادر الفاعلة واستمر يؤدي هذا الدور الريادي حتى جاء قدر الله ليرسم للمتوثب نوراً وناراً مسلكاً جديداً ودرباً متميزاً للطليعة الفذة من الكتائب القسامية ورجالها الأوائل ، وذلك حين محاولته شراء سلاح لكتائب القسام وتم كشف شخصيته لتاجر الأسلحة، ومن يومها غدا جميل مطارداً وقرر ألا يقوم بتسليم نفسه لقوات الاحتلال ، وكان عليه إذاً أن يخوض مرحلة التحدي بكل العزم و البذل والمضاء .

لم يكن هذا العطاء جديداً على رجل عركته الأيام وخلقت منه هذه الشخصية القيادية الصابرة المتقدمة … فخاض الغمار بكل عزم وثبات ، وكان جميل يوم أعلن قبوله دخول المرحلة مسئول الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية ( حماس ) في منطقة خانيونس .

كان هم (أبي إبراهيم ) الأول في تلك المرحلة ثبات تلك النبتة التي تم غرسها ، مما خلق الحرص الكامل واللازم فلا ينام جميل أو يصحو إلا وتراوده أحلامه ببناء الجهاز العسكري واستقرار قاعدة العمل ، وقد كانت تلك الأثناء قاعدة العمل لازالت محدودة بعدد ضئيل ممن حملوا أرواحهم على أكفهم وطاردوا الموت في كل مكان …. حتى لاحقوه في عقر داره . فترى جميل في كل مكان يخطط للعمل العسكري ويراقب وينفذ ويقيم ويشجع ، وكل جوارحه تتحفز من أجل البناء الشامخ للعز التليد والمجد المفقود فلا عجب حين تراه مشاركاً وجندياً متقدماً في عملية قتل تاجري الخضر وات في غرب خانيونس والتي نفذتها كتائب القسام بالاشتراك مع ( صقور فتح ) ، وفي إطلاق الرصاص على دوريات عسكرية قرب ( القرارة ) مرتين متتاليتين .

ويتقدم مع إخوانه في سيارة تحمل لوحة تسجيل صفراء ، ويتمكنوا من خطف الجندي ( ألون كرفاني ) وتجريده من سلاحه وبطاقته الشخصية ويتم طعنه في رقبته وتركه قرب شجرة على الخط الشرقي لمدينة غزة .

وفي عملية ( جاني طال ) الرائعة الشهيرة يشرف جميل على التخطيط الدقيق والكامل كي تتم هذه العملية بالشكل الأفضل من حيث القوة والدقة والمهارة ، ولم يكن يخفى على أبناء الدرب هذا الجهد المتواصل والحرص الدائم والعقل المفكر الذي يتمتع به جميل ،ولما قدر للشهيد القائد ( أبي معاذ ) أن يلقى الله تبارك وتعالى كان وقع الاختيار على (جميل ) ليكون قائداً لكتائب القسام في قطاع غزة ، وكم حزن جميل لفراق رفيق الدرب ( ياسر النمروطي ) وبقى طوال وقته يذكر سوى ( أبي معاذ ) ……. إخلاص وولاء وطاعة ويدعو الله أن يلحقه به شهيداً ، و هاهو جميل ينتقل لمدينة غزة ليتمثل القائد الميداني الفذ ، يعايش الحدث ويدير حرباً حقيقية بين شبان لا يملكون إلا عتاداً بسيطاً محدوداً وجيش مجهز بشكل كامل …

وهاهو جيش الفرسان القساميين يزداد صلابة بقدوم الجندي الفذ ( عماد عقل ) من منطقة الخليل ليكون جندياً تحت قيادة ( جميل وادي ) ، وهاهم ينفذون عملية الشجاعية الرائعة في نقلة موضعية للعمل العسكري في عهد ( جميل وادي ) ..

كان عطاء الله عظيماً حين تقدم العمل العسكري هذه النقلة النوعية في العتاد والعدة وفي نوعية العمليات في وقت قصير تولى فيه جميل زمام العمل ، وربما كان ذلك جزءاً من الكرامة لهذا الرجل الذي أعطى دمه لله ولم يسأل يوماً عن ذاته وشخصه ، وبقى مرابطاً متمسكاً بطريق ذات الشوكة يحترق شوقاً للقاء الله تبارك وتعالى ويرى أن كل ما يعمل إنما هو مهر بسيط لجنة عرضها السماوات والأرض ، فكان حقاً راهباً بالليل ، فارساً بالنهار ، يقف الساعات الطويلة متهجداً لله تبارك وتعالى ، يدعوه يتضرع إليه وأن يكتب له التوفيق والسداد ، وأن يحقق على يديه الفلاح والنصر ، وأن يقبله شهيداً في صفوف الخالدين .

كان الله يسمع دعاء عبده الذي ما تكاسل أو تهاون أو تراجع في طريق الحق والجهاد …..لم يكن يرغب ( أبو إبراهيم)بهذه الأمانة الثقيلة والتركة العظيمة ، فاعتذر عن استمراره في أداء دور القائد الميداني لمطاردي كتائب الشهيد عز الدين القسام ، وعاد سريعاً إلى حضنه الدافىء في خانيونس ، يقود حملة جديدة من العمل العسكري القسامي ، وفي السابع والعشرين من يونيو من العام ألف وتسعمائة وثلاثة وتسعين كان جميل يعد العدة لعملية عسكرية نوعية ،حيث تحركت الوحدة المختارة رقم (7) التي يقودها جميل وادي، حيث انقسمت المجموعة قسمين واتجها إلى منطقة دير البلح من الغرب والشرق ، وقرب جدار المستوطنات حيث دوريات عسكرية تقوم بالحراسة ، وحدث هناك اشتباك كبير استمر أكثر من ساعة بين المجاهدين بقيادة المجاهد العملاق ( جميل ) وبين جنود الدوريات الإسرائيلية ، وباستمرار الإشتباك تقاطرت قوات الاحتلال من كل مكان وتفرق المجاهدون في أكثر من طريق للانسحاب .

وكانت السماء تتزين هذا المساء الندي حين تقدم (جميل ) بسيارته قرب (القرارة ) في طريق العودة ، حيث أوقفته دورية عسكرية مفاجئة طلب منه الضابط بطاقة هويته .

وتناول جميل مسدسه الشخصي وفرغ في رأس الضابط ثلاث رصاصات أردته قتيلاً ولم يمهله جنود الدورية ، فأصابوه بوابل من بنادقهم الرشاشة كانت جواز السفر الذي انتظره جميل بفارغ الصبر ليستقر هادىء النفس ،قرير العين ، فقد أدى الرسالة فأحسن وأتم الواجب المقدس فأبدع ، كانت الحور العين تستعد لاستقبال البطل الذي ألقى الدنيا عن كاهله وسطر ملحمة الخلود فما أرهبته رعشات الالتصاق بأديم الأرض وتخفف من كل الأحمال ، وحث الخطى لله الواحد القهار ، بعد أن رفع الراية عالية إلى عنان السماء وأدى الأمانة على خير وجه .

وطار الخبر في أجواء خانيونس ، الفتى الذي أطربكم زخات رصاصه الهدار ، وحلق في فضائكم وبنى لكم في كل موقع شعاراً للعزة ورمزاً للكرامة ، قد استعجل الرحيل …. وزخات الرصاص التي انطلقت لم تكن صادرة عنه ، بل ضده ، تنقذه من وحل الأرض ، ورأسه يلامس السماء …. والحق وهج عينيه والورع ديدنه ..

ذرفت الدموع وتضرعت الأكف إلى الله تبارك وتعالى تدعو للشهيد الذي لن ينسوه بالرحمة والمغفرة .. والجميع يتمتم بصفات الشهيد التي عهدوها عليه … فالشجاعة معلمه والإقدام شعاره والفطنة والذكاء والتخطيط الجيد منهجه … تذكروا جميعاً يوم كان يجوب شوارع خانيونس ويعتقد الكثيرون أنه لا علاقة له بشيء حتى تكشفت الأيام أنه مسؤول الأمن في خانيونس ..ويردد الجميع من سيأتي في عزائك يا جميل ،يطلق لك زخات التحية العسكرية إجلالاً لروحك المقدامة ،كما كنت دوماً تتقدم لتلقي التحية العسكرية ( لأبي معاذ وهشام عامر ) والشهداء الذين سبقوك على هذا الدرب الممهور بالدم المعبق برائحة المسك ……

ولم يخف الإعلام الإسرائيلي فرحته باستشهاد الجنرال والمطارد الأكبر في صحيفة معاريف .. وقد عبرت جريدة ( يديعوت أحرنوت) عن سعادتها بقولها "وقف شلال الدم في المنطقة الجنوبية "…

أما كتائب الشهيد عز الدين القسام فقد نعت قائدها جميل وادي قائد الوحدة المختارة رقم (7) ، وفي خانيونس أقيم سرادق العزاء ولم يرق ذلك لقوات الاحتلال التي أصاب منها جميل مقتلاً عظيماً ، فداهمت قوات موقع العزاء أكثر من مرة وهدمته … ورغم ذلك لما أذنت القيادة العسكرية لقوات الاحتلال باستسلام جثمان الشهيد وحضر آل الشهيد إلى المركز ، ورفع كافة الجند أسلحتهم إلى أعلى تحية للشهيد المسجى … ووري جثمان جميل تحت الحراب وشعاع نور وجهه الوهاج يضيء عتمة الليل الذي تستر به المعتدون ولكن الشهيد أحال ليلهم نهاراً بشعاع الشهادة الساطع من وجهة الوضاء ..وأحل نهارهم ليلاً يوم تكومت جنود دورية الشجاعية قتلى ويوم طعن كرفاني ، وفي موقعة جني طال ، وفي موقعة الاستشهاد في دير البلح .

" هكذا يرسم العظام طريق المجد ويمهدون طريق العودة يجعلون من جماجمهم سلماً ترتقي الأمة من خلاله لتصل إلى العلو السامق والمجد الرفيع …. هكذا تسلم ( جميل ) الراية وهكذا سلمها …خفاقة عالية عزيزة ….هاهو ينظر عن بعد إلى الراية التي فيها جزء منه ويومئ ( جميل ) ابتسامته الهادئة المعهودة … ويغمض عينيه في رضى وابتسام …. يفهمه كل من حقق النصر في زمن الهزيمة …أغمض جميل عينيه ونام
 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #45  
قديم 14-03-2007, 01:18 PM
الصورة الرمزية jana

مواطن مع مرتبة الشرف
______________
jana غير متواجد حالياً

 

 
الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 27
تاريخ التسجيل: Nov 2006
العــــــمــــــــر:
مكان الإقــامـة:
المشاركـــــات: 6,817  [ للمزيد هنا ]
عــدد النـقــاط: 51
قوة التـرشيــح: jana will become famous soon enough
افتراضي

الشهيد القسامي

ماهر أبو سرور





ولد ماهر سنة 1971م وسط أسرة عرفت بحميد الأخلاق وحسن السيرة في مخيم عايدة في بيت لحم ، وقد تميزت أسرته بالتدين ، التزام بدعوة الإخوان المسلمين، وهو ما يزال صغيراً يافعاً لا يزيد عمره عن خمسة عشر عاماً .

بدأ مسيرته مع شباب مسجد أبو بكر الصديق " مخيم عايدة " يبني ثقافته الإسلامية ويساهم في نشر الدعوة الإسلامية بين أهله وأصدقائه وأقرانه ، وكان ظهوره متميزاً بين شباب المسجد بعظمته الجادة الدؤوب ،فأينما تنظر كنت تجده شعلة من النشاط ، ففي أيام العمل الطبي التابع للجنة الإغاثة الطبية الإسلامية كنت تجده مسجلاً للحالات المرضية ومساعداً للطبيب ، وممرضاً في وقت واحد ، وعند إقامة المعارض الإسلامية للكتاب وللاستهلاك المنزلي كنت تجده في جهة من جنبات المعرض .

كانت معالم شخصيته تدل على شخصيته قيادية كلها المقدرة على التأثير على الآخرين لما فيها من البساطة في التعامل ومن محبته في الله ومن تفان في العمل ، وإخلاص في التوجه والتنفيذ .

وقد شارك منذ بدايات العمل الإسلامي على مستوى الفني في الفرقة الإسلامية التابعة لفرقة الإنشاد في مسجد أبو بكر " مخيم عايدة " والتي أحيت العديد من الأعراس في المنطقة .

نشاطه في الانتفاضة:

مع انطلاقة شرارة الانتفاضة المباركة أخذت ملامح شخصية ماهر تبرز وتأخذ ملامح القيادة فيها أول من أعطى البيعة لحركة حماس ، وللعمل في طريق الجهاد ، إلى أن يحقق الله فيه إحدى الحسنيين ، النصر أو الشهادة فكانت الثانية من نصيبه .

كان واضحاً للجميع شجاعة ماهر وأقداره وذلك في المصادمات اليومية التي كانت تقودها حماس بشبابها الطلائعي المجاهد ، وكان يظهر حسن تبريره وتخطيطه لكمائن و الأشراك التي تنصب لعربات العدو وجنوده ، كان قائداً ميدانياً بكل ما يحمل هذا اللقب من تفسير ومعاني ، لقد كان يقع تحت إمارته من الشباب المجاهد ما يزيد على يقودهم بعقلية عسكرية حكيمة أقضت مضاجع اليهود وكان لبروزه ولكثرة عمله الجهادى سبب في ملاحقته من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي ، وقد بقي مطلوباً لسلطات الاحتلال خمسة أشهر متتالية ، وكان مما ساعده على ذلك أن له اسماً معروفاً هو "حمزة " أما ماهر فلم يعرف عنه الناس ذلك ، وهم قلة حتى إخوانه في المساجد إلا بعد اعتقاله الأول بتاريخ 26/ 6/ 1989م ، وقد بقي الجيش يبحث عن حمزة ، وأكثر من عشر مرات يلتقي به جنود الاحتلال فيطلبون هويته ومن ثم يخلون سبيله ، فهو في الهويه ماهر أبو سرور وهم يرون حمزة أبو سرور والشخص واحد ، وهم لا يعقلون ، ولكن فيما بعد كشف الأمر المتعقل " حمزة " ماهر ليودع السجن أربعة أشهر قضاها في كيتسعوت حيث جامعة يوسف عليه السلام ، وتخرج البطل ضرغام من تلك الجامعة ، وهو أكثر تصميماً على بذل الجهد والمال والدم لتكون راية الإسلام عالية خفاقة ، فأخذ يعمل ليلاً ونهاراً موزعاً نفسه في أكثر من اتجاه أخذ يجمع الأشبال وطلاب المدارس الإعدادية والثانوية على مائدة القرآن متخذاً الرياضة وتكريم الطلبة وأوائلهم ومكتبة الزهراء العامة في مسجد الصديق " مخيم عايدة " سبيلاً وطريقاً لتحذير مفاهيم الإسلام في أعماق النشء الجديد .

فهو أول من سعى لإقامة مكتبة في مسجد يستفيد منها الصغار والكبار وتقام بها الدورات والحلقات ، فوقف على أبواب المساجد يجمع القرش على القرش حتى كانت المكتبة وأصبح الحلم حقيقة ، فأثثها أحسن تأثيث وملأها بالكتب والمجلدات .

ولقد كان ماهر عضواً في اللجنة الثقافية المنبثقة عن لجنة التوعية الإسلامية في مسجد مخيم عايدة ، فكان مسؤولا عن مجلة الحائط في المسجد والتي كانت تسمى صوت الأقصى . وكذلك عن ترتيب الاحتفالات الخاصة بالمناسبات الدينية كإحضار المحاضرين والمنشرين وقد كان في طور إنشاء فرقة نشيد للأشبال والتي آدت أناشيد قليلة وكنها كانت البداية .

هذا ولا تزال نار الانتفاضة مشتعلة وأخذت الضربات تكال لأعداء الله يشده وعنف عبر الحجارة وقنابل الصوت و المولوتوف فأخذوا يتخبطون وغلبت عليهم العشوائية في كل شيء ، غير أن أحداثاً حساماً ألمت بالمخيم وبدأت نار فتنه تظهر ، وأخذت بعض الأيادي الخبيثة تلعب في الخفاء فكانت فتنة عظيمة بين حماس وفتح ، كشفت وجوهاً وأظهرت كثيراً مما خفي ، إصابات هناك ، وظهر لكل من له عقل أن المخابرات وراء الأحداث ، وحاولت الأيادي الملطخة بالسواد لإساءة للشباب المسلم ، وكان ممن ابتلى ابتلاء عظيماً هو الأخ ماهر أبو سرور ،لكنه كان صخراً لا يلين ، تتفتت عليه المؤامرات والمكائد ، وأخذت المخابرات تعتقل الشباب المسلم الواحد تلو الأخر حيث أقبية التحقيق والعذاب و الآلام ، وخرج الجميع بحمد الله ظافرين متصورين ، وكان ماهر أحدهم والذي استمر معتقلاً رهن التحقيق شهراً كاملاً ثم خرج ، ينطوي على نفسه ويخرج من المخيم ويسكن مخيم العزة بعد أن فتح محلاً للحلاقة ، وهو ممن يشهد له في هذه المهنة ، فمعظم الأخوة كان يقص لهم شعرهم مجاناً محتسباً ذلك عند الله وتدعيماً للدعوة الإسلامية وتجسيد للاخوة في الله .

ويأتي الإبعاد وقتل الضابط نسيم توليدانو من حرس الحدود ، ليجد ماهر إخوانه وقد زج بهم أقبية السجون وفي زنازين التحقيق ، وكانت الضربة الموجعة المؤلمة ( الإبعاد ) التي سارعت في تعجيل ضربة ماهر للعدو ، فكان التخطيط والترتيب ليكون الرد الحماسي بقوة ضربة رابين للحركة الإسلامية فكان مقتل ضابط المخابرات الإسرائيلي حايم خماني الملقب " عفيف " والذي كان لمقتله عظيم الأثر على اليهود عامه وعلى جهاز المخابرات الإسرائيلي " الشين بيت " خاصة ، فقد كان مقتل ضابط المخابرات يعني القدرة العجيبة والمحكمة في اختراق حماس لجهاز المخابرات الإسرائيلي وتوجيه ضربة موجعة ومؤلمة جعلت رؤساء هذا الجهاز ورئيس حكومة العدو " رابين " والذي يشغل منصب وزير الدفاع يطالبون بإعادة ترتيب الأوراق للجهاز والتعامل مع الفلسطينيين بطريقة تضمن سلامة أفراد جهاز المخابرات ، وكانت غنيمة " ماهر " مسدس نحماني وحقيبته قيل أنها تمتلئ بمعلومات أمنية وبأسماء العديد من عملاء المنطقة .

وينسحب ماهر من مكان العملية سالماً غانماً ، لتتبنى كتائب الشهيد عبد الله عزام مسئوليتها عن الحادث ويطارد " ماهر " ليصبح المطلوب رقم واحد لدى المخابرات والجيش الإسرائيلي في فلسطين كاملة ، وتمر الأيام تلو الأيام وماهر القسامي يصول ويجول ويأتي صباح الخميس الموفق 1/7/1993م ينطلق ماهر القسامي مع أخواته محمد الهندي وصلاح عثمان مخترقين قلب العاصمة المقدسة ، قلب القدس ، وقد تسلموا بسلاح الأيمان وبالقرآن يحفظونه في صدورهم لينفذوا عملهم المقدس .

إن اختطاف باص رقم ( 25 ) والذي يشكل باصين جمعا ببعضهما البعض والسفر به نحو الشمال والمطالبة بالتالي :

إطلاق سراح الشيخ أحمد ياسين .

إطلاق سراح الشيخ عبد الكريم عبيد .

إطلاق العشرات من القسامين ومن أصحاب المؤبدات من كل التنظيمات مع فتح ومن الجبهة الشعبية والديمقراطية والجهاد .




وتجرى الرياح بما لا تشتهي السفن ، فيطلق الأخوة النار على شذاذ الآفاق أبناء القردة والخنازير ، ويخرجا مسرعين بعد أن أنحرف الباص عن مكانة وخرجت الأمور عن مخططها وهناك يوقفان سيارة "رينو " صغيرة بها امرأة يهودية ، فيجدان في ذلك مخرجاً للحدث بعد أن تعقد ، وتسير السيارة لتصل مفترق جيلو ( منطقة اللطرون ) وهناك تحاول اليهودية لفت نظر جنود الحاجز فيفطن المجاهدان لذلك فيقذفان جنود العدو بلهيب نار أسلحتهما وبالقنابل ، فلا تنفجر القنابل وتشاء إرادة الله أن يصيب رصاص العدو بعض القذائف الموجودة في السيارة لتتفجر السيارة وتحترق وتقتل اليهودية ويستشهد مجاهدانا القساميان وترتفع ارواحهما عالياً في عليين ، مع الشهداء والأنبياء والصالحين ، ويسطرا بدمائهم ملحمة البطولة والفداء
 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #46  
قديم 14-03-2007, 01:19 PM
الصورة الرمزية jana

مواطن مع مرتبة الشرف
______________
jana غير متواجد حالياً

 

 
الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 27
تاريخ التسجيل: Nov 2006
العــــــمــــــــر:
مكان الإقــامـة:
المشاركـــــات: 6,817  [ للمزيد هنا ]
عــدد النـقــاط: 51
قوة التـرشيــح: jana will become famous soon enough
افتراضي

الشهيد القسامي

محمد أحمد حسن الهندي

أبو محمد

شهيد الفداء المقدس





" كان محمد يحمل في خفقات قلبه وفلتات لسانه روح العطــاء والجهاد ،فقد نشأ في أحضان الحجر الفلسطيني الثائر ... ودرج خلف الأسلاك الشائكـة ... وأقسم ولاء البيعة والاستشهاد في خيام الرباط على أرض النقب الثائر ... وسقط شهيداً في ملحمة بطولية عز نظيرها على ثرى بيت المقدس الطهور " كان الفتى اليافع الوسيم ابن العشرين ربيعاً يقفز من موقع لآخر لوضع اللمسات الأخيرة لحفل الفتوحات الإسلامية ، الذي تقيمه (الكتلة الإسلامية) في (جامعة الأزهر) إذ كان أحد طلاب قسم الرياضيات في الجامعة . كان (محمد شعلة) الكتلة الإسلامية التي لا تخبو والمحرك الذي لا يهدأ ... لا يصيبه الكلل أو الملل أو التقاعس ... ترمقه نظرات الإعجاب ونظرات الغيرة بين الفينة والأخرى ، فحيثما اتجهت كان قبالتك بعزمه المضاء وحيويته الدائبة يمارس ألوان النشاط وصنوف الفكر .

كان الفتى اليافع الوسيم ابن العشرين ربيعاً يقفز من موقع لآخر لوضع اللمسات الأخيرة لحفل الفتوحات الإسلامية ، الذي تقيمه (الكتلة الإسلامية) في (جامعة الأزهر) إذ كان أحد طلاب قسم الرياضيات في الجامعة . كان (محمد شعلة) الكتلة الإسلامية التي لا تخبو والمحرك الذي لا يهدأ ... لا يصيبه الكلل أو الملل أو التقاعس ... ترمقه نظرات الإعجاب ونظرات الغيرة بين الفينة والأخرى ، فحيثما اتجهت كان قبالتك بعزمه المضاء وحيويته الدائبة يمارس ألوان النشاط وصنوف الفكر .

ففي حقل الرياضة تجد رياضياً بارزاً خاصة في كرة القدم وألعاب القوى والميدان ، وفي حقل الفن تجد عضواً بارزاً في فريق الفن الإسلامي سواءً في النشيد أو المسرح . وها هو يعد العدة لاحتفال ضخم في (جامعة الأزهر) في ذكرى أمجاد الفتح الإسلامي التي تعيد للإسلام رونقه البهي ومفاخره الوضاءة .

وبعد قليل ترى الشاب يعلو خشبة المسرح ليمثل دور البطولة في مسرحية (مقتل حاييم نحماني) ، ويجسد شخصية البطل (ماهر سرور) الذي استدرج ضابط المخابرات الاسرائيلي (نحماني) وقتله في القدس منذ فترة وجيزة ..

لم يكن يعرف (محمد) حينها (ماهر أبو سرور) أو التقاه لكن قدر الله الغلاّب يرسم خطواته بعناية ليقود (محمد وماهر) إلى نهاية مشتركة عزيزة شامخة .. فبعد أيام من المشهد التمثيلي الذي مثّل فيه (محمد دور ماهر) ... يشارك (محمد وماهر وصلاح عثمان) في مشهد حقيقي رائع .

فقد انطلق المجاهدون الثلاثة إلى بيت المقدس .. إلى الأقصى (أرض الإسراء والمعراج) ومهبط النبوات وكفن الشهداء العظام ... انطلقوا بعد قسم البيعة والعهد على التواصل الدامي حتى الرمق الأخير من أنفاسهم المعبقة بأنسام الماضي التليد عبر زفرات (أبي عبيدة عامر بن الجراح ، وخالد بن الوليد) وصولات (سيف الدين قطز ، وصلاح الدين الأيوبي) والتواصل الحي (لعز الدين القسام وعبد الله عزام) وسلسلة الخلود التي لا تنتهي بانقضاء الحياة الفانية .

فمع مشرق شمس الأول من يوليو من العام ألف وتسعمائة وثلاث وتسعين وعلى بوابة الباص رقم (25) في (التلة الفرنسية بالقدس) ، استقل الفدائيون الثلاثة الباص - تـزينهـم بزاتهم العسكرية المهيبة وأسلحتهم العزيزة - منذ اللحظة الأولى على الباص بأكمله ، والذي يقلّ ما يزيد على السبعين راكباً ، ويتكون من طابقين وصدرت الأوامر للسائق بالتوجه شمالاً نحو الحدود اللبنانية .. وأصدر المجاهدون بياناً معلنين شروطهم للإفراج عن الركاب والمتمثلة في الإفراج عن (الشيخ أحمد ياسين) ، و(الشيخ عبد الكريم عبيد) ، والإفراج عن خمسين معتقلاً من (كتائب القسام وحماس) ، وعن عشرة معتقلين من (فتح) ، وعشرة من (الجهاد الإسلامي)، وعشرة من (الجبهة الشعبية) ، وعشرة من (القيادة العامة) .

كان هذا الهجوم المباغت في قلب زهرة المدائن التحدي الأكثر جرأة والأخطر لحكومة رابين العسكرية ، ففي عقر دارهم المزعومة تنبت ألوية القسام بأذرعها المهولة تخطف الرهائن وتساوم وهم رهن حدودهم الوهمية وأسلاكهم التي جزأت الوطن السليب كانت تلك إهانة قاسية ولطمة شديدة أصابت إسرائيل وجيشها المتغطرس في قلب ادعاءاته الزائفة بوهم (الجيش الذي لا يقهر) .

فإسرائيل لم تعهد مثل هذا التحدي الكبير ، فلم تقبل بخطف رهائنها في (عنتيبي) بأوغندا وأطلقت سراحهم في عملية عسكرية فهل تقبل اليوم بهذا التحدي المجنون ؟!

وبينما كان الهوس العسكري لجيش رابين وجنرالاته يتفاعل لمواجهة التحدي القسامي المخيف والذي يحمل بصمة عز وفخار جديدة لون متميز ومذاق آخر .. حـدث ما يشبه الارتباك داخل الباص المختطف نتيجة للعدد الكبير المتكدس في الباص وتفرق المقاتلون في جنباته استعداداً لأي طارىء.

وسادت حالة الفوضى وانطلقت رصاصات من أسلحة المجاهدين أصابت رأس البطل القسامي (صلاح عثمان) إصابة بالغة الخطورة رقد على إثرها في المستشفى في حالة موت سريري وينقل إلى غزة بعد اليأس من شفائه ليبدأ بعدها فيما يشبه المعجزة الإلهية مع بقاء إصابته بشلل في أطرافه السفلية .

وتنطلق رصاصات (ماهر ومحمد) لتهدئة الوضع وتصيب بعض الإسرائيليين ولكن كان قد فلت الزمام ، فغادر الفدائيان (ماهر ومحمد) الباص على عجل واستقلا سيارة تقودها إحدى المستوطنات ..

وقرب مفرق (جييلو) العسكري الملاصق للقدس تنطلق قذيفة اسرائيلية باتجاه السيارة لتحرقها تماماً وتقتل قوات جيش الدفاع المستوطنة الإسرائيلية ويرقى الشهيدان (محمد وماهر) إلى الفردوس الأعلى في ملحمة بطولية حقيقية خالدة دونت بأحرف من دم ونار ونور في تاريخ المقاومة الفلسطينية الحديثة .

كان (محمد) يحمل في خفقات قلبه وفلتات لسانه روح العطاء والجهاد ، فقد نشأ في أحضان الحجر ، ودرج خلف الأسلاك الشائكة .. وأقسم ولاء البيعة والاستشهاد في خيام الرباط على أرض النقب الثائر ... وسقط في ملحمة بطولية عز نطيرها وعلى ثرى بيت المقدس الطهور... فقد كان من أولئك الذين تذوقوا حلاوة المواجهة وعذوبة التحدي منذ نعومة أظفاره حيث انطلقت شرارة الانتفاضة المباركة وكان (محمد) في الخامسة عشرة ربيعاً من عمره ورغم ذلك فقد كان بحق أحد جنرالات الحجارة وأحد مفجري الثورة في (مخيم الثورة) حتى أنه في كل مرة يعود فيها إلى البيت يحمد الأهل الله على سلامته فالرصاصات تمر إلى جواره والجنود يعتقلون أمثاله من أطفال الحجارة ، وذات يوم سقط إلى جواره الشهيد شاهر أبو حية ، وفي مواجهة أخرى أصابته رصاصة (مطاط) في رأسه رقد على أثرها أياماً في المستششفى.

وفي محاولة جادة لإعادة صياغة حروف التاريخ مجدداً اعتقل شهيدنا ثلاث مرات كانت الأولى عام 1989م حيث قضى محكوميته البالغة (خمسة عشر شهراً) بتهمة الانتماء لحركة المقاومة الإسلامية " حماس " ، وهناك في جو النقب الثائر وعلى رماله الساخنة المتقدة التهب قلب الفتى ابن السبعة عشرة ربيعاً لينشأ أصلب عوداً وأقوى شكيمة وأعمق أصالة ويرسخ في ذهنه الشعار الذي بايع الله عليه (الجهاد سبيلنا والموت في سبيل الله أسمى أمانينا) ، وكان لتلك الأيام المتقدة بالحيوية والعطاء والتربية والتمحيص الأثر البالغ في حياة فتانا خاصة تلك الأيام والليالي التي عاشها مع الشهيد القائد (ياسر النمروطي - أبو معاذ) النموذج الحي والمثل الأعلى والقدوة الأولى على طريق المقاومة والاستشهاد ، وكم جلس الفتى إلى أستاذه يستمع منه دروس القرآن والتفسير وفنون القتال والبندقية ، فذابت الأرواح وتألفت فروى (محمد لأبو معاذ) قصة الرحيل الأول من (المجدل) إلى (معسكر جباليا) ، وحديث الحسرة والأسى المسكوبة في قلب الوالد والوالدة في ذكرى البلاد المضيعة بين الجبن والخور وبين الخيانة والتراجع وبين قرارات الأمم المتحدة والتمييز الظالم ، وكم كانت قلوب الوالدين اللذين بلغا من العمر عتياً تحن إلى التراب المهجور .

ويحدثه عن تفوقه في المدرسة ومحبة أهله وأصدقائه وجيرانه له وكم كانوا يسعون للحديث معه من أجل التعليق على لسانه ويكررون عليه طلبهم بنطق حرف الراء مراراً ، وكيف كان يمازح عمه ويصارعه ويغلبه في كل مرة ، ويروي الاشتياق إلى مخيم جباليا الذي ولد فيه في السادس من مارس من العام ألف وتسعمائة واثنين وسبعين ... وإن أكثر شوقه إلى رجم الحجارة وملاحقة فلول الفارين يرجمهم بحجارته ..

كانت أنوار القمر تنسرب بين شقوق الخيمة تحنو على الفتى وتواسيه وتربت على قلبه الصغير وترحل مؤذنة ببزوغ فجر جديد ... فجر يكبر فيه محمد ليغطي الوطن بسحابة كبيرة وحلة بيضاء ليغدو علماً يرفرف في سماء القدس ، وفلسطين ولن يطول الانتظار ، ولمّا ارتقى (أبو معاذ) ورحل في قوافل الخالدين أقسم (محمد) على الثأر للدماء الغالية وللأنفاس الطاهرة التي أحبها ..

فقد كان (محمد) ومنذ الانطلاق الأول لقوافل العز القسامية العاشق لفرسان الرجولة الذين أعادوا للتاريخ وجهته وللشعب حيويته وأيقظوا العالم من سبات سطوة الظلم والظلام وأنبأهم أن مرحلة الصعود الإسرائيلي قد توقفت وها هي مرحلة الهبوط قد بدات ، وأن البشارة الأولى لها فرسان القسام وألويته الماجدة وأن المستقبل المشرق الواعد لجيل الإسلام العتيد وزحوفه المنطلقة نحو وعد الله الذي لا يتبــــدل .

كان هذا العشق المتنامي لفرسان القسام مستمداً من عشق الجهاد والشهادة ومن معرفته القريبة بفرسان العز الميامين وغرتهم (ياسر النمروطي) .

وخرج (محمد) من تجربته الغنية في أتون صحراء النقب بكل العزم والإصرار على مواصلة الطريق حتى النهاية التي كان يلمحها بكل عز وشموخ وكبرياء .

وكان يشهد على ذلك الانضباط التام والجندية الكاملة التي أبداها شهيدنا في (مسجد النور) الذي كان أبرز رواده ما انقطع عن منهل العلم والإيمان حتى أعطى البيعة مجدداً لله في عام ألف وتسعمائة وتسعين والتحق بركب جماعة الإخوان المسلمين ، وقد كان مثالاً نموذجياً للرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه .

فكان في تلك المرحلة يمارس دوراً هاماً في مسئولية النشاط الطلابي التابع (للكتلة الإسلامية) ، وقد كان (محمد) خير من يؤدي هذا الدور نظراً لما يتمتع به من جهد دعوي عظيم ومن ابتسامة عذبة لا تفارق محياه الوضاء ، كانت مصدر جذب خاص لعموم الطلاب والفتيان وذلك عدا عن الكلمة الطيبة الحانية الخارجة من القلب تلامس أفئدة إخوانه وتدفعهم للالتحاق بالكتلة الإسلامية ، وكم هم أولئك الذي التحقوا بالكتلة لإيمانهم بشخصية (محمد) ، وكان يؤكد هذا القبول الدائم (لمحمد) ويضيف عليه جو التبعية والإقتناع ، ذلك التفوق الدائم في كل شىء ... في دراسته ، وفي كافة الأنشطة الدعوية والثقافية والرياضية التي كان يمارسها حتى غدا (محمد) علماً بارزاً ونموذجاً فذاً راقياً فأعادت قوات الاحتلال اعتقاله مرة أخرى لمدة أسبوع واحد قضاها في زنازين التحقيق في معتقل أنصار (2) .


والشهيد في تلك الفترة ، وما قبلها كان على علاقة وطيدة بالشهيد (عماد عقل) رفيق دربه ، فقد اعتقل وإياه في القضية الأولى وهما أبناء جيل واحد ومسجد واحد ، ففي مرحلة المطاردة (للشهيد عماد) انضم (محمد) إلى إحدى خلايا القسام العاملة في المنطقة الشمالية بالإضافة إلى مسئوليته عن جهاز الأحداث في مخيم جباليا .

كان (محمد) يمارس دوره الكبير والعظيم بكل سرية وكتمان واتـقـاق ولم يشعر به أحد ، وفي السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك ، والموافق للعشرين من مارس من العام ألف وتسعمائة وثلاث وتسعين كانت رصاصات العز القسامي تنطلق في (مخيم جباليا) قرب المقبرة في عملية (ليلة القدر) الشهيرة ليسقط جنود الاحتلال صرعى ..

انطلق بعدها (محمد) مغادراً منزله ومخيمه وكعادته دون أن يشعر به أحد يُتوقع أنه كان أحد المخططين لهذه العملية الجريئة .. رحل عن أهله دون أن يخاطب أحداً ولم يروه بعد ذلك إلا في حلة الشهادة البهية رغم أنه كان يخاطب أمه عن المطاردة والمطاردين والجهاد والمجاهدين وكتائب القسام وفرسانها الميامين الذين لقنوا العالم دروس الشجاعة والإقدام .

ورغم ذلك فإن والدته لم ترمقه قبل المغادرة ... كان يخشى أن يمنعه ضغط العاطفة مواصلة الطريق التي أحب خاصة وأن والدته مصابة بمرض في القلب ويخشى وقوع مكروه لها فآثر الخروج الصامت .. وربما كان أثر ذلك واضحاً إضافة إلى التميز الكامل بالسرية في قرار (محمد) بالمغادرة إلى الضفة الغربية فوراً دون المكوث في قطاع غزة .. لذلك لم يتردد اسمه في قائمة المطاردين من (كتائب الشهيد عز الدين القسام) .

وفي الضفة الغربية صال وجال البطل المقدام ومارس هوايته التي يعشقها وخاصة فنون الجهاد والمقاومة المسلحة فشارك في قتل اثنين أو ثلاثة من المستوطنين واطلاق النار على أهداف اسرائيلية ثابتة ومتحركة والمشاركة في قتل عدد من عملاء منطقة الخليل .

ولكن عاشق القدس والأقصى كان يرحل كل يوم إلى ثرى المقدس يتمنى أن يرويه بدمه ويعطره بعبق الشهادة على أرضه ... وكان لحوحاً في كل مرة أن ينفذ عملية استشهادية ، في بيت المقدس ، وكان له ما أراد حين سقط شهيداً عزيزاً مدرجاً بدمائه في ملحمة الباص (25) البطولية على ثرى القدس الطهور .

وفي تلك الأشهر المحددة كان آل الشهيد في قلق دائم نتيجـــة غياب ولدهم المتواصل .. فقد كان يمثل (محمد) الإبن الحاني الحبيب والصدر الدافىء لأهله جميعاً وإخوانه الثلاثة وأخواته السبعة ..

ولما تناقلت الأخبار استشهاد قرة عيونهم ومحط آمالهم ما زاد قولهم عن (إنا لله وإنا إليه راجعون ... ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم). مع أنه كان ينتابهم شعور أكيد أن (محمداً) لابد أن يصل إلى هذه النهاية ، فقد كان صادقاً مع الله في طلب الشهادة ولابد أن يصدقه الله ، فنال محمد أسمى ما تمنى .

وتذكر الأهل الفخر والشموخ الذي أسبغهم به ولدهم ، فقد قُتـل رجلاً عزيزاً كريماً في ميادين المقاومة والفداء ... لم يعش لحظة لنفسه بل عاش حياته لدينه ووطنه وشعبه .

لذلك فإن محمد اسمه ورسمه منقوش في صدورهم ومحفورٌ في خفقات قلوبهم ذكرى تمنحهم الإباء والكرامة والعز والشموخ وتعلمهم الصبر والثبات وحسن البلاء وصدق العهد مع الله .

وتنادى أهل جباليا ومخيمها الثائر أن المخيم فقد أحد رجاله الأبرار ... كان شهماً مقاتلاً عنيداً جسوراً ، فقد قاتل بشموخ وكبرياء لم يحن رأساً إلا لله رب العالمين ، وقد أقيـم سرادق عظيم لاستقبال المهنئين ، وقامت قوات الاحتلال بهدمه أكثر من مرة ثم أحرقته رداً على ضربات (محمد) الموجعة ، ورغم ذلك فقد تقاطر الناس على بيت العزاء ، وشارك أهل المخيم دون استثناء في وقفة واحدة تضامنية ، وقد حرص أبناء المخيم بكافة انتماءاتهم على اقتناء صور الشهيد ، ورفعها فوق الرؤوس في بيوتهم ومحلاتهم ، وعند احضار جثمانه بعد ثمانٍ وأربعين ساعة من استشهاده لم يسمح إلا لعدد محدود من أفراد عائلته بدفنه .

ولما أطل الجمع المحدود على جسد الشهيد المسجى كان وجهه يطفح بالنور ورئحته الزكية تعبق المكان وكأنه نائم لم يمت بعد ، رغم أن جسده كان مشوهاً بشكل كبير نتيجة الانفجار ...

وورى الجثمان الثرى في لحظة وداع مؤثرة ولكن ما يقذف في القلب السكينة أنهم يوارون جثمان شهيد مقدام كان مميزاً في كل شىء في حياته وفي صموده ، وفي شهادته على أرض القدس الطيب ، وفي عزائه الذي حوى كل القلوب .

رحم الله شهيدنا المقدام - الشمعة التي أضاءت زاوية في طريق الجهاد والمقاومة حتى غدت هذه الطريق مدرسة كاملة عبّدهـــا (محمد وإخوانه) بدمائهم الزكية في مرحلة تهاوي وتراجع لم تعرف لها المنطقة مثيلاً .

رحم الله الشهيد الغالي ، فقد بكاه كل من عرفــه ، بكاه الحجر والشجر .. وبكاه مسجد النور وإخوانه الذيـن عاشوا معه في هذا المسجـد ، ولكنها الطريق تعبّدها الدماء ولا بد من ضريبة للعز والكرامة
 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #47  
قديم 14-03-2007, 02:06 PM
الصورة الرمزية k!tkat
(مــواطن VIP)
______________
k!tkat غير متواجد حالياً

 

 
الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 32
تاريخ التسجيل: Nov 2006
العــــــمــــــــر:
مكان الإقــامـة:
المشاركـــــات: 3,629  [ للمزيد هنا ]
عــدد النـقــاط: 10
قوة التـرشيــح: k!tkat is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم

بحب اشكر كل من ساهم معنا على انجاح هذه الفكره

وكل من قدم مشاركات تدعم هذا التكريم البيسط لشهدائنا

رحمهم الله واسكنهم فسيح جناته

احترامي وتقديري



إن صمتي لا يعني جهلي بما يدور حولي ...ولكن ما يدور حولي لا يستحق الكلام

 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #48  
قديم 14-03-2007, 02:12 PM
الصورة الرمزية k!tkat
(مــواطن VIP)
______________
k!tkat غير متواجد حالياً

 

 
الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 32
تاريخ التسجيل: Nov 2006
العــــــمــــــــر:
مكان الإقــامـة:
المشاركـــــات: 3,629  [ للمزيد هنا ]
عــدد النـقــاط: 10
قوة التـرشيــح: k!tkat is on a distinguished road
افتراضي

°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°هبة دراغمة°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°





ودعت أسرتها في طريقها لللشهادة الجامعية فحصلت على شهادةٍ خير منها وحققت حلم أخيها

"فشل الأخ في تحقيق حلم الشهادة، لكن الأخت استطاعت فعل هذا".. بهذه الكلمات علقت "ميساء الطوباسي" جارة الاستشهادية "هبة عازم أبو خضير دراغمة"، على العملية الاستشهادية التي نفذتها هبة عصر الإثنين 19-5-2003 في العفولة شمال إسرائيل وأسفرت عن مقتل 3 إسرائيليين، وجرح 45 آخرين بينهم 13 في حالة خطرة.

وأوضحت ميساء أن قوات الاحتلال اعتقلت "بكر" شقيق الاستشهادية هبة قبل عام ونصف تقريبا خلال محاولته القيام بعملية استشهادية في إسرائيل، مشيرة إلى أنه من المتوقع أن يحكم على بكر بالمؤبد.

وتصف ميساء حالة أهالي قرية طوباس بالضفة الغربية بعد وصول نبأ قيام هبة بعملية استشهادية إليهم، قائلة: "الذهول والاستغراب خيم على القرية بأكملها عندما علموا بنبأ قيام هبة بعملية استشهادية، فلم يكن أحد من أهل القرية يتوقع أن تنفذ هبة التي عرفها المقربون منها بالوداعة والهدوء، عملية استشهادية".

كما تشير إلى أن أفراد أسرة هبة لم يصدقوا نبأ وقوفها خلف العملية الاستشهادية في العفولة؛ لأنهم كانوا يعتقدون أن هبة غادرت المنزل في ساعات الظهر قاصدة جامعة القدس المفتوحة في طوباس حيث تلتحق بقسم اللغة الإنجليزية.

وتصف ميساء حال والد هبة بعد وصول نبأ قيام ابنته بعملية استشهادية، قائلة: "عندما سمع والد هبة من الناس في الشارع عن تنفيذ ابنته لعملية استشهادية، ذهب مسرعاً لمنزله، فلم يجدها هناك، وبعدها ذهب لمنازل شقيقاتها الثلاث المتزوجات، فلم تكن هناك أيضا، فأيقن صحة الأنباء التي يتناقلها أهالي القرية".

وتبلغ هبة عازم أبو خضير دراغمة من العمر 19 عاما، وهي طالبة بالفرقة الأولى جامعة القدس المفتوحة، قسم اللغة الإنجليزية، بقريتها طوباس، التابعة إداريا لمدينة جنين.

وإلى جانب الشقيقات الثلاث للاستشهادية فإن لديها 4 أشقاء أكبرهم بكر -19 عاما- وهو طالب في الثانوية الصناعية بنابلس ومعتقل حالياً في سجون الاحتلال بتهمة التخطيط لشن هجوم استشهادي في إسرائيل. وقال أقارب الشهيدة هبة: إنها ارتدت النقاب منذ فترة.

ويؤكد أقارب الشهيدة هبة أنها تنتمي إلى حركة فتح وترتدي الحجاب والنقاب منذ فترة.

وداهمت قوات الاحتلال فجر الثلاثاء منزل الاستشهادية هبة، واعتقلت والدها "عازم أبو خضير دراغمة" -50 عاماً- ووالدتها وأشقاءها ونقلتهم إلى جهة مجهولة، كما قامت بتفتيش المنزل بصورة دقيقة ومصادرة بعض الحاجيات المتعلقة بالشهيدة.

وكانت هبة قد فجرت نفسها عصر الإثنين على المدخل الشرقي لمجمع "همعكيم" التجاري في مدينة العفولة شمال جنين.

وحسب المصادر الأمنية الإسرائيلية فقد اشتبه حارس المجمع بالفتاة ومنعها من الدخول إلى السوق، لكن هبة قامت بتفجير نفسها محدثة دويا هائلا، وتبين أنها كانت تحمل عبوة وزنها 5 كيلوجرامات.

وقد تبنت كتائب شهداء الأقصى المحسوبة على حركة فتح وسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي العملية وكشفت عن اسم منفذة العملية
.

إن صمتي لا يعني جهلي بما يدور حولي ...ولكن ما يدور حولي لا يستحق الكلام

 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #49  
قديم 14-03-2007, 02:19 PM
الصورة الرمزية k!tkat
(مــواطن VIP)
______________
k!tkat غير متواجد حالياً

 

 
الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 32
تاريخ التسجيل: Nov 2006
العــــــمــــــــر:
مكان الإقــامـة:
المشاركـــــات: 3,629  [ للمزيد هنا ]
عــدد النـقــاط: 10
قوة التـرشيــح: k!tkat is on a distinguished road
افتراضي



المحامية


*·~-.¸¸,.-~* هنادي جرادات*·~-.¸¸,.-~*

دافعت عن حقها بطريقة مختلفة هذه المرة


فلسطين المحتلة (نابلس) - سليمان بشارات

لم ترغب أن تكون كباقي المحامين في الدفاع عن حقها في ساحة المحكمة التي تنعدم فيها الديمقراطية بل لجأت إلى أسلوب آخر يرغم الجميع على سماع صوتها ومعرفة ما تريده.

هذه هي المحامية هنادي تيسير جرادات (29 عاماً) منفذة العملية الفدائية في مدينة حيفا المحتلة عام 48 والتي أوقعت 19 قتيلاً وما يزيد عن 60 جريحاً بجروح مختلفة.

فقدمت هذه المرة المرافعة الخاصة بها وبحق شعبها بطرقة نقلتها كل وسائل الإعلام ليعلم بها القاصي والداني.

ولدت هنادي في الحي الشرقي لمدينة جنين، لعائلة مكونة من 12 فردا، ثمانية فتيات وشابين هما فادي (20 عاماً) والذي استشهد قبل ما يقارب الأربع أشهر، وثائر ابن 12 عاماً والذي يدرس في إحدى مدارس المدينة.

أكملت هنادي دراستها الجامعية في جامعة جرش الأهلية بالأردن لتتخرج منها عام 1999، وحصلت على شهادة البكالوريوس في الحقوق، ثم عادت إلى فلسطين للعمل في ميدان المحاماة للدفاع عن المظلومين من أبناء شعبها، واستمرت في هذا المجال حتى أيامها الأخيرة وكانت نيتها تتجه صوب افتتاح مكتب خاص بها كمحامية مستقلة.

تقول ميسون بنت عمها لمراسل "السبيل": كان الجميع يلاحظ مدى تميز هنادي عن باقي أخواتها، فقد كانت متدينة بصورة فاقت إخوانها، كما كانت مداومة على قراءة القرآن وبكثرة الصلاة والعبادة".

انتقاماً لأخيها وابناء عمها

وتضيف قريبتها مرت ساعات صعبة على العائلة يوم 14/6/2003عندما أقدمت القوات الإسرائيلية الخاصة باقتحام المنزل الذي تسكن به العائلة ومحاصرته والدخول عليه حيث قامت بتصفية كل من أخوها فادي وأبن عمها صالح جرادات 30 عاماً قائد عسكري للجهاد الإسلامي بدم بارد أمام أعين أفراد العائلة، حيث كان يجلس فادي إلى جانب أحد شقيقاته عندما أطلق عليه الجنود النار مما أدى إلى استشهاده.

هذه اللحظات وكما تصفها ابنة عم الشهيدة تركت "بصماتها الواضحة في نفسية كل من كان موجود في تلك اللحظة الصعبة"، وتضيف "وكان يمكن أن يشكل دافع لمحاولة الانتقام للوحشية التي استخدمت بحقهم".

بينما استشهد ابن عمها الثاني عبد الرحيم جرادات عام 1996 على حاجز الجلمة شمال مدينة جنين عندما كان يسافر هو وصديقا له في زيارة حيث أوقفت القوات الإسرائيلية وقتها السيارة التي كانوا يقودونها وقامت بتصفية الشهداء الثلاثة عبد الرحيم وطارق منصور وعلان أبو عرة.

في حين استشهد أبن عمها الثالث محمد جرادات أخ الشهيد عبد الرحمن خلال الانتفاضة الأولى عام 87 .

صيام وصلاة وقيام ليل

أخت الشهيدة هنادي وصفت شقيقتها أنها كانت منذ أسبوعين في صيام متواصل حتى أيام الجمعة، وخرجت من البيت وهي صائمة يوم أن حدثت العملية، كما أنها كانت كثيرة قراءة القرآن وتقوم الليل كثيراً، "عندما كنا نصحو بالليل نجدها تصلي وهذا الأمر كان يتكرر باستمرار وكثرة".

أما عائلتها البسيطة فهي تعيش في جو إيماني ويحاول توفير كل ما تستطيعه العائلة، فالأب الذي يعاني من مرض تليف الكبد استقبل نبأ استشهاد ابنته بالحمد والثناء على النعمة التي قدمها الله له، وقال " أنا لا استقبل المعزيين بل استقبل مهنئين باستشهاد بنتي".

وقالت والدة الاستشهادية هنادي غادرت المنزل وهي صائمة دون أن تظهر عليها أي علامات تثير الشك بأنها ستقوم بأي عمل غير اعتيادي.

وأعربت "عن فخرها واعتزازها بابنتها الاستشهادية وبما قامت به انتقاماً لشهداء فلسطين".

الاستشهادية السادسة

وتعتبر هنادي الاستشهادية السادسة من الفتيات اللواتي ينفذن عمليات تفجيرية ضد أهداف إسرائيلية حيث كانت الأولى وفاء الإدريسي من مخيم الأمعري جنوب مدينة رام الله والتي نفذت العملية الفدائية بالقدس، في حين كانت دارين أبو عيشة صاحبة العملية الثانية عند أحد الحواجز الإسرائيلية عندما استوقفها الجنود ففجرت نفسها بينهم، تلتها الاستشهادية آيات الأخرس في متجر بالقدس الغربية، ثم عندليب طقاطقة من بيت فجار قضاء بيت لحم فقتلت ستة صهاينة وجرحت العشرات، وكانت الاستشهادية هبة دراغمة من الجهاد الإسلامي الخامسة فقتلت تسعة وجرحت نحو 70 آخرين، لتأتي هنادي وتقتل 20 منهم وتجرح العشرات في حيفا.

إن صمتي لا يعني جهلي بما يدور حولي ...ولكن ما يدور حولي لا يستحق الكلام

 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #50  
قديم 14-03-2007, 02:32 PM
الصورة الرمزية k!tkat
(مــواطن VIP)
______________
k!tkat غير متواجد حالياً

 

 
الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 32
تاريخ التسجيل: Nov 2006
العــــــمــــــــر:
مكان الإقــامـة:
المشاركـــــات: 3,629  [ للمزيد هنا ]
عــدد النـقــاط: 10
قوة التـرشيــح: k!tkat is on a distinguished road
افتراضي

سبق وتحدثت عن الشهيده البطله عندليب طقاطقة ولكن سأعود هنا لاتحدث عنها بتفصيل اكثر ...

مدعم بصور وشهادات من عائلتها امها وشقيقتها واخاها ....


°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°عندليب طقاطقة °ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°




الفدائية "عندليب": هنئوا خُطّابي



"سيأتي اليوم أناس لخطبتي, فأحسني إستقبالهم "..هذه آخر كلمة قالتها الشهيدة "عندليب خليل طقاطقة" إلى والدتها قبل أن تغادر منزلها لتنفذ عمليتها الفدائية في القدس الغربية الجمعة 12-4-2002 والتي أسفرت عن مقتل 6 إسرائيليين وإصابة 85.

قالت شقيقتها "عبير" 23 عاما: "إستيقظت عندليب في الصباح الباكر كعادتها, وصلت الصبح, ثم ألقت نظرة الوداع, نعم نظرة الوداع على إخوتها وهم نيام, الواحد تلو الآخر, والإبتسامة تنير وجهها."

واكملت عبير بعد ان أوقفها البكاء: "صنعت عندليب الشاي لوالدتي, واخبرتها أن أناسا سيأتون لخطبتها الجمعة,وأوصتها بأن تحسن إستقبالهم".

وردت عندليب عندما سألتها والدتها عن عائلة هذا الخطيب قائلة: "عندما سيأتون ستعرفيهم وتفرحين بهم,لأنهم سيحققون أمنيتي".

وتستطرد عبير قائلة بعد أن أخذت نفسا عميقا بحجم جراحها: "خرجت عندليب إلى حديقة المنزل قائلة: سأنزل إلى حديقة المنزل لأروح عن نفسي قليلاً فلا تقلقي يا أمي".

لم تنتظر عندليب حتى يوم الأحد 2002-4-14 لتحتفل بعيد ميلادها العشرين, لأنها أثرت أن تحتفل به في مكان آخر, وبشكل آخر, وإستعجلت,وأطفأت نار رغبتها في الإنتقام من اليهود, بدلاً من إطفاء شمعتها العشرين في منزل والدها المتواضع جداً في قرية "بيت فجار" قضاء مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية.

وتكمل شقيقتها عبير: "الزواج حلم كل فتاة في سن عندليب, ولكنها كانت تحلم بأكبر من الزواج والإنجاب..تحلم بالإنتقام من جيش الإحتلال لجرائمه في جنين ونابلس, ولدماء الشهداء التي كانت تسيل".

أما والدتها "أم محمد" 48 عاما فما زالت تعيش هول الخبر, وترفض أن تصدق خبر إستشهاد إبنتها عندليب,وتذرف دموعها على أمل أن تعود إليها اليوم أو غذاً, بعد أن إنتظرن ساعات نهار الجمعة

2002-4-14 قدوم من يخطبون إبنتها ولكن دون جدوى, حيث إقتحم منزلهم العشرات من جنود الإحتلال بعد منتصف الليل للتأكد من هويتها وشخصيتها, مصطحبين معهم شقيقها "علي" 18 عاما, وإبن عمها "معاذ" 20 عاما.

لا علاقة بالسياسة:

" لم يسبق لها أن تحدثت عن السياسة أو تنظيمات المقاومة الفلسطينية, ولكنها كانت تكره الإحتلال وجرائمه"

بهذه الجملة الممزوجة بالحزن والأسى بدأ شقيقها "محمد" 26 عاما حديثه "قضت معظم ساعات الليلة التي سبقت إستشهادها معنا, وتبادلنا أطراف الحديث والإبتسامة تعلو شفتيها, ولم نشعر للحظة واحدة أنها ستفارقها".

وأكمل أخو الإستشهادية قائلاً: "بل كانت تتحدث عن آمالها وطموحاتها في أن يتحسن وضعنا الإقتصادي, ونبني بيتا كبيرا يتسع لجمعينا". مؤكدا أن "كثرة مشاهدتها لجرائم الإحتلال والدماء التي كانت تراق أنبتت فيها روح الإنتقام للشهداء والجرحى, وبعثت عبر أشلاء جسدها المتفجر الذي لا يزيد عن 40 كجم رسالة إلى قادة الأمة العربية ليتحركوا لنجدة شعبنا الفلسطيني, وتؤكد لهم أن حجمها النحيل قادر على أن يفعل ما عجوت عنه الجيوش العربية".

عون لأسرتها:

وكانت الإستشهادية عندليب تعمل في مصنع للنسيج في بيت لحم منذ ما يقرب من عامين,بعد أن تركت مقاعد الدراسة وهي في الصف السابع لتشارك في إعالة أسرتها المكونة من 8 إخوة واخوات,حيث يعاني أكبر الذكور من مزمن في عموده الفقري, بينما تعاني شقيقتها الوسطى من مرض القلب.

وتعتبر "عندليب طقاطقة" رابع إمرأة فلسطينية تفجر نفسها في قلب مناطق الإحتلال الصهيوني, إنتقاما لأرواح الشهداء والفلسطينيين الذين قتلوا بيد قوات الإحتلال الإسرائيلي.

إن صمتي لا يعني جهلي بما يدور حولي ...ولكن ما يدور حولي لا يستحق الكلام

 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
رد


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سجل حضورك اليومي بـ أبيات من الشعــر : أرجو التثبيت فلسطيني 48 نادي الشعر والشعراء 166 11-07-2010 12:27 PM
تذكر كم أنت إنسان الورده البيضاء نادي النثر والخواطر 7 15-09-2007 01:43 PM
لأول مره بالضفة: كتائب شهداء الأقصى- مجموعات جند الله تعلن عن امتلاكها لصواريخ جند 1ب فارس الظلام النــادي الحـــر 2 22-12-2006 07:51 PM
القائد العام لكتائب شهداء الاقصى ناصر محمود احمد عويص فارس الظلام :: المنتدى العام :: 3 21-12-2006 12:56 PM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +1. الساعة الآن 06:53 AM.

Powered by vBulletin Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.

تطوير » شبكة عرب فري

Style version: 1.0 || Designed By Eyesweb1
:::.الاقســــام العامه .:::| :: المنتدى العام ::| نادي التعارف والأصدقاء الجدد| النــادي الحـــر| :::.الاقســــام الادبية .:::| نادي الشعر والشعراء| نادي النثر والخواطر| حكواتــي المدينـــه| :::.الاستراحـــــــــه .:::| كوفـي شـوب العجائب| نادي الالعاب والتسالي| مدينــة الافــلام| مدينــة الـفنانيـن| :::.اقســــام الكمبيوتر والبرامج.:::| *-* منتدى البرامج العام*-*| :::.التصميم والجرافيك.:::| :::.المحافظة الاداريه.:::| نادي الشكاوي والاقتراحات العامة| نادي المواضيع المكرره| :::.عائلة دولة العجائب .:::| مطبخ دولة العجائب العام| جمال واناقة حواء| ديكــورات وأثــاث| النادي الرياضي العام| :::.منتدى الجـــوال.:::| معــرض الصــور| نادي الشريعة الإسلامية| عيادة الدولة الطبية| :::.الاقســـــــام العلمية .:::| :::.منتدى الابحاث العلمية.:::| *-*منتديات الجامعة*-*| English Forum| :::.مشاريع تخرج لطلبة القدس المفتوحة .:::| *-*منتدى صيانة الكمبيوتر pc *-*| :::.الاقســـــــام الخاصه .:::| *-*الإعاقــة العقلية*-*| *-*الإعاقــة الحركيــة*-*| *-*اضطرابات النطق والكلام*-*| *-*التفوق العقلي والابتكار*-*| *-*منتدى الصم*-*| *-*الــتـــوحـــد*-*| *-*التدخل المبكر*-*| *-*الوسائل التعليمية*-*| منتدى الخدمه الاجتماعيه و علم النفس| *-*صعوبات التعلم*-*| تعلم لغة عدوك (اللغة العبرية)| خاص بادراة الدوله ومشرفيها| *-*الـتـكنولوجــيـا*-*| *-*التربية الاسلامية*-*| *-*العـلـوم العامة*-*| *-*اللغة العــربيــة*-*| *-*الريـــاضيــــات*-*| *-*الصــحة والبيئة*-*| *-*التاريخ والجغرافيا*-*| *-*الاقتصــــــاد*-*| *-*المحــــاسـبـة*-*| *-*ادارة الاعمــــال*-*| *-*الإعـــــاقـة*-*| *-*الثقـــافة العلمية*-*| *-*التربية الرياضية*-*| *-*القضايا المعاصرة*-*| :: الأقسام الخاصة بأقسامها ::| *-*شــروحات البرامج*-*| مدينة الألعاب الالكترونية| *-*منتدى القنوات الفضائية*-*| النادي السياسي العام| بيت الألغاز والمسابقات| الحياة الزوجية - "خاص بالمتزوجين"| نادى الطوارئ - الخاص| الصور الرياضية العربية والعالمية| غـرفة تحقيق الدولة| :::. قرية الافلام العربية.:::| :::. قرية الافلام الاجنبية .:::| :::. افلام الرسوم المتحركة .:::| :::. قرية المسرحيات العربية.:::| دليل المنتدى| منتدى الكرة الاسبانية| منتدى الكرة الايطاليه| منتدى الكرة الانكليزية| منتدى الكرة الفرنسية| منتدى الكرة الالمانية| منتدى الكرة العربية| منتدى دوري ابطال اوروبا| منتدى الكرة اللاتينية والقارة الامريكية| منتدى المصارعة العالمية| منتدى الكرة العالمية| منتدى الكتب الالكترونيه| :::.الدورة التعليمية.:::| :::.البرامج المعربة.:::| *-*الصوتيات والمرئيات*-*| :::.السيريل ولكراك.:::| :::.أقسام الصيانة.:::| *-* منتدى صيانة الاب توب *-*| :::.أقسام التصميم والجرافكس .:::| :::.الفلاش والسويتش.:::| :::.ابداعات العجايب.:::| :::.أقسام الوندوز وبرامجها.:::| *-* منتدى الفيستا*-*| *-* منتدى Windows XP *-*| :::.برامج الشبكات.:::| *-*اللغة الانكليزية*-*| *-*منتدى تعليم مايكروسوفت أوفيس *-*| :::.اقســـــام تقنية .:::| :::. تعريفات الكمبيوتر PC .:::| :::. تعريفات اجهزة laptop .:::| :::.Microsoft Access.:::| :::.Microsoft Excel.:::| :::.Microsoft Word.:::| :::.Front Page.:::| :::.Visual Basic.:::| :::.Power Point.:::| :::.Office Outlook.:::| :::.وزارة التربية والتعليم.:::| :::.منتدى الفرع العلمي توجيهي .:::| ::.منتدى الفرع العلوم الانسانية (توجيهي) .::| :::.منتدى الفرع التجاري توجيهي .:::| :::.منتدى الفروع المهنية .:::| :::.منتدى التوجيهي المشترك.:::| :::. منتدى الاول الثانوي .:::| :::.منتدى اللغات.:::| :::.الجغرافيا.:::| :::.أسئلة مادة الجغرافيا.:::| :::.التاريخ.:::| :::.أسئلة مادة التاريخ.:::| :::.القضايا المعاصره.:::| :::.أسئلة مادة القضايا المعاصره.:::| :::.الثقافة العلمية.:::| :::.أسئلة مادة الثقافةالعلمية.:::| :::.الرياضيات.:::| :::.أسئلة مادة الرياضيات.:::| :::.العلوم الاجتماعيه.:::| :::.أسئلة مادة العلوم الاجتماعيه.:::| :::.مادة الرياضيات .:::| :::.أسئلة مادة الرياضيات.:::| :::.مادة الفيزياء.:::| :::.أسئلة مادة الفيزياء.:::| :::.مادة الكيمياء.:::| :::.أسئلة مادة الكيمياء.:::| :::.مادة الاحياء .:::| :::.أسئلة مادة الاحياء.:::| :::.مادة المحاسبة.:::| :::.أسئلة مادة المحاسبة.:::| :::.اللغة العربية.:::| :::.مادة الاقتصاد.:::| :::.أسئلة مادة الاقتصاد.:::| :::.العلوم المالةوالمصرفيه.:::| :::.أسئلة مادة العلوم المالية والمصرفيه.:::| :::.مادة ادارة الاعمال.:::| :::.أسئلة مادة ادارة الاعمال.:::| :::.مادة التربية الاسلامية.:::| :::.أسئلة مادة التربية الاسلامية.:::| :::.مادة اللغة العربية.:::| :::.أسئلة مادة اللغة العربية.:::| :::.مادة اللغة الانجليزيه .:::| :::.أسئلة مادة اللغة الانجليزية.:::| :::. مادة التكنولوجيا .:::| :::.أسئلة مادة التكنلوجيا.:::| :::. مادة الادارة والاقتصاد.:::| :::. أسئلة مادة الادارة والاقتصاد.:::| :::. قسم الاقتصاد والمشاريع الاقتصاديه .:::| :::. منتدى الجريمه وعالم العنف .:::| :::. قرية الافلام الهندية.:::| :::. قرية المسلسلات.:::| *-* منتدى نصرة الرسول "صلى" *-*| *-*برامج الجـــوال*-*| *-*ثيمات الجـــوال*-*| *-*العاب الجوال*-*| *-*مسجات الجوال*-*| *-*اخبار الجوال*-*| :::.القســــم الاسلامي.:::| منتدى نماذج اسئلة امتحانات التوظيف| *-*مكتبة الامتحانات والتعينات*-*| :::جــــامعة القدس المفتوحة:::| :::.برامج المحادثة.:::| :::.برامج الحماية.:::| :::.برامج الملتميديا.:::| :::.برامج التصميم .:::| :::.البرامج الخدماتيه .:::| :::.البرامج التعليميه.:::| :::برامج منوعة:::| :::.قسم تعريفات الاجهزه.:::| :::.تعريفات الطابعات.:::| :::.تعريفات قطع الكمبيوتر.:::| :::.;كهرباء-الكترونيات-اتمته صناعيه.:::| :::.طلبات البرامج.:::| نتائج الثانوية العامة 2010| *-*المنح والبعثات الدراسية*-*| ::الخيمة الرمضانية::| :::.سوق دولة العجائب الاقتصادي .:::| ...::: منتدى التوظيف:::...| ...::: منتدى الاعلانات:::...| منتدى الاستفسارات لمادة الادارة| منتدى الاستفسارات لمادة الاقتصاد| منتدى الاستفسارات لمادة الاداره و الاقتصاد| *-*قسم النغمات والفيديو للجوال*-*| *-*رسائل mms للجـــوال*-*| *-*طلبات الجـــوال*-*| *-*منتدى الصور للجوال*-*| يوتيوب - مقاطع You Tube| المرحلة الأساسية الدنيا من الأول حتى السادس الابتدائي| المرحلة الأساسية العليا من السابع حتى التاسع الإعدادي| :::. اللغة العربية .:::| :::. التربية الاسلامية .:::| :::. الرياضيات .:::| :::. العلوم العامة .:::| :::. التكنولوجيا والحاسوب .:::| :::. المواد الاجتماعية .:::| :::. اللغة الانكليزية .:::| :::.منتدى الفرع الصناعي .:::| :::.منتدى الفرع الزراعي .:::| :::.منتدى الفرع الفندقي .:::| :::. الاول الثانوي التجاري .:::| :::. الاول الثانوي العلمي .:::| :::. الاول الثانوي الصناعي .:::| :::. منتدى الصف العاشر.:::| :::. العلوم المالية والمصرفية .:::| :::. التربية الاسلامية .:::| :::. اللغة العربية .:::| :::. الفيزياء .:::| :::. الكيمياء .:::| :::. الاحياء .:::| :::. الادارة والاقتصاد .:::| :::. تكنولوجيا المعلومات .:::| :::. الرياضيات .:::| :::. اللغة الانكليزية .:::| :::. الاول الثانوي الادبي .:::| :::. التربية الاسلامية .:::| :::. اللغة العربية .:::| :::. اللغة الانكليزية .:::| :::. التاريخ .:::| :::. الجغرافيا .:::| :::. الادارة والاقتصاد .:::| :::. العلوم العامة .:::| :::. تكنولوجيا المعلومات .:::| :::. الرياضيات .:::| :::. القضايا المعاصرة .:::| ::: منتدى العاب الفيفا :::| ::.أسئلة واستفسارات طلاب التوجيهي .::| :::.الاقسام الجامعية .:::| :::. حلول تعينات الفصل الدراسي الاول " 1101 " 2010/201| :::. ملخصات دراسية .:::| :::.اخبار جامعة القدس المفتوحة .:::| :::. تعينات الفصول السابقة غير المحلولة .:::| برنامج الاكروبات ريدر لتشغيل الملفات المرفقه في المواضع| :::.دروس مشاريع المواد الفصلية "الجانب العملي" .:::| :::. تعينات الفصول السابقة المحلولة .:::| :::.الأقســــام الفنيه.:::| منتدى الرسم بالفحم| منتدى الفيديو والملخصات والاهداف| *-*منتدى جامعات العالم*-*| =التكنولوجيا و العلوم التطبيقية=| =العلوم الادارية و الاقتصادية=| =كلية التربية=| =التنمية الاجتماعية و الاسرية=| =برنامج الزراعة=| =مواد لم تدرج بعد=| =قاعدة البيانات المتقدمة - 1476=| أساسيات الدارات الكهربائية - 1160| برمجة الشبكات - 1473| التعايش مع التكنولوجيا - 0307| طرق احصاء بالحاسوب - 1185| رياضيات منفصلة - 1280| رياضيات منفصلة - 1280| مبادئ الجبر الخطي - 1282| الحاسوب في التعليم - 1288| تحليل الأنظمة وتصميمها - 1380| أنظمة المعلومات الإدارية - 1481| مقدمة في تكنولوجيا المعلومات وأنظمة الاتصالات - 1370| استعمال الحاسوب الشخصي في الإدارة 1386| مقدمة في الالكترونيات - 1163| مقدمة في الالكترونيات - 1163| تحليل الدارات الكهربائية و الإلكترونية - 1262| الرسم بالحاسوب - 1495| الشبكات المحلية والانترنت 1373| الشبكات المحلية والانترنت 1373| الشبكات المحلية والانترنت 1373| برمجيات الحاسوب الشخصي - 1382| أتمتة المكاتب 1387| تحليل الانظمة وتصميمها للإدارة 1389| ادارة المشروعات الصغيرة| English 1| English 2| مباديء محاسبه (2) - 4132| مبادئ الإدارة - 4101| ادارة الشراء والتخزين - 4454| مبادئ التسويق - 4161| ادارة المبيعات - 4461| إدارة القوى البشرية - 4201| مبادىء المحاسبة (1) - 4131| الإداره الماليه - 4341| الرياضيات في الادارة - 6104| مبادئ اقتصاد (1) - 4121| م. القانون و حقوق الإنسان - 4171| تحليل وتقييم المشاريع - 4441| التنظيم والأساليب وإدارة المكاتب - 4301| الإدارة المحلية في فلسطين والعالم العربي - 4401| الاقتصاد الفلسطيني - 4421| محاسبة التكاليف - 4431| التنظيم والأساليب وإدارة المكاتب - 4301| الاقتصاد الفلسطيني - 4421| إدارة التأمين - 4343| محاسبة الشركات - 4432| الإدارة الدولية - 4304| مبادئ الاقتصاد (2) - 4122| الادارة في التراث العربي الاسلامي - 4204| رياضيات مالية - 4240| الإدارة الإستراتيجية - 4306| التنمية الاقتصادية - 4325| تطبيقات حاسوبية في المحاسبة - 4337| المحاسبة ألمتقدمه - 4335| النقود والمصارف - 4423| استراتيجيات التسويق - 4463| المالية الدولية - 4445| تصميم التدريس - 5302| المعادلات التفاضلية - 5264| رياضيات 1 -6101| تاريخ الشرق الأدنى القديم-5130| English use - 5152| مبادئ التحليل العددي - 1281| القياس و التقويم - 5320| ادارة الصف و تنظيمه - 5301| مبادئ الإحصاء - 0103| الحاسوب - 0102| اللغة العربية (2) - 0112| تاريخ القدس - 0104| اللغة العربية (1) - 0111| مناهج البحث العلمي - 0204| فلسطين والقضية الفلسطينية - 0205| الثقافة الإسلامية - 0206| المنهاج التربوي - 5103| الرياضيات في لإدارة - 6104| تعلم كيف تتعلم| عالم المسنجر| قسم الأسطوانات التجميعية All in One| بحوث العمليات - 1284| بحوث العمليات - 1286| :::. شروحات بالفيديو لجميع المواد "Video Streaming .:::| :::.وزارة التربية والتعليم - فلسطين.:::| :::.مطبخ دولـــة العجائب .:::| الاطباق الرئيسية| المقبلات والسلطات| المعجنات والساندويشات| الحلويات| المشروبات| الريجيم و الرشاقة| :::.منتدى حلول اسئلة امتحانات التوظيف في وزارة التربية.:::| برامج x برامج| *-*امتحان توظيف 2004*-*| *-*امتحان توظيف 2005*-*| *-*امتحان توظيف 2006*-*| *-*امتحان توظيف 2007*-*| *-*امتحان توظيف 2008*-*| *-*امتحان توظيف 2009*-*| منتدى كاس العالم 2010| منتدى السياحه والسفر| التربية الوطنية| عالم الطفل| مجلــــس إدارة المنتـــدى| :: مع الناس ::| مجلة الــعــجــائب| مجلة الــعــجــائب "خاصّه بدولة العجائب"| جمال وأناقة الرجل| *-* القرآن الكريم والسنة النبوية " *-*| *-* صوتيات ومرئيات اسلامية " *-*| *-* رجال وصحابيات حول الرسول " *-*| المواضيع الخاصه بالقسم| *-*امتحان توظيف 2010*-*| :::. قرية الافلام الوثائقية .:::| ...::: سوق فلسطين الحر للتبادل التجاري عبر الانترنت :::...|